انت غير مسجل في منتديات حبي - للتسجيل الرجاء اضغط هنــا






اسلاميات - منتدى اسلامي - منتدى اسلاميات اسلاميات منتدى اسلامي ،منتديات اسلامية ، منتديات اسلاميات ، منتدى اسلاميات لكل المواضيع الاسلامية المتعلقة بديننا الحنيف واهل السنة والجماعة فقط





مواضيع جديده من قسم/اسلاميات - منتدى اسلامي - منتدى اسلاميات


10- ( الصيام عن الكلام فى الإسلام )

** الصيام من حيث دلالاته اللغوية هو الإمساك أو التوقف عن فعل أمر ما , أو ترك التنقل من حال إلى حال . و أما معنى الصيام شرعاً , فهو

إضافة رد
قديم 23-08-2008, 01:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87549
المشاركات: 618 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 513
 

الإتصالات
الحالة:
سـنـدريـلاّ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

34 10- ( الصيام عن الكلام فى الإسلام )


اعلان

** الصيام من حيث دلالاته اللغوية هو الإمساك أو التوقف عن فعل أمر ما , أو ترك التنقل من حال إلى حال .
و أما معنى الصيام شرعاً , فهو وثيق الصلة بمعناه اللغوى , إذ هو الإمساك عن المفطرات من طعام و شراب و غيرهما مما يفسد الصوم مع اقتران النية به من طلوع الفجر إلى غروب الشمس , و كماله و تمامه باجتناب المحظورات , و عدم الوقوع فى المحرمات , لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لم يدع قول الزور و العمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامة و شرابه من أجله " .

و قد رودت مادة الصيام فى القرأن الكريم أربع عشرة مرة جاءت كلها بالمعنى الشرعى لكلمة الصيام فيما عدا مرة واحدة ذكرت فيها تلك المادة بالمعنى اللغوى للصيام , و هذا فى قوله تعالى : ( فكلى و اشربى و قرى عينا فإما ترين من البشر أحداً فقولى إنى نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ) مريم : 26 .
و هذه الأية الكريمة تشير إلى طرف من قصة مريم و ابنها المسيح عليهما السلام كما تتحدث عن نمط من الصيام يعد أغرب ألوانه و أنواعه .
و القصة كما تحدث عنها الكتاب العزيز هى أن مريم ولدت لرجل من بنى إسرائيل أسمه عمران , و أن زوجه عندما حملت بها نذرت ما فى بطنها لله , ليقوم على خدمة بيته , و كانت ترجو أن يكون المولود ذكراً , ليؤدى الرسالة التى نذرته من أجلها , و لكن شاءت إرادة الله أن تلد زوجة عمران أنثى , فلما وضعتها قالت : ( رب إنى وضعتها أنثى و الله أعلم بما وضعت و ليس الذكر كالأنثى و إنى سميتها مريم , و إنى أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم ) أل عمران : 36 .
و يبدو أن والد مريم قد توفى و هى طفلة صغيرة , فقام على رعايتها و تربيتها زكريا - و كان زوجاً لخالة مريم - و فى كفالة زكريا نشأت مريم نشأة طاهرة صالحة , و أسبغ الله عليها نعمة ظاهرة و باطنة , و كان زكريا كلما دخل عليها فى خلوتها وجد عندها نعم الله و رزقه , فإذا سألها من أين لك هذا ؟ قالت : هو من عند الله .
و لما أراد الله أن تحمل مريم بعيسى - عليه السلام - تركت مكانها المألوف بين أهلها و اتخذت لها مكاناً من جانب الشرق , فقد كان من عادة قومها تعظيم جهة المشرق , ( و اذكر فى الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً ) مريم : 16 .
و فى خلوتها الجديدة جاءها ملك من السماء , و تمثل لها بشراً سوياً فلما رأته فزعت منه و قالت له : ( إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً ) فقال لها الملك : ( إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً ) , فلما سمعت منه هذا تعجبت كيف يكون لها ولد و لم تتزوج و ليست بزانية قالت : ( أنى يكون لى غلام و لم يمسسنى بشرا و لم أكن بغياً ) , فرد الملك :( قال كذلك قال ربك هو على هين و لنجعله أية للناس و رحمة منا و كان أمراً مقضياً ) مريم : 18 - 21 .
إنها إرادة الله و مشيئته , و هو سبحانه و تعالى قادر لا يعجزه شئ فى الأرض و لا فى السماء , خلق أدم من غير أب و أم فليس عجيباً و لا صعباً أن يخلق عيسى من غير أب . إن عيسر أية على قدرة الله , و هو رحمة لمن أمن به , و لم يعص الله فيه .
و لما حملت بعيسى خافت من قومها - و هى الطاهرة التى أحصنت فرجها لأنهم إن رأوها حاملاً و هى لم تتزوج سيعيرونها , و يلصقون بها أشنع التهم , ففرت بحملها بعيداً ,و عندما أتمت مدة الحمل شعرت بألام الوضع لجأت إلى جذع نخلة تستند إليه و تتعلق به و قالت : ( يا ليتنى مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً ) مريم : 23 .
لقد تمنت الموت لا فراراً من قضاء الله و لكنها خافت أن يظن بها الشر فى دينها و تعير , فيفتنها ذلك , و أيضاً لأن قومها سيقعون فى البهتان بسببها , و ذلك مهلك لهم , أنها خافت على نفسها من الفتنة و على قومها من اقتراف الذنوب , فينالهم من الله عذاب عظيم , فتمنت الموت , و ليس فى مثل هذه الحالة لوم و لا إثم .
لقد كانت لحظة قاسية فى حياة السيدة مريم , سيطر الحزن عليها , و أصبحت لا تدرى ماذا تفعل , و هى وحيدة فى مكانها , و لكن الله الذى تقبلها بقبول حسن و أنبتها نباتاً حسناً , و حفظها من كل سوء و اصطفاها لتكون أما لنبى كريم و رسول رحيم لم يتخل عنها فى تلك اللحظة , و أرسل لها ملكاً من السماء ناداها بأن تغتبط بمولودها و لا تحزن , لأن الحق سبحانه هيأ لها الماء العذب و الرطب الجنى فلتأكل من رزق الله , و لتهنأ بمولودها الذى سيكون له شأن عظيم , فإذا رأت من البشر أحداً و انطلق يسألها عن سر ولدها فعليها أن تصمت و لا تتكلم , ( فإما ترين من البشر أحداً فقولى إنى نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ) مريم : 26 .

** و إذا كان معنى الصوم فى الأية الصمت و عدم الكلام فهل يجوز أن ينذر الإنسان ألا يكلم أحداً من الناس ؟ و هل يدل هذا على أن الصوم عن الكلام كان فى شريعة اليهود واجباً بالنذر ؟
و لقد ذكر بعض المفسرين و المؤرخين أن الصيام بهذا المعنى كان ملتزماً بالنذر فى بنى إسرائيل , و روى أن من سنة الصيام عندهم الإمساك عن الأكل و الكلام .

أن الكف عن الكلام هو أغرب أنواع الصيام , و مع هذا كان منتشراً لدى كثير من الشعوب البدائية و غيرها , فعند السكان الأصليين لأستراليا مثلاً كان يجب على المرأة إذا توفى عنها زوجها أن تظل مدة طويلة أحياناً عاماً كاملاً صائمة عن الكلام .
و ما جاء فى القراّن عن هذا اللون من الصيام يوحى بأنه كان متبعاً فى ديانة اليهود , فقد كانت شريعة مريم و قومها حينئذ الشريعة اليهودية , و أن لم يشر إلى ذلك العهد القديم , على أن هذا الصيام فى المسيحية فضيلة لدى الرهبان و العباد .


و لكن ما هو موقف الإسلام من هذا اللون من الصيام ؟
إن الصيام بمعناة الاصطلاحى فرض لغاية مقدسة , و حكمة سامية هى تربية النفوس و السمو بها إلى أفاق عليا من التطهر و الصفاء فلا تتحكم فيها نزغات الإثم و وساوس الشر , و شهوات الجسد , و إنما تكون دائماً تقية صالحة تخشى الله و ترجو رحمته , و تهاب حسابه و عقابه .
إن الإسلام فى كل تشريعاته و أحكامه راعى اليسر و رفع المشقة و عدم الحرج ( يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر ) القرة : 185 , و روى عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال : " بعثت بالحنيفية السمحة " , أى المائلة عن الضلال السهلة التى بنيت على القصد و التوسط و عدم الضرر .
و الصيام عن الكلام لون من المشقة و تعذيب النفس , و ليس فيه تدريب على الاستعلاء على شهوات الجسد , حتى يمكن التجاوز عما فيها من مشقة و ضيق , و من ثم لا يبيحه الإسلام و لا يحض عليه , فالله أرحم بعباده من أن يفرض عليهم ما فيه اعنات لهم , ثم لا يكون له مع هذا جدواه فى التهذيب و الإرشاد .
روى ابن إسحاق عن حارثة قال : كنت عند ابن مسعود , فجاء رجلان فسلم أحدهما و لم يسلم الأخر , فقال : ما شأنك ؟ قال أصحابه : حلف أن لا يكلم الناس اليوم . فقال عبد الله بن مسعود : كلم الناس و سلم عليهم فإن تلك المرأة - يقصد مريم العذراء - علمت أن أحداً لا يصدقها أنها حملت من غير زوج ليكون عذراً لها إذا سئلت .
و بعد فإن الصيام عن الكلام لفترة تطول أو تقصر لا يحقق رسالة الصيام كما شرعه الإسلام و لهذا كان غير مشروع , و إذا كان هناك من يأخذ نفسه بهذا اللون من الصيام فى بعض البلاد الإسلامية , فإن الذى لا مراء فيه أن ظاهرة الصيام عن الكلام لدى بعض المسلمين تمتد بجذورها الأصلية إلى مصادر غير إسلامية , ثم توارثها الناس جيلاً بعد جيل , كما توارثوا بعض التقاليد و العادات التى يرفضها الإسلام و التى مازالت موجودة حتى الأن .
و لما كانت دلالة مادة الصيام التى وردت فى سورة مريم دلالة لغوية لا شرعية فإن هذا يسلمنا إلى حقيقة و هى أن الكتاب العزيز تحدث عن الصيام من الناحية الشرعية و اللغوية , فهو كتاب لغة و تشريع فلولاه لاندرست اللغة العربية فى بلاد كثيرة , و من أجله و فى سبيل فهمه و تأويل أياته , و الوقوف على شواهد إعجازه نشأت علوم مختلفة و قامت فى الوطن الإسلامى نهضة علمية رائعة .
إن التراث العلمى الذى تفجر به المكتبة الإسلامية هو ثمرة طبيعية لجهود هائلة بذلت فى سبيل خدمة القرأن و فقه أحكامه , و أن المحاولات التى قام بها الاستعمار و عملاؤه لمناوأة اللغة العربية بقصد القضاء عليها , و إحلال اللهجات العامية محلها , كبتر صلة المسلمين بماضيهم و تاريخهم قد باءت بالفشل بسبب هذا الكتاب الكريم الذى أحكمت أياته , و الذى حفظه الله من كل تحريف و تبديل حتى يرث الله الأرض و من عليها : ( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) الحجر : 9 . ***



10- ( hgwdhl uk hg;ghl tn hgYsghl )














 

اعلان
قديم 23-08-2008, 03:20 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 73301
المشاركات: 13 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 13
 

الإتصالات
الحالة:
وردة عطر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

بارك الله فيك

وجعل طرحك في ميزان حسناتك


كل الود و الحب














 
 
قديم 23-08-2008, 03:46 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 46217
المشاركات: 758 [+]
بمعدل : 0.28 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 72
 

الإتصالات
الحالة:
قمر الليالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

جزاك الله كل خير


تقبلي مروري














 
 
قديم 23-08-2008, 09:31 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفه سابقه

البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 79103
المشاركات: 5,709 [+]
بمعدل : 2.59 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 6637
 

الإتصالات
الحالة:
أمــوآج هـادئـه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:




::

يعطيكـ ـالعافيهـ

::














 
 
قديم 23-08-2008, 11:30 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مجهوله الهويه‘


البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 69162
المشاركات: 16,142 [+]
بمعدل : 6.90 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 21501
 

الإتصالات
الحالة:
إيلام غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

جزاكى الله خيرا














 
 
قديم 23-08-2008, 12:00 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87549
المشاركات: 618 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 513
 

الإتصالات
الحالة:
سـنـدريـلاّ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

يسلموووووووووو ورده على مرورك


و كل عام و أنتى بخير


تحياتى لك ِ














 
 
قديم 23-08-2008, 12:02 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 87549
المشاركات: 618 [+]
بمعدل : 0.29 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 513
 

الإتصالات
الحالة:
سـنـدريـلاّ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

و جزاكى إياه يا قمر


كل عام و أنتى بخير


تقبلى تحياتى














 
 
إضافة رد انشر الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

10- ( الصيام عن الكلام فى الإسلام )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى

حقيقة الكلام المعسول وانواع النصب والتلفيق بماء يسمى بعذب الكلام وهمس القوافي ***!

من القلب للقلب

شاعر عذب الكلام ودلوعة الانغام ونسيح من عذب الكلام

عذب الكلام - خواطر

مسابقة افضل نثر وخواطر وعذب الكلام في قسم عذب الكلام

عذب الكلام - خواطر

^^@@÷÷ـ ـ فضل الصيام في شهر محرم ـ ـ÷÷@@^^

اسلاميات - منتدى اسلامي - منتدى اسلاميات

فتاوى الصيام

الخيمة الرمضانية - شهر رمضان -رمضانيات


الساعة الآن 06:53 PM



تابع منتديات حبي على تويتر

وكن من معجبينا على الفيس بوك..


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc. شات
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكريه والخصوصيه والطبع والنشر نامل ابلاغنا حقوق الملكية
[جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبي اي مسؤليه عن ذلك © www.7be.com]