اولا
أسأل الله لنا ولكم الهداية والثبات
ثانيا
كل ابن آدم خطا وخير الخطائين التوابين
ثالثا
إن الشيطان ليفرح أشد الفرح إذا قنط العبد من رحمة الله فهو يجري من ابن آدم مجرى الدم
رابعا
أنت مؤمنة بالله وأنت أقوى من أن تقنطي من رحمة الله فلا ييأس من روح الله إلا القوم الظالمون
كوني صاحبة همةٍ عالية ، أرجوك في الصعود دائماً ، أرجوك بالاستمرار أبداً ، احذري الهبوط والسقوط ، واعلمي أن الحياة دقائق وثواني ، وكوني كالنملة في الجدِّ والمثابرة والصبر ، حاولي دائماً ، توبي فإن عدت إلى الذنب فعودي إلى التوبة ، احفظي القرآن فإن نسيت فعودي إلى حفظه مرةً ثانيةً وثالثةً .... وعاشرة ، المهم أن لا تشعري بالفشل والإحباط ؛ لأن التاريخ لا يعرف الكلمة الأخيرة ، والعقل لا يعترف بالنهاية المرة ، بل هناك محاولة وتصحيح . إن العمر كالجسم يمكن أن تُجرى له عمليةٌ جراحيةُ تجميلية ، إن العمر كالبناء يمكن أن يُرمَّم ، وأن يُشاد من جديد ، وأن يُجَمَّل بالطلاء والدهان ، فإياكِ ومدرسة الفشل والإخفاق ، وأزيلي من ذهنك توقعات المرض ، والكوارث ، والمصائب ، والمحن، والله يقول: ]وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ[.
افتحي عقلك للأشياء الجديدة وحاول تجربة الهوايات التي لم تفكري في تجربتها من قبل مطلقا وكلما زادت معارفك كلما شعرت بأنك أفضل من ذي قبل .
2- عليك أن تصبحي خبيرتا في أحد المواضيع , اذهبي إلى المكتبة وخذي بعض الكتب في موضوع رئيسي يثير اهتمامك ,عند ذلك سيأتي إليك الناس لذكائك .
3- رافقي أناسا متفائلين إيجابيين بدلا من مرافقة دائمي الشكوى , فهولاء الناس يثيرون حالة الإحباط لديك .
4- اقضي وقتا هادئا مع نفسك كي تريحي عقلك وتمنحىنفسك سلاما داخليا .
5- الجأي للتأمل أو ببساطة اذهبي وتمشي قليلا وحاولي أن تعرفي نفسك .
6- ثقي بنفسك في أن تتخذي قرارت صحيحة و بإصغائك لمواهبك " الجيدة ", فإنك سوف تتعلمي الاعتماد على ذكائك الخاص للسير في طريق إيجابي في حياتك .
7- اشطبي كلمة " لا أستطيع " من قاموسك وبدلا من ذلك , استبدلي بها كلمة " يمكنني عمله " وكوني واثقةمن نفسكي بدلا من كونكي خائفة
8- استمعي إلى الآخرين وتعلمي منهم وانتبهي إلى المتحدثين الممتعين الذين لديهم الموهبة لمساعدتك وإظهار أفضل ما فيكي
9- لا تتوقعي الكمال من نفسك أو من الآخرين فالبشر يخطئون , ولذلك اجعلي لنفسك نسبة خطأ
10- واجهي مخاوفك وتغلبي عليها فنحن جميعا خائفون من شيء ما ولكن لا نسمح لهذا القلق بأن يكون عائقا لك فأنت تولدين ولديك حالتا خوف طبيعيتان : الأصوات العالية والسقوط وكل المخاوف الآخرى مكتسبة
إذا أردت التغيير فحققي شروطه
وقبل البدء في سرد الخطوات العملية للتوبة، تجدر الإشارة هنا إلى "شروط التغيير"، وهي كما ذكرها الدكتور صلاح الراشد في إحدى محاضراته على النحو التالي:
1- الرغبة 2- المعرفة 3- التطبيق
أولاً : الرغبة:
هي الرغبة الحقيقة في التغيير، فهناك كثيرون يقولون إنهم يريدون أن يتغيروا ولكن في قرارة أو أعماق أنفسهم هم لا يريدون ذلك، وهذا المعنى عميق.
ثانياً : معرفة كيفية التغيير:
التطبيق ينبغي أن يكون مبنيا على معلومات صحيحة.
ثالثاً: التطبيق:
هناك أناس يريدون أن يتغيروا وهم يعرفون كيف يتغيرون، لكنهم لا يطبقون، فهم لا يتغيرون. فالتطبيق فقط هو الذي يأتي بالنتائج، فهناك أناس يحسنون الكلام لكنهم لا يحسنون التطبيق، والتطبيق بإصرار وعزيمة بعد معرفة الطريق الصحيح هو الذي يأتي بالنتائج المرجوة. انتهى كلامه حفظه الله.
مثال عملي للانطلاق
إن التوبة الصادقة تفتح أمام المرء أبوابا كثيرة للخير، وتفتح عينيه على أبواب للخير لم يكن يراها من قبل، ولهذا فعليك أن تعيدي النظر في علاقاتك بما حولك من محيطات، ولتنظر كيف تفيد من هذه المحيطات، وكيف توظفها لخيرك ولخير الناس من حولك؟
انظر مثلا إلى الجمعيات الخيرية في محيطك، هل فكرت يوما في العمل التطوعي ومساعدة الآخرين من خلالها؟ هل فكرت في السعي لقضاء حوائج الناس في مجتمعك؟ ابحثي عن هذه المؤسسات وعن هؤلاء الناس، وبادري بالعمل معهم؛ فستجدي من خلالهم أبوابا للخير كثيرة بإذن الله.
فهذا مريض قد تساعد في توفير العلاج المجاني له، وهذا طالب قد تشرح له بعض المواد الدراسية التي تجيدها، وهذا يتيم يحتاج إلى من يكفله، أو حتى مجرد من يسأل عنه أو يصاحبه، أو يصحبه في نزهة كما يفعل معظم الآباء مع أبنائهم، أو يعلمه سورة من القرآن، أو يساعده في شراء بعض مستلزماته الدراسية أو المعيشية، وغير ذلك الكثير من أبواب العطاء المعنوي والمادي. فلن تعدم العطاء وطالبوه كثر في مجتمعاتنا.
فابدأي من الآن ولا تترددي، ودعي عنك سوف وأخواتها، فالتسويف فيروس قاتل لكل خير، مانع لكل بر، محبط لكل عزيمة، ولا وقاية منه -بعد فضل الله- إلا بالعزم والمضاء، ولله در من قال:
إذا هبت رياحُكَ فاغتنمها *** فإن لكلِّ خافقةٍ سكون
ومن قال:
إذا كنت ذا رَأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فساد الرأي أن تتردد
الخطوات العملية المقترحة
ونبدأ الآن بعرض أهم الخطوات العملية التي يمكن الاستفادة منها:
1- إعلان التوبة من كل ذنب كبير أو صغير، وعقد النية على عدم العودة إلى المعاصي أبدا، وإرجاع الحقوق إلى أهلها ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
2 - إن غلبتك نفسك الأمارة بالسوء يوما فأذنبت فتب من فورك، وأعلمها أنك ما زلت على العهد، ولا تمل من التوبة مهما تكن الذنوب، ولا تنس أن ( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ، و( إن الله لا يمل حتى تملوا ) .
3- تذكر دائما وصية الحبيب صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز".
4- حدد المجالات التي تستطيع أن تكتشف نفسك فيها، سل نفسك كم مهارة تجيدها، وتريد العمل على تنميتها، ثم لتضع ترتيبا لهذه المجالات أو المهارات حسب أولوية كل منها عندك.
5- ضع الأهداف والوسائل اللازمة لتحقيقها، وكذلك الجدول الزمني المناسب لها.
6- التخطيط السليم مع تنظيم الوقت وتوزيع الأعمال على مدار اليوم منذ بدايته، وذلك لكي لا تدع أمامك مجالا للغفلة والذنوب، فكما يقول العلماء: "إن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل".
وأخيراً :
إذا أردت لنفسك الهمة العاليةولبدنك القوة والنشاط و لمجتمعك التطور والنماء ولإسلامك الحضارة والارتقاء ولأمتك الريادة والصدارة .
فعليك بالتوبة الصادقة الآن.
أختي
وتذكري قبل كل شيء أن النفس تحب ألرحمة بها وليس العنف
فمرني نفسك شيئا فشيئا
حسني كل يوم صفة فإذا أستطعت فأنت قادرة بإذن الله على أن تغيري نفسك للأفضل
( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا )
( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )