[size=6]انا شاعر كسر اليراع كتابه وغفى بامواج البحور سرابه
لبس الهوى حتى يواري سوءة فأ ذا مثل الزجاج ثيابه
لم تسق ارض المترفين بسعيها كي تحبس الثمر الجيوبسحابه
هو جيش الحجاب في وجه الرياح وما ادري ان السما ابوابه
مامن سبيل في معالمه مشى الا تناثر خلفه احبابه
حلم الطفوله من دفاتره انمحى والخوف من موت الصدى ينتابه
نامت على اماله الامه ولذا كما العرجون صار شبابه
ياسعده ملك الحروف وعلمه ان لا يريد سوى الخروف لعابه
سيضل في عنق الزجاجه لابثا حتى تصير كجمرى اعصابه
باق امام العين لكن لا يرى سيضل يومئ والنهى تغتابه
لله يسكب دمعة مشلوله قد ضنها العمران وهي خرابه
صلبت على الخدين حتى لاتشي لله ما صنعت يداه ونابه
دعها تموت فأن ربك عالم مافي القلوب وما يضم ترابه
الويل للشعراء ان لم يؤمنوا فلكل حرف حسبه وحسابه
يارب زدهم من رحيق شعورهم امين قلت منك ياربي جوابه
شاعر الحب ابــــــ هجران ـــو
[/size]