علا صوت الزوج في ساحة محكمه الأحوال الشخصية بالقاهرة قائلاً:
هو ليس ابني, كيف يكون ابني؟
أنا ضبطها في سريري مع رجل آخر تمارس الرذيله, كيف أصدق أنه ابني من صلبي وأنا رايتها في أحضان رجل آخر في حجرة نومي.
قال الزوج أمام هيئة المحكمة: حكايتي مع هذه المرأة, التي كانت زوجتي يوما, عمرها 5 سنوات.
تعرفت عليها في منزل صديق لي , يومها كنت في زيارة له, وأثناء جلوسي معه جاءت زوجته برفقه صديقه لها.
وحتى تكون الجلسة على مستوى المزاج, قام صديقي بلف عدد من السجائر المطعمة بالممنوعات, قدم لي واحدة. والمفاجأة أنه أعطى زوجته وصديقتها سيجارتين، وامتلأ جو الحجرة بالدخان الأزرق, دخنا كثيراً, أصبحت عقولنا غائبه عن الوعي, ورقصت الزوجة وصديقتها لنا وتكررت اللقاءات بيننا ز
ارتبطت بها, فهي امرأة لها مذاق خاص, ودون أنم أسأل عن ماضيها وعن أسرتها طلبت الزواج منها , فوافقت وعاشت معي أيام جميله, فأنا لم أقصر معها في أي شئ.
كانت تشاركني المخدرات يومياً, وجعلتني أشعر بأنني تزوجت كل نساء الكون , ومرت السنة ألثانيه, وفي يوم من الأيام عدت إلى المنزل في ساعة لا ارجع فيها عادة إلى منزلي , عندما فتحت باب الشقة سمعت أصواتا غريبة, صوت رجل وامرأة في لحظه حميمة, توقعت أن التلفزيون فيه مشهد ساخن, ونسيت زوجتي إقفاله.
ولكنني بعد أن مشيت على أطراف أصابعي اكتشفت أن التلفزيون مغلق.
وقفت لحظه لأتأكد من مصر الصوت واكتشفت أن مصدره هو حجرة نومي, لا أعرف هل دخلت بسرعة أم بحركة بطيئة, ولكنني اكتشفت أن هناك رجلاً آخر ينام في سريري مع زوجتي.
لا أعرف كيف تصرفت في هذه اللحظة ولكن كل ما أتذكره أنني قمت بالأنصال بالشرطة, ودخلت زوجتي السجن لمده عام بعد أن ثبتت المحكمة عليها تهمه الزنا, وأثناء سجنها ولدت طفلها التي حضرت اليوم تطالب بإثبات نسبه لي.عاشت معي عامين من قبل ولم تنجب, لماذا أنجبت في السنة الثالثة ؟
بعد أن سمعت المحكمة لأقوال الشهود الذين أكدوا صحة أقوال الزوج تم رفض الدعوة المقامة من قبل الزوجة وإلزامها بالمصاريف.