الوايلي مجبول على شبـه الكـار
وسيع الثنايـا مجلسـه ماتملـه
مشرع ٍ بابه على طـول الأعمـار
الضيف لا من جـاه حسبـت هلله
يشفق على شوفة رجاجيل ٍ خيـار
ليـا قبلـوا يمـه حجاجـه يفلـه
يشب ضوه قبل بزغـات الاسفـار
ويدق نجره يطرب اللي فطن لـه
في مجلسه تلقى مقاديم الاعطـار
وفي مجلسه تلقى علـوم الأخلـه
وفي مجلسه تلقى وافين الاشبـار
شيوخ الرجـال موثقيـن الادلـه
يمشي على درب الرجاجيل الاحرار
ويرقى بشموخ النايفـات المطلـه
صدره وسيع ٍمنبتٍ كـل الاقفـار
يسقيه من طيبـه ويثمـر مهلـه
ليا تكلـم كلمتـه وقـع الامطـار
يـروي مسامعنـا بمزنـن يهلـه
في فزعته يحمى على صالي النار
يثـور بركانـه وسيفـه يسـلـه
ولاجا وقت الضيم للضيـم صبـار
مايشتكي للخلـق فـي مستعلـه
يدعي الإله الواحد النافع الضـار
يفرج عن الكربـه ويغفـر مزلـه
في حِسبته للناس موقع للأنظـار
وفي حِسبته للطيب نغمـة سجلـه
متميز شكله علـى كـل الاقطـار
مثل الجدي معروف ثابـت مطلـه
ويناشد عنّه ترى مافـي اسـرار
معروف والمعـروف كلـن يدلـه
ويامدور الجالس على شبه الكـار
اسأل عن الويـلان تلقـى محلـه 