المشـــي على الجراح
*********************
حبيبة لم تذق طعم
الحب يوما تائهه حائره
كيف تتخطى ذلك
الطريق المشحون
بالجراح ..
تمشى خطوات ثكلى
تجرح القلب من كثرة
الجراح التي طغت على
تلك الحبيبه الحزينه
شعاراً تردده يوم بعد
يوم " لا يدري ما الجرح
سوى المجروح " قد لا
تعرف البشر معنى تلك
الجملة حيث ما زال
الجرح مستمر ..
وتصرخ الآه تليها
ألف آه من شرايين قلبها
تكاد تلك الشرايين أن تتشقق
من كثر حزنا طغى على
قلبهـا المجروح ..
كانت تمشي في حدائق
حبا ملؤها الأمل والشوق
فرحه بحب يسكنها يعتريها
تغني من أجل ذلك الحب
ألف أغنية ..
حينها اغمضت عينيها
فترة من الزمن لم تفتحها
حتى وتلك الحدائق لم تجد
فيها عشب اخضر بل تغير
لونها إلى صفراء كاصحراء
قاحلة لا يستطع أي شخص
أن يمشي بتلك الدروب ولكنها
اكملت المسير ومشت على الجراح
قد تجد نفسها مجدداً ..
تأثرت قدماها من جراح
الزمن وأصبحت أثار
قدميها دماء من كثرة المشي
لتجد حبيبها الجارح
قد يضمد جراحها التي
نزفت وهو بعيد
عنها ..
سقطت مغشيا عليها
لم تستطع مقاومة
حرارة الجرح وغرق
المكان بالدماء واصبح
للقلب سكون لم يتعود
عليه ذلك الحبيب وهو
يستمع لدقات قلبها وهي
تنبض ببطء شديد معلنة
زمن اسود بل أناس تقتل
الحب
ووداعا للوفاء والحب الجنوني ..
متى أفيق من ذلك
الحلم الذي هلك قلبي
بجروح وجعلها تنزف
كالأمطار أغرقت
حروف عشقا بالسهام
القاتلة المتعبة من
حزن حفر قبر الشوق
الساكن بقلبي ..
اتمنى ان تروق لكم
ودي