انت غير مسجل في منتديات حبي - للتسجيل الرجاء اضغط هنــا






المنتدى العام مواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات حيويه , وكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده





مواضيع جديده من قسم/المنتدى العام


العبور عبر الزمن (الزمكان)

العبور عبر الزمن (الزمكان) الجزء الاول مصطلح يتصدر هذه الدراسة..الزمكان.. مصطلح لم تألفه عيوننا و آذاننا، و لم تدركه عقولنا، ربما حتى لحظة كتابة هذه السطور، على

إضافة رد
قديم 16-09-2008, 07:26 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 37809
المشاركات: 4,196 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2871
 

الإتصالات
الحالة:
سندريا الجميله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

Icon18 العبور عبر الزمن (الزمكان)


اعلان

الزمكان

العبور عبر الزمن (الزمكان) الجزء الاول



مصطلح يتصدر هذه الدراسة..الزمكان..
مصطلح لم تألفه عيوننا و آذاننا، و لم تدركه عقولنا، ربما حتى لحظة كتابة هذه السطور، على الرغم من أنه مصطلح علمي بحت يتم استخدام منذ عام 1905 م
نعم...إنك لم تخطئ قراءة التاريخ، و هو ليس خطأ مطبعيا، فالمصطلح مستخدم علميا بالفعل، منذ عام ألف و تسعمائة و خمسة..أي منذ ما يقرب من قرن كامل..
ففي ذلك العام، نشر عالم شاب ، يدعى ( ألبرت أينشتين ) ، نظرية علمية جديدة، اعتبروها ثورة عنيفة في عالم الفيزياء و الرياضيات، و أطلق عليها اسم " النظرية النسبية الخاصة ".
و في تلك النظرية، استخدم ( أينشتين ) ، و ربما لأول مرة، ذلك المصطلح العجيب المثير..( الزمكان ) ..
و المصطلح ببساطة شديدة، يعني السفر عبر الزمان و المكان معا في آن واحد.. أو بمعنى أكثر شمولا، يعني تفجر خيال العلماء إلى حد أو نحو لم يبلغه، أو ينجح في بلوغه أحد، قبل أن يطرح ( أينشتين ) نظريته المثيرة..جدا.
ففي ذلك الحين، كان السفر عبر الزمان وحده، يعد ضربا من خيال جامح، فجره الأديب و الروائي و الصحفي الإنجليزي ( هربرت جورج ويلز ) خريج جامعة لندن، و المغرم بمطالعة العلوم، عندما نشر تحفته الرائعة ( آلة الزمن ) عام 1895 م.
ففي تلك الرواية، وثب البطل عبر الزمن، لينتقل من خلال آلته العجيبة إلى المستقبل البعيد، الذي رسم له المؤلف حينذاك صورة ذهنية عبقرية، بدأت بما يشبه المجتمع المثالي،
و تلك الصورة أفزعت عالم نهايات القرن التاسع عشر، و بهرتهم في الوقت ذاته، خاصة و أن ( ويلز ) كان أول من أشار إلى تفوق جنس العمال، في المجتمعات الصناعية، و أول من تحدث عن أيضا عن آلة الزمن..تلك الآلة المعجزة التي خلبت لب المؤلفين حتى يومنا هذا، لما تمتلكه من قدرة فريدة مدهشة، على أن تخترق براكبها نهر الزمن، و تنقله إلى أي زمن يشاء، في طرفة عين.
و بعد ( ويلز ) تفجر خيال الكتاب و المؤلفين، و رجال الفن أيضا، و انهمرت علينا عشرات التخيلات و الأفكار، و سرح خيالنا مع الفكرة...و فجأة...

خرجت إلى العالم نظرية النسبية الخاصة، التي أشرنا إليها في البداية، و أطلق ( ألبرت أينشتين ) مصطلحه الجديد، مع معادلات رياضية مؤكدة، تتح عيوننا على ظاهرة جديدة، و تعديل جوهري لكل ما عرفه العالم من قواعد قبلها.
فلأول مرة، أضاف ( أينشتين ) إلى الأبعاد الثلاثة المعروفة، الطول و العرض و الارتفاع، بعدا رابعا لم يشر إليه عالم واحد من قبله...الزمن.
و في نظريته المدهشة، التي حيرت علماء جيله، أثبت أن الزمن بعد رئيسي في الحياة، و في كل القياسات الجادة، في الرياضيات و الفيزياء، و باعتباره كذلك، فهو ككل الأبعاد الأخرى، يمكن السير فيه إلى الأمام و الخلف أيضا.
و كانت هذه مفاجأة مذهلة، سواء للعلماء أو للعامة أيضا..فمع النظرية الجديدة، لم تعد قصة ( ويلز ) عن السفر عبر الزمن مجرد خيال محض..لقد صار احتمالا علميا منطقيا أيضا.
و اعترض علماء بدايات القرن العشرين، و استنكروا و استهجنوا، و رفضوا كل ما جاء به ( أينشتين ).
أما الأدباء و المفكرون، فقد فجر الأمر خيالهم أكثر و أكثر، و أطلق في أعماقهم ألف فكرة، و مليون احتمال، راحوا ينقلونها جميعها إلى الورق، ليمتعوننا بسيل من الكتب و الروايات التي تصورت فكرة عودة البعض إلى الزمن الماضي لإحداث تغييرات، تؤدي بدورها إلى تغيير أحداث جوهرية، تمتلئ بها كتب التاريخ.
و في الوقت الذي أقنع فيه ( أينشتين ) كل العلماء بنظريته و عبقريته، و خرج إليهم بنظرية النسبية العامة عام 1915 م ، كان فريق من الأدباء قد تبنى بالفعل فكرة السفر عبر الزمن، و آمن بإمكانية حدوثها، بل و صار يحلم بهذا أيضا، و يدافع عنه بحماسة و استماته لا حدود لهما.ففكرة السفر عبر الزمن مثيرة حتما، و تمنح الإنسان أملا خياليا في تغيير حاضره، و مستقبله، بل و ربما مستقبل العالم أيضا.
و لأنه من الطبيعي أن يكون لكل فعل رد فعل مساو له في القوة، و مضاد له في الاتجاه، فقد تبنى فريق من العلماء فكرة عكسية ترفض بعنف احتمالية السفر عبر الزمن، و تصفه بالخبل الوهمي. و لقد استند العلماء الرافضون إلى نظرية علمية فلسفية أطلقوا عليها اسم نظرية ( السببية ).
و تلك النظرية تعتمد على أن العالم كله وحدة واحدة، فلو تمكن شخص ما من السفر عبر الزمن إلى الماضي، و أحدث تغيرا، مهما بلغت بساطته، فسيؤدي هذا إلى حدوث موجة متزايدة من التغيرات، يمكن أن يتغير معها تاريخ العالم كله، مما يهدد وجوده هو نفسه في المستقبل.
ثم إن قدرة المرء على إحداث تغيير في المستقبل تمنحه قدرات هائلة لا يمكن أن تتوافر لبشري مهما بلغت قوته أو مكانته.
فلنفترض مثلا أن أحد العلماء و قد رأى أن الحرب العالمية الثانية كانت لها ويلات رهيبة، و أن هذا كان بسبب أفكار (هتلر) و تعنتاته، فاستخدم آلة زمن وهمية و سافر إلى الماضي، و قتل ( هتلر ) قبل أن يتبوأ منصبه في الحزب النازي، فهل يمكن أن ينتهي الأمر عند هذا الحد؟!
مستحيل...
فعدم اندلاع الحرب العالمية الثانية سيغير مصير العالم كله و توازناته، و أعداد سكانه، و قدراته التكنولوجية و العلمية، مما يعني أن آلة الزمن التي سافر هو بها لن تتاح له في الغالب، مما يمنعه من السفر و تغيير الماضي، و ........
و هكذا ندخل في دائرة مفرغة غريبة، لا يمكن حسمها أ* فهمها أ* الاقتناع بإمكانية حدوثها.
ثم ماذا و سافر آخر و أنقذ ( هتلر ) ..و بعدها جاء ثالث لينفيه إلى روسيا...
عندئذ سيرتبك التاريخ كله، على نحو أشبه بالعبث الذي لا يمكن أن يسمح به الخالق عز و جل.
إذن فالفكرة نفسها عبثية، وهمية، خيالية، يستحيل حدوثها في عالم الواقع.
و لقد تابع ( أينشتين ) كل هذه المحاورات و المناظرات الحامية، بين مؤيدي و معارضي فكرة السفر عبر الزمن، دون أن يعلق على هذا أو ذاك بحرف واحد !! لأن نظريته لم تسعى خلف هذه السخافات و الترهات، بل بالسفر عبر الزمكان... أي عبر الزمان و المكان في آن واحد.
و لكي نفهم ما يعنيه هذا ينبغي أن نتخلى عن فكرة السفر عبر الزمن، و نركز كل تفكيرنا على السفر عبر الفضاء..نعم الفضاء الكوني، فهذا بالضبط ما كان يعنيه ( أينشتين ) عندما أطلق مصطلحه الجديد المثير هذا، فقد جاءت نظريته لتفتح الطريق أمام فكرة السفر عبر الفضاء إلى مسافات لم يبلغها العقل البشري بعد ، عن طريق السفر في الزمان و المكان معا.
فمنذ تطور علم الفلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ظهر مصطلح محبط لكل من كانوا يحلمون بالسفر إلى النجوم البعيدة حينذاك..
مصطلح السنة الضوئية.. و هذا المصطلح يعني المسافة التي يقطعها الضوء لو انطلق في الفضاء لمدة سنة زمنية كاملة باعتبار أن سرعة الضوء تساوي مائة و ستة و ثمانين ألف ميل في الثانية الواحدة.
هل يمكنك إذن أن تتصور المسافة التي يمكن أن يقطعها الضوء في سنة كاملة؟؟!
إنها ستة عشر مليارا و سبعون مليونا و أربعمائة ألف ميل..أي حوالي خمسة و عشرين مليارا و ثمانمائة و اثنين و ستين مليونا و ثمانمائة و واحد ألف و ثمانمائة و ثمانية عشر كيلومترا!!!!!
هل أزعجك الرقم، و بدا لك ضخما أكثر مما ينبغي ؟! استعد للمفاجأة إذن، فهذه المسافة الهائلة تساوي وحدة فلكية واحدة، في قياس المسافات الكونية، و تحديد بعد النجوم الأخرى عن مجرتنا ( درب التبانة ).
و لو أن أقرب النجوم إلينا يبعد عنا وحدة فلكية واحدة، أي سنة ضوئية واحدة، قهذا يعني ان وصولنا إليه يحتاج سفينة فضاء خاصة، يمكنها أن تنطلق بسرعة الضوء لمدة سنة كاملة دون أن تتوقف أو تخفض سرعتها لحظة واحدة.
و الاحتمال يبدو من الناحية المنطقية و الرياضية أيضا أمرا مستحيلا بكل الوجوه..لهذا كانت المفاجأة الجديدة اننا نستطيع بلوغ ذلك النجم المفترض في زمن أقل من هذا بكثير و دون حتى أن نبلغ سرعة الضوء...
و هذا القول علمي تماما
وسنتكلم عنة في الاجزاء القادمة


hguf,v ufv hg.lk (hg.l;hk) hg.l;hk














 

اعلان
قديم 16-09-2008, 07:28 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 37809
المشاركات: 4,196 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2871
 

الإتصالات
الحالة:
سندريا الجميله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

Ss70013 العبور عبر الزمن الجزء التانى

عندما فجر " أينشتين " مصطلح ( الزمكان ) في نظريته النسبية كان السفر عبر الزمان و المكان مجرد حلم مستحيل
و خيال جامح غير منطقي. و لكن أينشتين وضع أمامنا معلومة علمية جديدة مثيرة للغاية و أطلق عليها اسم ( تمدد الزمن )، و في نظرية أينشتين نجد أنه لو سافر رائد فضاء في مركبة تنطلق بسرعة الضوء إلى نجم يبعد عنا سنة ضوئية واحدة ثم عاد إلى الأرض، فسيجد أن العامين اللذين قضاهما في رحلته قد أصبحا نصف قرن من زمن الأرض، و بمعنى أكثر وضوحا، لو أن لذلك الرائد شقيق توأم بقي على الأرض و ودع شقيقه و كلاهما في العشرين من العمر عند بدء تلك الرحلة، فسيعود الأول من رحلته و هو في الثانية و العشرين من عمره، ليجد توأمه و هو في السبعين من العمر، و التفسير الذي وضعته نظرية أينشتين لهذا، هو أن عقارب الساعة سترتبط بالزمن الذي تنطلق به سفينة الفضاء أي أنها ستسير بنفس السرعة في حين أن الساعة الثابتة على الأرض ستتوافق مع سرعة دورانها حول نفسها و حول الشمس فحسب، و لو أردت نصيحتي فلا ترهق ذهنك في فهم و استيعاب هذا الأمر المعقد، فقد أثبته العلماء حسابيا و عمليا خلال قرن من الزمان،
و يكفينا أن نمنحهم ثقتنا فحسب كما منحناها لكل النظريات العلمية الأخرى في كل المجالات.
المهم أن هذه الفرضية كانت أول إشارة إلى السفر عبر الزمان و المكان أو عبر( الزمكان) كما أسماه أينشتين، و لكن نظريته أشارت أيضا إلى أمر آخر اعتبره العلماء أكثر أهمية و خطورة بكثير في عملية السفر عبر الزمكان...

إلى الثقوب السوداء ....



و مصطلح الثقوب السوداء هذا مصطلح حديث نسبيا، فأول من استخدمه هو الفلكي الأمريكي " جون هويلر " عام 1969 م ، ليصف به نظرية قديمة تعود إلى أكثر من قرنين من الزمان، و بالتحديد إلى عام 1793 م ، ففي ذلك الزمن نشر "جون متشل" الجيولوجي و رئيس جامعة كامبريدج بحثا جديدا، أشار فيه إلى أن بعض النجوم لها كثافة عالية جدا، مما يمنحها قوة جذب هائلة تمنع الضوء نفسه من الفرار منها مما يجعلها تبدو أشبه بفراغات سوداء بالنسبة لأي شخص يحاول رصد الكون، و لقد اكتفى " جون متشل " بقوله هذا و لم يحاول التوغل في الأمر أكثر، ربما لقلة المعلومات الفلكية المتاحة في عصره أو لنقص الإمكانيات العلمية حينذاك. ثم جاءت النظرية النسبية لتحمل إلينا مبدأ علميا جديدا ، و هو أن الضوء لا يسير في خطوط مستقيمة كما كنا نتصور، بل إنه ينحني عندما يمر إلى جوار نجم عالي الكثافة، و عندما تبلغ كثافة النجم أقصاها فإن الفضاء نفسه يتحدب حوله، مما يجذب الضوء إليه في عنف على نحو لا يسمح له بالإفلات من جاذبيته الشديدة فيبتلعه النجم في شراهة مالها مثيل، و لأن الضوء يفشل في الإفلات من الجاذبية الهائلة فهو لا يصلنا قط، لذا فكل ما نراه هو ثقب أسود يختلف حجمه من مكان إلى آخر، و لو أردت أن تفهم فكرة الثقوب السوداء أكثر و أكثر ، راقب مصفاة حوض المطبخ، و لا داعي للضحك و السخرية هنا، فلو أنك ملأت الحوض عن آخره بالماء ثم سحبت سدادة المصفاة فستراها تبتلع المياه في سرعة و قوة، هذا بالضبط ما يفعله الثقب الأسود بما حوله، بافتراض وجود مصدر دائم للمياه يغذي الحوض و جهاز شفط قوي في قلب المصفاة.






و لقد جذبت هذه الأشياء انتباه و اهتمام العلماء لسنوات و سنوات كظاهرة مثيرة في الفضاء الكوني قبل أن تخرج نظرية مدهشة جديدة، نظرية تقول إن ما تجذبه الثقوب السوداء إليها و ما تبتلعه في مركزها بلا هوادة لا يفنى أو يتلاشى داخلها،
و إنما يعبرها إلى نفق ذي اتجاه واحد ليخرج من نهايته عبر ثقب أبيض كبير في عالم آخر أو مكان آخر، و كانت هذه النظرية أشبه بقنبلة علمية فجرت بمنتهى العنف في كل الأوساط.
فالنظرية تعني و بكل حسم أن عبور ثقب أسود سينقلنا عبر الزمان و المكان إلى بقعة أخرى في الكون، بقعة ربما تبعد آلاف أو ملايين السنوات الضوئية، و هذه طفرة علمية و اتصالية على كل المستويات.
سفينة الفضاء التي تنطلق نحو ثقب أسود و تخترقه ستنطلق عبر الزمان و المكان إلى مناطق أخرى بعيدة، إلى مجرات
و أكوان لا يمكننا حتى أن نرصدها قبل ملايين السنين على فنائها، و قوة هذه النظرية تكمن في أنها الحل الأكيد و المدهش للسفر إلى النجوم البعيدة جدا جدا في هذا الكون اللانهائي، و أول ما سيتبادر إلى الأذهان الآن، هو مادام العلماء قد توصلوا إلى هذا فلماذا لم يرسلوا رحلات إلى هذه النجوم البعيدة جدا ؟ و الجواب بسيط جدا و يكمن في ثلاث نقاط رئيسية :
أولها : أن ما بلغناه من تقدم تكنولوجي و صناعي لا يكفي بعد لإنتاج سفينة الفضاء القوية التي يمكنها بلوغ ثقب أسود
و اختراقه أيضا، لأن هذا يحتاج إلى طاقة هائلة قدرها العلماء بمليون ضعف لما تستهلكه الولايات المتحدة الأمريكية كلها من الطاقة طوال عام كامل، و ليس من الضروري أن نؤكد هنا أن الحصول على مثل هذه الطاقة لا زال مستحيلا بكل المقاييس في زمننا هذا.
و النقطة الثانية هي أن العلماء لا يمكنهم حتى هذه اللحظة تحديد المكان الذي ستنتقل إليه سفينة الفضاء تلك عبر الكون الفسيح، فعلى الرغم من قدرتهم على تحديد مواضع بعض الثقوب البيضاء بالفعل إلا أن أحدا لا يمكنه قط تحديد أيها سيكون مخرجا لأي ثقب أسود في الكون.
و النقطة الثالثة ترتبط تماما بالثانية، فالسفينة التي ستعبر الثقب الأسود لتبرز في مكان ما من الكون لن يمكنها إجراء أية اتصالات بالأرض منذ وصولها إلى مجال جاذبية الثقب الأسود، حيث لن تنجح أية اشارات في الإفلات من جاذبيته الرهيبة مهما بلغت قوتها، و عندما تصل السفينة إلى المخرج سيبعد موقعها عن أرضنا بآلاف و ربما ملايين السنوات الضوئية،



و أية إشارات أو معلومات ترسلها من موقعها هذا ستحتاج إلى آلاف أو ملايين السنين لنلتقطها على أرضنا، و حتى لو افترضنا أننا نعلم بالضبط الموقع الذي ستخرج منه السفينة و أننا قد ركزنا كل مناظيرنا و مراصدنا الفلكية نحوه و أنه يبعد عنا مليون سنة ضوئية فحسب، فهذا يعني أننا سنرصد السفينة بعد وصولها بمليون سنة، و هو الزمن الذي تستغرقه صورتها للوصول إلينا بسرعة الضوء.
هل رأيتم كيف يستحيل هذا ؟ و لكن ما ترونه أنتم لم يحبط العلماء، بل شحذ عقولهم و فجر خيالاتهم و طاقاتهم و دفعهم للبحث عن حلول منطقية و علمية لهذه المشكلة، و في البداية جاء الحل بسيطا جدا، فعندما تصل سفينة الفضاء إلى هدفها سيكون عليها أن تبدأ مهامها بالبحث عن ثقب أسود آخر قريب من موقع هبوطها ينتهي بثقب أبيض قريب من أرضنا، بمعنى أبسط و أدق البحث عن طريق للعودة مماثل لطريق الذهاب و غير طريق العودة هذا، يمكن لسفينة الفضاء أن ترسل إشاراتها إلى الأرض و أن تروي للمتابعين كل ما وجدته و رأته في رحلتها الفريدة هذه، في هذه الحالة ستبلغ الإشارة أرضنا في نفس الوقت الذي استغرقته السفينة في رحلتها تقريبا، و ليس الوقت الفعلي الذي يفصلنا عنها، و هذه صورة مثلى للسفر عبر الزمكان...صورة أرضت فريقا من العلماء و أثلجت صدره و جعلته يسترخي متصورا أن الحل قد جاء على طبق من العبقرية، و لكن فريقا آخر لم يرض بهذا الحل أبدا، و قال أنه يحوي مجموعة من الافتراضات لا يمكن التأكد منها قط، فماذا لو لم تجد سفينة الفضاء ثقبا أسود عكسيا؟ وبل و ماذا يضمن أن تصل السفينة إلى منطقة تحوي ثقوبا سوداء من الأساس ؟
و ماذا أيضا لو افترضنا أن الثقوب السوداء في منطقة الهبوط ستقود إلى أماكن أبعد و أبعد في الكون السرمدي ؟ !
و في الوقت الذي تناحر فيه الجانبان وكل فريق يسعى لتأكيد و إثبات وجهة نظره ، برز فريق ثالث بكشف مذهل...
كشف قلب كل المقاييس و الموازين رأسا على عقب و بمنتهى القوة.....
انتظروا التتمة فى الجزء الثالث














 
 
قديم 16-09-2008, 01:17 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضوفعال

البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 88925
المشاركات: 120 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 148
 

الإتصالات
الحالة:
الوان الطيف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

شكرا الك على الموضوع

تقبلي مروري














 
 
قديم 17-09-2008, 03:16 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 37809
المشاركات: 4,196 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2871
 

الإتصالات
الحالة:
سندريا الجميله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

تسلم ودمت بخيييييييييييييييير














 
 
قديم 17-09-2008, 03:48 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مطرود من المنتدى

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 81814
المشاركات: 1,259 [+]
بمعدل : 0.55 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 1121
 

الإتصالات
الحالة:
خاااااالد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

بصراحه اعيووووني عورتني


بس حلوه الله يجزاكي بالخير














 
 
قديم 17-09-2008, 05:28 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة سابقة

البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 37809
المشاركات: 4,196 [+]
بمعدل : 1.42 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2871
 

الإتصالات
الحالة:
سندريا الجميله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

تسلم اخى الغالى على المرور














 
 
قديم 17-09-2008, 10:18 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 86830
المشاركات: 960 [+]
بمعدل : 0.43 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 1237
 

الإتصالات
الحالة:
عاشق الحريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

مشكوووووووووووووووووووووووووووووور














 
 
إضافة رد انشر الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الزمكان

العبور عبر الزمن (الزمكان)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى

العثور على لقيطة أمام باب مستوصف خاص بالخبر

السياسة - الأخبار - احداث العالم - اخبار 2013

خبر عاجل : تم العثور علي الطفله ابتهال

المواضيع الجاده

**&** حزب المصرقعين **&** احذروا ممنوع العبور

وسع صدرك

العثور على قاتل طلال الرشيد

المنتدى العام


الساعة الآن 02:26 PM



تابع منتديات حبي على تويتر

وكن من معجبينا على الفيس بوك..


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc. شات
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكريه والخصوصيه والطبع والنشر نامل ابلاغنا حقوق الملكية
[جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبي اي مسؤليه عن ذلك © www.7be.com]