توصيات لمرضى السكري في رمضان
لاتخاذ إجراءات خاصة لمنع حدوث نقص سكر الدم يمكن:
تأخير السحور حتى قرب وقت الإمساك.
تغيير نمط وتركيب الوجبات وعدم حذف أي وجبة من السحور أو الفطور.
إنقاص التمارين الرياضية خلال النهار ويجب إجراء التمارين الرياضية بعد الإفطار بساعة, مع التشجيع على التمارين المُناسبة.
عدم تناول المزيد من المُرطبات والطعام بعد الإفطار لأن التناول الزائد يؤدي إلى زيادة السكر والوزن.
منع تناول الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية (الدسمة) والأكلات المُحضرة في رمضان من الحلويات (بسبوسة, كنافة,.....الخ ).
بالنسبة للعلاجات
الفهم والالتزام بالعلاج ضروري.
تعديل جرعات الأدوية وتوقيتها في
1- المرضى الذين يأخذون الحبوب مرة واحدة: تؤخذ مرة واحدة عند الإفطار تماماً.
2- المرضى الذين يأخذون جرعات مُقسمة مُتعددة تؤخذ الجُرعة الأكبر قبل الإفطار والأصغر قبل السحور (ويُقترح أخذ نصف الجُرعة المأخوذة قبل شهر رمضان في وقت السحور لتجنب نقص السكر).
3- بالنسبة للجُرعات الصباحية وأي جرعات أخرى في منتصف النهار تؤخذ وقت الإفطار تماماُ.
مرضى السكري النمط الثاني الذين يُعالجون بالأنسولين:
1- يُستعمل الأنسولين المتوسط عند وقت الإفطار (نفس جُرعة الصباح).
2- ويأخذ إبرة أنسولين سريع فقط 0.1 وحدة/ كغ قبل السحور.
دور المريض
مُراقبة السكر في المنزل خلال شهر رمضان
مُراقبة السكر أثناء الصيام لمعرفة حالات نقص السكر في الأوقات التالية:
1- قبل السحور بساعتين.
2- ساعة قبل الإفطار.
3- إذا كان سكر الدم مُنخفضاً, يجب إيقاف الصيام
يجب مُراقبة السكر أثناء الصيام لالتقاط حالات فرط السكر في الأوقات التالية:
1- ساعة إلى ساعتين بعد الإفطار.
2- إذا كان مستوى السكر في الدم أكثر من 250 ملليغراما / 100 ملليلتر دم نُعاير الكيتون في البول وإذا كان إيجابيا يوقف الصيام ويجب مراجعة الطبيب.
مُراقبة الأسيتون في البول خاصة في السكري نمط 1.
قياس الوزن يومياً و إعلام الطبيب:
1- بنقص الوزن الذي قد يكون بسبب الجفاف أو نقص المُتناول من السوائل أو كثرة التبول.
2- بزيادة الوزن بسبب الطعام الزائد.
تسجيل المتناول من الطعام لمنع الاستهلاك الزائد أو الناقص.
الإفطار في أي وقت يشعر المريض فيه بنقص السكر.
عدم نسيان جرعات الأنسولين إذا كنت من متناولي هذه الحقن دون الأدوية الأخرى في وقتها، والمسألة تحتاج إلى تنظيم الجرعة من الوقت والكم تحت إشراف طبيب مختص؛ وهي أن يتناول جرعة الأنسولين عند إتمامه للسحور, وعند الفطور بجرعات محددة من قبل الطبيب حتى يضمن السيطرة على سكر الدم ضمن الحدّ المعين، ويجب التنبيه أنه لا بدّ لمريض السكر كما يعلم أن يحدّد سكر الدم بالأجهزة المعروفة في أوقاتها المعلومة ثم إذا انتابه شيء من علامات قلة السكر في الدم كالدّوار وارتعاش الجسم والعرق الزائد فعليه أن يتناول ما يمكن أن يتناوله من السكّريات حتى لا يتعرض لمضاعفات ذلك؛ فيفطر إن كان صائماً عملاّ بقوله تعالى: (وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) فلا يلقي بنفسه إلى التهلكة وقد قال الله عز وجل: (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ). وهو معذور في ذلك والله أعلم.
أماّ من يتناول مخفّضات السكر عن طريق الفم فيمكن أن يتناول ذلك بعد استشارة الطبيب عند السحور والفطور بجرعات محددة ومعروفة.