أنا أعيش خلف الخيال وحدي
أُفكك لعبي ابنيها وأبني بيتي الصغير...وألتهي بعد أصابعي واكتب شعراً
وأذكر أسماً وأحب وردة ثم أتركها ثم أنظر إليها ثم اعود واحبها
ثم أرجع عن ذلك ثم أفكر ..وامسك قلمي فأكتب بيتاً من الشعر
وحكمة عن فيلسوف..ثم أنظر إلى الخطوط فوق كفي ..
ثم اذهب إلى أقاصى الخيال فأجمع حطباً واشعل ناراً والتهي بالنظر إلى قمري.
هكذا أعيش اليوم وقبل اليوم خلف الخيال وحدي.. لا ونيس ولا صديق لأنني احب
أن أكون وحدي فلا يقلقني إنسان ولا يرهقني أخر.. ولا حتى جسدي أحبه ان يكون معي
خيالي و روحي هما الونيسان الوحيدان اللذان أحبهما أن يكونا معي لأنني لا أستطيع أن
أفصل إحداهما عن الاخر وكل واحد منهما جزئاً من الأخر...
هكذا اعيش خلف الخيال وحدي .. أنظر حقيقة غابت ..
وأبحث عن وجه الله وجه الخالق الاعظم العظيم.. الذي ينفخ في روحي فيكون خيالي
ويلهمني الخيال فتخرج روحي تتجول في ربوع عرشه الكريم..
وأظل أبحث عن ذاتي وذات روحي فاكون في قمة السعادة والقنوت لله
فأصلي فتشم روحي عطر الله ... الذي هو عطر الخلود.. الذي لايزول
فيلهمني ذلك صبر الخالدين فأكتب شعري على ورقة من شجرة الخلد
لكي يبقى سالف الذكرى للقادمين
هكذا أعيش خلف خيالي .. أبحث عن ذاتي وذاتي التي هي نفسي
والروح التي تسكن نفسي لكي اعرف حقيقة الذكري من الذاكرين
وأتجول بين الأول والسابع من الحافظين
آخر تعديل الكاسر. يوم 07-07-2008 في 06:40 PM.