أنا وأنت و تلك الأسئلة تكون سماء ً مغلقة ...
و حدها تهرب من دمي
أنت ثلج الكلمات الدافئة ...
أحتاجك كي يصعد الفرح الى زهرة الشمس الليلكية ...
مكلل أنا بالمطر...
أقف كالتمثال منتظراً هوامشي ...
و الأفق رفيف للعشاق ...
مطر يبلل الذاكرة ...
و تلك الأسئلة الخرساء تدفعنا الى تيه اللانهاية
و الأفق حلم يقتلع شواطئه من أصابع الألم...
و أنت تنبعثين في الهواء .....
أعرف أنك ِ ( كجلجامش ) ممزوجة بملح الأرض وماء السماء
و أعرف أنك ِ جناح الكبرياء
أعرف أنك ِ مملكتي الماطرة
سأكون أنا مدينة تمتلكين مفاتيحها ...
هي مدينة مثقوبة لا تتسع الا للتوحد السحري ...
و اغتيالات الهروب
أنت ِ موج البحر ...
و أنت ِ بحر العطر
و عندما يأتي المساء ...
تدور تلك الأسئلة ....
تختصر وصولها
فما المسافات الا وقع قدميك ....
و ذلك الصوت الصاعق ...
يقترب باتجاه غرفتي
آه ٍ ما أدهشني
عصفور سعيد يفتح أساور الورد ...
وقبل أن يبلله الندى ....
يحمل بفمه تلك الرغبات ...
و يوقظ نوافذ الفجر ....
و أنا وأنت و أمسيات الوقت الجريحة ...
تزحف على جسدينا
و ليل جائع يلتهم الفجر
و نجوم تحتضن البحيرة
و تلك العصافير النائمة بأمان ...
تفاجئها الغيوم الرمادية
فتحلق بعيدا ً ...
بعيدا ً....
ساحبة خلفها أحلام النوافذ المشردة ..!!!!
/
/
/
هأنذا أفتح النافذة بهدوء ....
لتخرج الموسيقا مودعة تباريج الخريف و أزهار الليل ...
أعرف جيدا انها لن تعود ....
تلك الفراشة التي ذهبت بلا لون ...
انها رحلت الى البساتين لتصنع الألوان ....!!!