
أبد والـلَّـه
على خبرك ...
أغض الطرف ،
و أنتظرك ..
أبعثر شَعري المجنون ...
ألملم حلمي المدفون /
أداري ظهري المطعون...
و
أنتظرك ..
و أتساءل :
وش اللي باقي بـ إحساسي ...
بـ زمن ناسيني و قاسي ...
وش اللي باقي بـ أشواقي ...
لـ جفا
يخنق لي أنفاسي ..!
.
.
.
.
أبد والله ...
على حطَّت يديك .. الجرح ،
وآلامي ...
على خبرك أموت وأحيا
بـ أوهامي
و
أ ن ت ظ ر ك ..!
وصوتي دايمٍ يسأل :
[ وينها عيونك حبيبي
سافرت مثلك حبيبي ؟! ]
عجزت ألقى لصوتي حل..
أنادي به ولا رديت !!
ولا فكَّر بيوم يـ مل ..
أنا دايم ..
على خبرك ..
آآموووت آآآموووووووووت ،
و
أحتضرك ..