نرجع لسؤال أمة الله..
الى أى مدى تقبل بالتنازل ؟
التنازل له حدود قد أضحي بأشياء كثيره لشخص يستحق الثقه والتضحيه ويكون جدير بها
عندما يخطئ,,,يبرر ويعتذر
وعندما أخطئ,,,يسمع ويناقش
وفي كلا الحاااالتين يكون الحوار بهدووووء ورقي...
ولكن إن جرح كرامتي اي شخص ثم اهداني لنقل مثلا هديه
فجرح الكبرياء لا يزول بهديه,
وعليه أن يثبت بأفعاله أنني عكس الكلمه التي جرحني بها,,,
فلن اتنازل عن كرامتي حتى لو على حساب اشخاص اخرين ..
انظرو ا بسبب التنازل عن الكرامة اين وصلنا!!
ولا اقصد هنا فلسفة الأمور ولكن احببت توضيح الى اين يمكن ان يصل بنا الحال اذا بدأنا بالتنازل عن الكرامة الشخصية..
((فإ ن جرح القلب يندمل مع الأيام وربما يزول
ولكن جرح الكرامة يجعلك مجروحا حتى اخرالعمر ))
ولكن عموما بالنسبه لي عندما نحب بكل صدق ويصبح من احببنا جزءا لا يتجزأ منا وروحان تسكن جسد واحد
فلا وجود للكرامه اساسا لأن من أحبنا بتلك الدرجه ..
لن يسمح لنفسه في اي يوم ان يقدم على اي شيء يجرح به كرامتنا أو يجعلنا ننتازل عن مبادئنا...
[فكرامتنا هي ذاتها كرامته ]
..