ياصاحبي نحن كالطيور المهاجره
نكافح دوماً محلقين
رغم الضروف القاهره
سيان ياصاحبي لدنيا برد الصقيع
او حر شمس الهاجره...
نعالج دنيا تعيسه
وبنفس الوقت آسره
ونحن نعلم انها حلوه غادره..
فنحن واياها كمُدله
متيم يعشق انثى فاجره..
يحترق دوماً لاجلها
وهي عنه في غيابها سادره..
لم يكن بيننا حب ياصاحبي
كان نوعاً من الفة التعود
تحتل عقولنا اذا خلى القلب
تطوف بالذهن لحظات التوقد
نمضي اليها دون تفكير او تردد
نعم ياصاحبي
لانعلم اين يأخذنا الطريق
طافت بي الافكار ووقفت حائراً
هكذا هي نهار وليل
احلام وعشق وويل ..
عمر مديد وزاد قليل ..
حب عقيم
واصبح يتيم ..
لاجديد ياصاحبي
الليل كئيب
والنهار شحيب
وتبقى هي انثى فاجره ..
وانا بعزتي اتجدد
ضد الايام القاهره