لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لقد دار الدهر دورته،،،،ومضت الأيام تلو الأيام،،،،وإذا بشهرنا تغيض أنواره،،،،وتبلي أستاره،،،،ويأفل نجمه بعد أن سطع،،،،ويظلم ليله بعد أن لمع،،،،ويخيم السكون على الكون،،،،بعدما كان الوجود كل الوجود يستعد، ويتأهب لهذا الضيف الكريم
أن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع،،،،ونحن على فراقك يا رمضان لمحزونون،
إن قلوبنا لتملي على بنانا عبارات الأسى واللوعة، فتكتب البنان بمداد المدامع،،،لحن الخلود، وتأبى الصفحات أن تستلقي على صفحات دفاتري،،،إلا حينما أعظها بواحدة،،،،حينما أعظها بأن الله،،،قد جعل من سننه في هذه الحياة،،،أن للشمل التمام وافتراق
وداعا رمضان