، أريد أن أختبئ خلف قبعات الحظ الصغيرة..
أريد أن أختبئ حتى عن وجهك..
وعن نفسي التي بين أضلعي..
أريد أن أنزل في حربٍ حياةٍ أخرى..
غير التي عهدت..
وغير التي أحببت..وغير التي عرفتك فيها..! ، إنني الآن..
أشعر بأنني جريئة كفاية..لأن أطلق عناني من بين أضلعك..
لست من يحميني..لست سوى مشآعر متذبذبة..
تخيفني..وحيناً تمزقني..
لكنني بكل ما أحمله لك..
لا أجرؤ على أن أقسو عليك..ولو كنت أقسى مني
لما كنت أشعر بأنوثتي التي أبحث عنها..! ×
في حيآة كل آدم..حوآء..
وفي حياة كل حوآء..آدم ..
وكنت أحسبك ذلك الشيء الذي طالما عانقته حتى لحظات جنونه
لكنني تيقنت..بأنني فيك مثلما الصدفة في البحار..!
فحولك الكثير ممن يشبهنني..
لكنني أكتفي بأن أعلم بما يكمن في داخلي..
مما قد تعرفه وقد لاتعرفه..!
أعلم يقيناً بأنني منذ بداية الطريق..أعيش سراباً..
أعيش وهماً في كل يومٍ يقربني أكثر من هاوية ضياعه..
وتلاشيه.. أعلم في داخلي..
بأنك قد لاتفهم احتياجي منك..
ربما ذلك الشعور..لأنني عندما أحببتك لم أبحث ورائك..!
ولم أرغب في الخوض نحو العميق..فكنت ألجأ إلى الوضوح..
لأمتلء منك..بقدر مايجعلني أعي مالذي قد يجمع بين اثنين..
في كل فينه يفقدان الصدق..والمشاعر التي كانت في ماضيها تتدفق..
وفي كل خطوة إلى الآمام..بالقرب منك
أفهمتني مدى بعدنا الذي لا يأبى إلا أن نقترب..
برغم مايعاكس دواخلنا..فليس فيك مما يشبهني ولست أيضا كذلك..! ، أعتقــد..
بأنني تعبت مداراة تلك المشاعر..ومللت الغموض الذي يبني بيننا آلآف الحواجز
فيجعلني حيناً أراك مجرد غيوم..ماتلبث أن تنقشع عن ملامح الضوضاء من حولي
حتى تعود لتلملم بقايا من تشققات الأرض اليابسه..!! حقيقة أقولها..
لنفسي قبل أن تصلك..
بأنني لاأريد من ورائك حتى رذاذ اشتياق
لأن الحب ليس مثلما اعتقدناه..وليس لنا أن نؤمن بحبنا الذي يتنفس العطش..!
حتى أننا فقدنا الاحتواء الذي يجعل من المحبين روحاً أخرى تجمعهم بعيداً عن شتات الهوان..!
وذلك مانعيشه الآن..
مشابهه قريبه بالارتحال البطيء..
مقاربة شبيهة بالاختباء تحت تلك القبعات الصغيرة..!
علك تجد من يؤنسك بعدي..
وعلني أجد من يؤنسني بعدك..
وقد يكفي مما كان أن الوفاء حليفك مني..
ولكن ماهو حليفي منك؟؟.. ، بقلمي ..
×