مازالت لدي القليل من البصيره لمشاهدة شعرة الفكر وهي تتمدد بين عبقرية الحس وجنون اليأس
وكانت هذه القراءه..>
فـــ قارئتكم لديها عاده مجهوله تود نموها للتأمل...
وإن كانت في مرابع نظراتي الساحليه....( بــ إنقطاعي!)
فوجدت أشياء تنساب بسهولةه في حويصلة قلمي
كــ حبات ٍ مختزله ســ أنثرها في طيات العامه
ويكون لـــــهـــا خير نمو..أو أن تُهضم بالمرور الآمن..ويكفي..
* قالوا لي في أحد نوبات جنون مثاليتي ...أتركي العالم وكوني أنتي ما تحبي..!
ووجدتها أشياء في الداخل مشعّه لحقيقة الإنسان وليس تظاهر..{ ونفس وما سواها}
وكان هذا القسم لآيه كبيره من آيات خالقها ..
لما فيها من اللطف والخفه والتغير والتأثر والإنفعالات والحب والبغض..
والتي لولاها لكنت أنا والقارئ الكريم كـــ أجهزتنا التي أمامنا..!!
لا نعي ما نفعل..
أتيحوا لي فرصة التأكد أن لدينا ذوات الكائن الراقي..
ْ~ جسد نفسك بأنها فردا آخر...
~ تحسس الحاله النفسيه التي تمر بها الآن..
~حددهـــــــا
~ ماهو إحساسك..؟
~ كيف تصفه..؟
والآن فكر كيف يعمل ذهنك..هل هو سريع أم ممزق....!!!
إن قدرتك على فعل مـــــــا فعلته توا...هي قدره للإنسان..فقط!
(قراءة الذات)
- - - < طريقه تنتشلني من ضياع نفسي بين برامج ورقيه وحياه فعليه!!!
قرأت ذاتي مره ووجدت أن لدي أقفال صدئه تريد صقلها..لــ تُفتح!
هي حيره أريد تبديدها من أجواء ذاتي ومن هو أمام سطري الآن..
* كـــيـــف ؟؟!
الحل في الذات نفسها ..تقسيم المعطيات التي أوجدك الله بها والأهم ((لا للمقارنه))!
لأن المقارن ســ يجهد نفسه وينسى أن المعطيات تختلف بــ التقاسيم وتتساوى بــ النتيجه!
فـــ المعطي عــــــــادل وحـكـيـم سبحانه..
* بعدها يكون النظر للإنتصارات الخاصه من هذه المعطيات محركا داخلي,,
بعيدا عن المعطى الأصلي..
ولا ننسى أن الإنتصار يبدأ شخصي ثم عام..
فــ أنا أعمل بها أخلاقيات حسنه (إنتصار شخصي) ثم محبة البشر(إنتصارعام)
* لأن القائد لذاته يفشل بتوليد طاقاته السلبيه في جذب سلبيات الآخرين..>> عبثا يحاول!!
وخروجا عن سيطرة الذات نحو غريزه حيوانيه نسبيه ..
نحاول إلجامها في عقل المحدود إلى العطاء الغير محدود..
*وتتكرر الإنتصارات ليصبح لدينا العادات المُراده والمحببه للنفس بعد الرب:
مبادره > تقبل عطاء
قياده > تبعيه
تحكم >مرونه
مشاركه > إستقلال
خير > عطاء
موده> توازن
>>> { فرد قارئ)
* فرد تُعمر كينونته في ذواتنا بدون حدوث ضوضاء الـــبــنــاء المـكـروهـه...
وبــــ هــــــــــــــدوء تــأتــي لحظة الذات ويقين النفس الخيّره..
بأن الله يحبها ويحب من يـــــــحـــبـهـا..
***
لمحه:
التصنع الدراماتيكي يجعل الشخص قطعه غير قابله للإشتهاء وإن هضمناها بملينات المجامله...
فإنه ســ يكون غصةٍ في مجتمعنا..لا يقوم له ساكن..!!
***
تهجئه:
ازرع هدف تحصد غايه؛ ازرع غايه تحصد وسيله؛
ازرع وسيله تحصد مبدأ ؛ ازرع مبدأ تحصدها حياه قيّمه!
***
رؤيه شــامــلــه:
(نحن نكون ما نفعله بصفه متكرره ..ومن ثم فإن الإمتيازليس تصرف لكنه عــــــــــاده..)~ لــ إرستقراط
***
حوار,,
أنا:ماذا قرأتي؟
ذاتي:إستعداد للقراءه؟
أنا : وهل خُليت من قواميس شرح!!!!!
ذاتي : عقد مرصوص لا أريده..
أنا : كيف تجمليني؟؟؟؟؟؟؟
ذاتي : أنك شاهدتيني بوضوح..!!
أنــــــــا وذاتي معا لحين قراءه أخرى ..نقطه
***
إعتبار:
(( الحياه حالكه عمياء سوداء إذا لم ترافقها الحركه,,
والحركه عميــاء إذا لم ترافقها المعرفه,,
والمعرفه عقيمه إذا لم يرافقها عمل ,,
والعمل هذا لا يكون بـــ إخلاص إذا لم يقترن بالمحبه...))
* قالها أديبا وخوفني بأن العمل بدون محبه لا يشبع نصف مجاعتي!
***
حافز:نجاح معقد يــعــنـــيــنا أكثر من أخيه المقدم على طبق من ذهب..!!
***
واجــــب:
القراءه حب لا مـــظاهــر
والذات أمانه لا إمتلاك
وقراءة الذات,,
واجب!!