الشعوب العربية تأكل الرقع !!
تطلق كلمة " يأكل الرقع " على الرجل الذي بلغ به الجنون إلى أن يتناول قطع الأقمشه ويعتبارها
عذاء ذا طعم لذيذ ونكهة مميزه . فيقال فلان ( يأكل الرقع ) إذا وصل لهذه المرحله . كما يحظى
الواصل إلى هذه المرتبه العليا من الجنون بألقاب أخرى منها " يسحب الجوالين " ، " يجمع القواطي " .
وغيرها الكثير مما لا يسع المكان لذكرها .
وشعوبنا العربية ، اصبح السواد الأعظم منهم يأكل الرقع ويطعمها أطفاله . ويجمع القواطي أيضاً .
وهذا ليس نتيجة للجنون وأنما لفقر احرمهم المأكل والمشرب حتى اصبحوا يرؤن من قطع القماش
مقبلات صنعت بالطريقة البيروتيه " نسبت إلى بيروت " . ويتخيلون القواطي ، قطع دجاج مقليه بـ/ الشطه
أبو محمد رجل سعودي الأصل والمنشأ يحكي لأولاده تحت ظل القمر في خيمتهم المتواضعه والقابعه
في مكان منعزل في أعالي نجد . حكايات ينسجها هو بخياله المتواضع ويتقبلها الأطفال بعفويتها رغم
تشتت أقكارها ، لينام الأطفال بعد دون أن يسألوا أين العشاء !!
وأخبرني رجل فاضل ذات مره أنه وهو عائد إلى بيته بصحبة زوجته المصونه ، مر بإحد المطاعم
فوجداً طفلاً ، لم يتجاوز الثامنة من عمره . برميل نفايات المطعم وينبش فيه ، توجه صاحبنا إلى
الطفل ليسأله لماذا يفعل هذا . ما أن رأه الطفل قادم إليه حتى لاذ بالفرار وأختبى صاحبنا " أي الرجل الفاضل "
ساعة كامله في أنتظار الطفل إلى أن ظهر الطفل ثانية فأمسك به وسأله عن تصرفه هذا .
فأخبره الطفل أن والدهم مسجون ، وهو يأخذ بقايا طعام المطاعم لكي يأكلها أخوته وأمه .!!!
ورجل مسن ، تنكر له أولاده بعد أن صرف كل ثروته التي جمعها في شبابه لتزويجهم . مازال
يطرق الأبواب يبحث عن فتات خبز يقتات عليه هو وزوجته التي رفضت الذهاب مع أخوتها وتركه
وحيداً ( عظيم وفاء هذه الزوجه ) ، وبحكم عداوة أخوتها مع أبناء المذكور تركوا اختهم معه بدون طعام
وشراب !!
وأمراءة كبيرة في السن ، مات زوجها وسجن أبنها الأكبر . لم ترضى بالهوان ومد يدها للناس
لتطعم بناتها الست . فقررت أن " تجمع العلب الفارغه " وتبيعها بـ / 3 ريالات لكل كيلو من
العلب . صابرة على مضايقة الشباب لها من تحرش وإستهزاءً وغيره !!!
وهيفاء وهبي ، تهز خصرها الضامر ، وتتمايل بجسمها الرشيق ، لتضيع أبناء الكثير وتحصل
على ملايين الدولارات ، وهذا لتصفيق الجماهير لها !!
فهلا صفقتم لـ / أبو محمد والطفل والرجل المسن والعجوز ليجدوا ما يقتاتوا به !!!!!!!