ما اشعر به الان
سعادتي / فرحي
00 منذ البداية
أيقنت أنك لست لي
وليس يجدي فيك أن…ابكي الحروف
فمنطق الأشياء….
والمعقول……
والمألوف…..
ألا نلتقي
ان سلطان الفوارق بيننا
أقوى من دوار الشوق….
أو حمى الصبابة
منذ البداية……..
أدركت أنك مستحيل……
مقبل بالجنازير محملاا بالاشواك مقيدا بالاهوال
بينما عمري يستوفي ذهابه
أدركت أيضا أني
لا أساوي غير بوح….
يوشك الصمت اغتصابه
صدقت ما شئت من الأماني الكاذبات
وعدوت منذ وعيت….
خلف الأغنيات
وجدت نفسي أحتسي..
من الليالي بردها….
ومن العشق سرابه
ليتني لم أقرأ يوما….
أي حرف عن حزن بات يستحلي عذابه
ليتني لم أعد يوما…..
خلف شيطان الكتابة..!!
حزني اقر للك
أنك غصت عميقا….
في العروق الضامئة
ونزعت عني ………
قشرة الزهد المعتق…
غمرتني عطشا مديدا
لارتواءات الإجابة…!!
نهــــــــــــــايتي بين القبور
سارقد وحيدا في علبة الإسمنت
فوق حفنة من رمل
الآن أستريح
تنجلي عن عاتقي شجيرة الزيتون
تصعدني الوجوه..
كأن شيئا لم يكن
للدهشة القادمة !!!!!!!!!!
غائمة مدينة الانوار
والعيون تحجرت..
طائر حزين ينشد لحن الوداع
وجثماني الغريب يزحف حسب المراسيم
سفر أخير..
لحظة تبدو قمة الملهاة ..
وأنا على وشك البكاء
قدري المبعثر في ادراج الرياح
لا تلملمه الاكف المشرعات ..
ولا الجسد المودع في المطار
* * *
أي الأمرين انتحي احبائي ..؟!!
طليقا على سرر الهموم ..
أم الجذر الملوث بالاحزان ..؟!!
الصمت قبل أوان الأوان..
* * *
الآن أ ستريح..
في علبة الإسمنت
فوق حفنة من رمل
يأخذني الرقاد..رغم الريح
يا احبائي
تعب الطريق من الطريق..
فر الشقيق من الشقيق..
فلقيت نفسي بطوفان الجحيم رنان
..غدوت إليه بليل كحل
يجلي الأمان الحنين..
صفة مدح كرب علي تتجلى..
ولهيب ....
عقد بحبل الزمان آليا يرتمي بحضن الود..
.... اضطلعت
للسماء..
أرجو العفو من لون الأيام
..تزهد برغبة الألم ..و..
شرخ الصدر تعانق الموت
من ظلال التعب...
..فكيف تخطو للأمام بقيود الرعب
تتصاعد غيوم الفجور..
على عرش ينصبه جرح عمق الدهور
..رد الزمان على دقة باب
العذاب يطوف بأرصفة الود
لتتحول إلى رماد..
و يعانق أزقة..
..الجدل لتكون هجوم الرعب
على ضفاف قلب جــــمرر الانسان
فغيرت طريقي لعل كساح الأمل
يبقى ورائي و اتخذت عربون
الفجر يلزم أشواقي
و ألفها كعمامة سحاب على خصري.
.بين
غصون الأيام راودتني حمما في بطون جبال
حزن على ظلال العصر
و روضة تخلق بسمة غدر
..تذيب شكوك الحرس و تولع آهات
الندم....
....حينها تدق أبواب التوسل
و يخيب الرجاء عند فتحها
..
بنقمة التدبر و التذمر..
تعيق رياح المساء شمس الإطلال..
و
..
و تجعلني فتي الشلالات يقفز وراء التلال
ربما..ربما..ربما
ترجع البسمة و يخترق الهواء
خلجان أنفاسي فتبصر سمائي
بقطرات الندى تمسح جبيني
..و تعمر وديان الود و تعطر
بيوت الحزن بعنبر الكلمات
و صرخة الأحلام.
.ربما بعد غدو
الليل يطلع فجر الأمل
برجاء يسود الأرض السوداء
..وتدفن
أسرار الكحل و الشؤم بغياب القمر
على طلعة الرضا لفجوة
الرضوخ
جـــــــــــمرر