جاءكم رجل يعشق التجوال بين الصحاري..
مروراً بمدن الحزان
... وما يحيطها من قُرى الاحلام
يمَيـّزه ... مرور الكرام
وكنت مجبرا في رحلتي .. بأن أبحث دوماً عن مسكنٍ يأويني..
لأضع الرحال على قارعة الطريق مؤقتاً..!
ومن ثم أعاود حملها لأواصل رحلتي..
وكانت الخارطة التي رسمتها مسبقاً تحوي هذا المكان..!
والذي أعتقدتُ بأنه سيكون كـ ( عادة ) ما أمرّ به .. من قرى أو مدن..
وإذ بي أراها مملكة شامخة .. بشعبها..
فيا هل تُرى ستأويني لبرهة من الزمن ... لحين إعلاني لإستكمال رحلتي..؟؟
أم يكون الصبر حليفي .. لأبحث عن المكان الذي يليه في خريطتي..
وها انا سأتنتظر على عتبة صرحكم ..!
فأما ان يؤذن فأدخل وأما ان انصرف لأكمل رحلتي ..!
وها انا قد اتيت ومعى قلمى ومحبرتى
غلفتها برداء الحب داخل قلبى....
فهل يجد حبرى مكانا بين احباركم...؟
وهل تكتمل سعادتى
وشرفى
بأن اقف فى نهايه ذلك الصف الرائع فأكون اخ وصديق للجميع.......؟
اشعر بمشاعر الغربه ..
التى تنتاب كل من يدخل بيت جديد ويتسائل...
## هل سيقبلونى اصحاب الدار ام لا ##
كل الود
وباقة ورد
جـــــــــــــــــمرر