ما الذي يجعل الحياة الأفتراضية ساحرة لمدمنيها إلى هذا الحد؟؟
هو سؤال يصعدإلى الذهن
هي اتكاء مبالغ به على كل ماهو مفقود في المجتمعات الشرقية وخاصة مجتمعنا العربي ثمة عزف على وتر الحرية إلى حدود تجعل شخصيا تها أن تعيش وتتحرك خارج كل المحرمات من أي نوع كان ومن يتأمل تلك الحرية ((الأفتراضيه))
يدرك الحال التي تنقل المشاهدين إلى الأعمال الدرامية وهم يعيشون عكسها تماما وهي على إي حال ((نظرية)) في الدراما شا عت وانتشرت في كل بلاد الدنيا أساسها وجوهرها الفكرة القائلة بأن المشاهد يريد من الدراما أن تعوضة عن الواقع اي تمنحة ولو مؤقتا -عالما ((سحريا)) يلجا إليه من هموم يومه وأحزان حياته
في كل القصص التي نقلتها وسأل الإعلام عن ((حوادث)) وقعت هنا وهناك بتأثير............................
ثمة نقطة مشتركة العثور على ((الكمال العاطفي)) النادر وشبه مفقود في الحياه الواقعية والذي تنعقد مقارنات معه فتخلق نوعا من سوداوية الواقع وبؤسة هكذا نظر مشاهدو الى (........) و (...........) و (...........) و (..........) بأعتبارهم شخصيات الحلم المفقود
مشاهدة كهذا تبدو-في الغالب -مفتوحه على الوهم بقصد مسبق إذ تدغدغ احلامنا وتداعب مخيلاتنا بأن لايوجد إلا هؤلا في العالم كلة وهذا وبالتأكيد نظرية خاطئه إذ تخلق مشاكل أسرية كثيرة
وفي أخر ما أقول ألى متى سنبقى عبيدا للدراما فالمسألة تبدو ألى حد بعيد اقرب إلى الضربة التي يصعب تكرارها رغم كل البريق
كم كنا قبل هذا في حيا تنا الأسرية مطمأنين وسعداء
في الأخير تقبلو ............ شكري أخوكم(...............)
هل عرفتم ما قصدي في النقاط