
التفاؤل والتشاؤم مشاعر تلازم بعض الأفراد تنعكس علي حياتهم ومزاجهم اشخصي
وأعمالهم وعلاقاتهم بالاخرين.. فكيف تكون شخص متفائل في حياتك وتتخلص من
مشاعر التشاؤم التي تقودك إلي دائرة الاكتئاب.
هذا ما أوضحه خبراء ورشة عمل بعنوان 'دعوة للتفاول' أقامتها مكتبة المعادي بمصــر
وأدارها اللواء محمد عاشور مدير المكتبة.
وقد بين د. عبدالحليم صالح استشاري الجمعية الدولية للتنمية البشرية صفات
الشخص المتفائل بأنه يؤمن أن مواقف الفشل والخبرات السيئة التي يتعرض لها
هي شيء مؤقت وعابر وانه ليس هو بالضرورة السبب في هذه الخبرات السيئة. كما
انه لايجعل اثارها تنعكس علي حياته بشكل واسع وإنما يجعلها تقتصر علي جانب واحد فقط.
أما الشخص المتشائم فهو بعكس ذلك حيث يعتقد ان الأحداث السيئة ستدوم وقتا طويلا
وانه هو السبب في المشكلة ويترك الأحداث السيئة تؤثر علي بقية يومه أو حياته من
خلال إظهار غضبه وعصبيته علي زوجته وضربه للأبناء واضطراب علاقته بزملائه فهو
يستخدم اسلوب التعميم أي تعميم مشاعره السلبية علي كل من حوله، فإذا تعرض مثلاً
لخيانة صديق يفقد إيمانه بالصداقة، وإذا تعرض لمشكلة أو فشل في علاقته العاطفية يفقد
الثقة في الجنس الآخر وهكذا.
وأوضح ان الشخص المتشائم محبط دائما ونجده يردد لنفسه عبارات مثل.. حظي دائماً
سييء أو ان هذا الوضع لن يتغير.. أو لا يوجد فائدة وغيرها من العبارات، وهو دائم اللوم
لنفسه يعاقبها كثيرا ويحرمها من أشياء ومتع كثيرة توصله إلي مرحلة الاكتئاب.
وأشار ان الشخص المتشائم يمكن ان يتحول إلي شخص متفائل بحيث يستفيد من ماضيه
ويتحمس لحاضره وينظر بتفاؤل إلي مستقبله ويستثمر خبراته السيئة لكي ينجح وأن يردد
لنفسه دائما مقولة انا متفائل واستطيع أن أغير من نفسي، ولايترك مشاكله تنعكس علي
من حوله ولاينظر إلي أي سلبيات علي انها دائمة لن تتغير بل علي العكس يمكن ان يردد مثل هذه العبارات: غير مهم... مستحيل ان يستمر ذلك...
وإذا أراد البكاء فعليه أن يتذكر ان هناك أوقات وأشياء..تدعو للسعادة والضحك ولايضع عينه دائماً إلي نصف الكوب الفارغ وإنما يستمتع بالنصف المملوء...
نصيحتي "استمتع بما حولك وحاول الاستفادة من كل تجربه تخوضها وأبقي الابتسامه على شفتيك"
مما تصفحت...