قصص حقيقيه نسمعها كل يوم عن زوجات وازواج طيبون دمرت حياتهم من فئة شرذمةبالمجتمع السعودي يطلق عليهم شياطين الانس . بكل حقارة وانحطاط الاخلاق من هؤلاء الفئه من الازواج الذين يأخذون طروف الازواج الذين يعيشون على قد حالهم يالمأخذ الا انساني وبث السم القاتل في حياتهم بالطرق التي تنبع من الفارق المعيشي . عندما تأتي الزوجة التي من فئة الزوجات القذرات تتباها بما لديها وما تلبسه من فناطير المقنطره من الذهب والفضه والفلوس المكومه بالهاند باق ثم تبدا بالكلام عن زوجها التي تصفه بالانسان الطيب الراقي المحب المخلص لزوجته قصدا منها الايحاء لهذه الزوجه بأن زوجها ليس مثل زوجها بالقدرات الخارقه والامكانيات الا محدوده .أرا ان هذه الزوجه الخبيثه تسعى الى تدمير حياة هذه الانسانهالبسيطه و المحبه لزوجها ولأولادها بتغيير افكارها الى حياة ربما لم يستطع هذا الزوج تحقيق كل ما تتمناه مع ان حياتهم تفوق حيات كثبر من حياة زوجاتيعيشا بالمجتمع . انا وبكل عقلانيه اقول لهذه الفئة من شياطين الانس الحياة لا تدوم والعمر كذلك وضعو مخافة الله بين اعينكم بما تفعلونه بأخوانكم في الله كما انصح الزوجات الطيبات اللواتي يتمتعن بالصفات والاخلاق الحنبينه ان يأخذا الحرص على بيوتهن وعلى ازواجهن ومستقبلهن من هذه الشرذمه التي تدخل بيتها بقصد التحريض والتفريق بينها وبين زوجها . وأنا واعوذ بالله من كلمة أنا اؤكد لك ان الحياة ليست بالفلوس اوالتباهي بما تملكينه وما تلبسينه بل هناك اشياء اهم من ذلك الا وهو الحب والاخلاص والصبر والتربيه الحسنه للأولاد فكم من زوجة اقصت زوجها على ما لا يستطيع فكانت ذنوبها سبب في دمار حياتها وحياة زوجها . ولا انسا هاؤلاء الازواج الالمتعالين بحياتهم ومناصبهم وقدراتهم هلى الاقارب والناس ان يخافو الله في انفسهم وفي من حولهم من بسطاء جهلاء طيبون ليس لهم بالحياة من ادراك بما يرونه ويسمعونه في زمن اصبحت الشكليات والقوة مقياس الفرد .
وختام قولي هذا كغانا الله شر من اراد للمسلم والمسلمات تدميرا واجعل كيده في نجره
أخوكم
الفنان عبد الرحمن البريك