يبدو أن حذاء الزيدي الذي أصبح "بين رمية فردة واخرى"
اشهر حذاء في التاريخ المعاصر حيث حجز لنفسه مكانة مع قباقيب شجرة الدر ،
وقد يصبح هذا الحذاء صاحب ماركة تجارية عالمية "سينيه" ويكون لها عدة فروع في العالم ،
ما عدا [overline]الولايات المتحدة [/overline]التي قد تقاطع هذه البضائع "الطائشة" التي سيكون لها تداعيات سياسية وإجتماعية وفنية،
وسيحتل الحذاء الشهير حيزا من صفحات الأدب العربي،
اذا بدأت هذه البوادر تظهر في قصيدة
نظمها الشاعر فائق حسن مدير أعمال المطرب العراقي ماجد المهندس.
حسن الذي اطلق على القصيدة عنوان "اضربه اكرمت العراق بضربه"،
ونشرها على صفحته الرئيسة على موقع "الفيس بووك" الشهير،
لاقت قصيدته القصيرة رواجا كبيرا بين العراقيين،
وتناقلها العراقيين وبعض العرب عبر الهواتف النقالة.
وهذا نصها:
أضربه اكرمت العراق بضربه
حتى الحذاء ابى يقبل خده
ارجعتني للعز من بعد الغياب
ورفعت رأسي عاليا فوق السحاب
اضربه يا ابن الفرات
اضربه يا ابن العرب
اضربه حتى نستريح
اضربه قد طال التعب
اضربه حتى يستفيق ابن البغيض
هذا المغولي الشعوبي المريض
هذا الذي بجنوده قتل النساء
هذا الذي تلعنه اديان السماء
هذا الذي لايستحق سوى الحذاء.
من وج ـهة نظري المفروض يااخ ــذوا الح ــذاء
و
يذهبوه
وتسلم ايديه ,,
وربي يصبروا ع ــأنوااع الع ــذااب .
ودمتم بود
منقول