البارت الأول ،،
في بيت أبو بندر ..
وفي غرفة غلا بالتحديد .. بعد ما خلصت سباحه تمددت ع السرير و جلست تفكر
غلا // أففف باقي 3 أسابيع ونرجع لـ عوار الراس ,, وحشوني بنات فصلي وحشوني معلماتي و الهبال في حصة أبله سعاد ( أبلة الأنجليزي ) آآه يا حلوو المدرسه .. بس لو يفكونا من الأختبارات و الواجبات كان ونااسه ...
قطع عليها حبل أفكارها صوت تحبه و في نفس الوقت تنزعج منه
ومن غير بندر ..!
بندر يصارخ من تحت : غـــــــــــلا
غلا : أفففففف منك يا بندر .. راحت ع الدرج بدون ما تنزل : نـعم !!
بندر : نعامه ترفسك و تجيبك تحت
غلا ما قدرت تحبس ضكتها من هبال أخوها مع أنها معصبه : هههههه و ترفسك و تجيبك فوق
بندر أبتسم لأنها عطته وجه : أقول تعالي بس لا تجيك النعامه و ترفسك
غلا نزلت له و وقفت قدامه و ضربت خصر : خــيــــر
بندر : الخير في وجهي
غلا بدأت تتنرفز : بتتكلم أو لا
بندر : تكفيييييين عااد
غلا رفعت حاجب : متأكد
بندر : لأ ممكن حذف إجابتين ؟
غلا : لأ مو ممكن .. ومشت قدامه وراحت ع الصاله وبندر وراها يترجاها
بندر : غلا وربي أمزح معاك .. غلا تكفيين ترى بيهون ما بيخليني أروح البر بكره .. غــــلا
غلا ولا كأنها تسمعها : دآآآآد .. دآآدي
بندر فقد الأمل : " يقلد صوتها " داد .. دادي
غلا طالعته بطرف عينها : بندرووه
بندر : نعمووه
غلا فقدت أعصابها : آآآه منك من أخوو
بندر : هاهاها .. ما تبين تعرفين شـ كنت بقول لك من شوي
غلا وهي رايحه ع غرفتها : لأ مابي
بندر ما يبي يراضيها عشان لا يقول لها : براحتك
غلا دخلت غرفتها وسكرت الباب وراها بقوه تحس نفسها طفشانه
حدها
في بيت أبو طلال ..
كان الوقت قريب الغدى وراح يروحون بيت الجد
أبو طلال : يلا يا عيـــال
طلال و هديل في الصاله
طلال : ماودي أروح بيت جدي
هديل : مي توو مي توو .. بس تدري اذا مارحنا بتقوم القيامه
طلال : ههه .. أقول يلا أمشي لا يعصب أبوي
في السياره
جواد كان يلعب " قيم بوي " و مرفع ع الصوت
طلال : جودي ممكن تنزل الصوت لو سمحت << جودي خخ كأنه اسم بنات
أم طلال : جواد نزل ع الصوت
جواد : ماما مو حليو اللعبه بدون صوت
طلال : لا حليوه و تجنن بعد
جواد نزل الصوت
هديل : بابي أطلبك طلب ؟
أبو طلال : نعم هدولتي شتبين
هديل : تكفى قول أي
أبو طلال : ههه شعندك هدوله ؟
هديل : أبي أشتري لي موبايل جديد
طلال فتح عينه ع الآخر : موبايل جديد !!
هديل : ارحمنا بسكوتك ماني ناقصه تعليقاتك
طلال : توش مشتري لك جوال قبل 4 شهور
هديل : ماهمني ماهمني .. بابا بتشتري لي صح ؟
أبو طلال : أن شاء الله يوم الأثنين
هديل : هيـــــــا
طلال : مـــآلت عليــــك
هديل : وعليك
جواد يوقف اللعبه و فتح عينه وكأنه معصب : بــابــووه << خخخ
أبو طلال : نعم يبه
جواد : ما استليتوا لي أسرطة نوني " ما أشتريتوا لي أشرطة سوني "
خالد يكلم نفسه : يرحم أبوك أسكت عاد
أبو طلال : خالد مو انا عطيتك فلوس تشتري لـ جواد
خالد : إلا .. و أشتريت له
جواد يعصب : كداااااااااب هو قال ليي الأمس انا بخد هدولا الفلوس و بستلي لك بهم حلاوات احسن من اسلته و ما استلى ليي لا حلاوات ولا اسلته " كذاب هو قال لي أمس انا بخذ هذولا الفلوس و بشتري لك بهم حلويات أحسن من أشرته و ما أشترى لي لا حلويات و لا أشرطه "
خالد : كذااب أشترت له و ...
يقاطعه أبو طلال : خلوود أنا كم مره قايل لك خرجيتك الشهريه لا تصرفها كلها في يوم واحد
خالد : ما صرفتها كلها في يوم واحد
طلال : خلاص عاد لا تعوروا راسنا أنا اليوم بروح بشتري لك أشرطه .. ويضرب خالد ع راسه .. و أنت خلك عاقل
جواد أستانس و رجع يلعب
في بيت الجد أبو عبد الله وبعد الغدى
كانت في صالتين مفتوحتين ع بعض بفتحه مثل الباب بس أكبر بشوي
الأولى فيها الحريم و البنات
والثانيه فيها الرجال و الشباب
عند البنات ..
كانوا قاعدين يسولفوا ويشوفون أزياء ع اللابتوب و خرابيط
مرام : واااو هذا رووعهـ
منال : مثل ويهم .. هذا أحلى
مرام : شفيه ويهي مو روعهـ يعني مثلهـ
ليال : هههههههههه حلوه منك
مرام تحرك رموشها بسرعه : كل شي مني حلوو
لميس بغرور : صحيح ما عندكم ذووق
منال تهمس لـ لميس : شفيك أنتي .. متى بتخلي عنك هالأسلوب
لميس تبي تسمع البنات : شفيه أسلوبي ؟ أنا ما قلت الا الصراحه والا الصراحه ممنوعه هنا ؟
ليال كانت تبي ترد عليها بس نظرات غلا لها خلتها تسكت
بعد ربع ساعه من السوالف والضحك والصرقه والهواش " مع لميس طبعاً "
رن جوال غلا .. غلا أرتبكت لما شافت الأسم
طلعت برى لأنها ما لقت مكان تكلم فيه غير الحديقه
.... : هلا غلاي
غلا : ...
.... : غلاوي للحين زعلانه ؟
غلا بغرور : شرايك ؟
.... : ههه .. طيب تسمحين تطلعين لي الحين الحين الحين أنا برى
غلا بنفس الغرور : لأ .. وبعدين أنا بيت أبوي العود مو بالبيت
.... : عــآرف .. غلا حيـآتي أبيك شووي بس و برجعك
غلا : شتبي فيني ؟
.... : أبيك و خلاص يلا أنتظرك
وسكر الخط لأنه عرف لو ما سكر الخط ما بتطلع
غلا تفكر : أشلوون أطلع له .. والله وهقه
راحت غلا أخذت شنطتها و لبست شيلتها بدون محد يحس من البنات
توها بتطلع بس سمعت صوت من وراها
.. .... : ويـن ؟
غلا نقزت : بسم الله .. هلا يمه
أم بندر مستغربه : وين رايحه غلا ؟
غلا أرتبكت : ها لأ ما بروح مكان .. أقصد صديقتي برى تنتظرني تبيني بس أعطيها أوراق من البيت عشان بتاخذهم بتصورهم و بتردهم لي
أم بندر أستغربت أكثر : أوراق شنوو ؟ غلا باقي 3 أسابيع و تبدأ المدرسه حق شنوو هالأوراق
غلا : أي .. قلت لها بس هي الله يهديها تقول تبيهم الحين
أم بندر تحاول تصدق بنتها : أهاا أوكي روحي و لا تتأخري
غلا : أوكي تشــآآو
ليال حست أنوو طولت بالمكالمه راحت لها بتشوفها برى
وصادفت أم بندر
أم بندر : تبين غلا موو ؟
ليال : أيه لسه تكلم ؟
أم بندر : لأ راحت مشوار و بترد بعد شوي
ليال : آهـــآ
عند غلا ..
.... .... يغني : أن زعلت برضيك و كل عمري فدآآك .. والزعل ما أزعله يالغالي عليك .. لو تآمر بروحي بتنقاد لـ رضاك .. لو تطلب عيوني ما تغلى عليك
غلا أبتسمت من داخلها بس بينت العكس : مشعل شتبي مني ؟
مشعل وهو يمشي بسرعه بالسياره
غلا : مشعل
مشعل : ماراح أتكلم الا لما نوصل
غلا : وين نوصل ؟
مشعل : ....
غلا : أففففف
وبعد ثواني وصلوا ع الكورنيش .. غلا تحب تقعد ع البحر في هالوقت .. و خاصه أنه يكون في هالوقت شبه فاضي
مشعل يفتح الباب لغلا : تفضلي أميرتي
غلا نزلت معاه و راحوا عند البحر جلست غلا تتأمل فيه شوي
مشعل وقف وراها بالضبط و همس في أذنها : أحبك
غلا : مشعل
مشعل : عيونه و قلبه و روحه
غلا نزلت راسها و أبتسمت و بعدها حطت عيونها بعيونه وقالت : أوعدني ما تكررها
مشعل : وربي مو مني هي الي طلبت مني كذا
غلا : مشعل أوعدني
مشعل ويمسكها من كتفها : أوعدك بس تكفين لا تزعلي
غلا ابتسمت له
أعرفكم ع عايلته و عليه
طبعاً أنتوا تتساءلون من هو مشعل ؟؟
((
أبو مشعل يصير شريك أبو بندر في الشركه .. وهم أصحاب من أيام المتوسط
مشعل شبه صديق بندر // عمره 22 سنه بعمر بندر وسيـــم حيـــــــل و كل البنات يذوبوا لما يشوفوه .. عيونه ناعسه تذبح و نظراته مو طبيعيه .. رومانسي بقووه و أحياناً يكون مصرقع
أمه الي ما يخبي عليها شي لا هو ولا أخته أمه طيوبه حيل
أبوه مدلعنهم كلهم و دايماً يحب يجلس معاهم و يضحك معاهم
و أخته الوحيده المقربه روان // داخله في الـ 17 ناعمه و ملامحها مره رووعهـ شكلها هادئ دلوعه أهلها و اذا تبي شي لازم تحصل عليه ))
بعدها بـ شوي رجعت غلا بيت جدها و آخر الليل الكل رجع
كانت سهرتهم ممله شوي
رجعت غلا تبي تنام .. حطت جوالها ع الكمدينه تنتظر مشعل
رن جوالها بنغمه مميزه كانت مخصصتها لـ مشعل من أول ما زعلت عليه " يعني نغمه مؤقته لين ما ترضى و تغيرها هع "
من عيون الناس والله أغار يا عمري عليك .. و ما أتطمن وأنسى خوفي إلا و إيديني بيديك .. بس تحمل كل جنوني لأنك أغلى من عيوني
غلا : هلا
مشعل : هلا و غلا
جلسوا ع السوالف شوي
مشعل بنبره جاده : غلا
غلا : نعم ؟
مشعل : ليش زعلتي لما قلت لك عن السالفه
غلا : مشعل هذا سوال بالله عليك
مشعل : غلا عن جد أتكلم .. أنا يامى قلت لك سوالف مثل كذا تزعلي شوي و بعدين ترضي ليش هالمره طولتي في زعلك ؟
غلا سكتت شوي : مشعل
مشعل : نعم غلا
غلا : أنت تدري أني أحبك ؟
مشعل أبتسم : اي
غلا : و تدري أني أغار عليك .. حتى من أختك
مشعل : بس يا غلا انتي ليش هالمره بذات زعلتي
غلا : لأنك تماديت
مشعل : وربي مو مني ...
غلا تقاطعه : مشعل .. هذي المره يصوروك وأنت موافق بكره شنوو ياخذوك مني ؟
مشعل : ههه ماحد بياخذني منك .. غلا
غلا : نعم
مشعل : أحبك
غلا استحت : ....
" أكيد انتوا تتساءلون شنو هي السالفه الي يتكلمون عنها ؟؟
مشعل كان رايح مع أصحابه الكويت .. وفي السوق في بنت أنجنت ع عيونه
وقالت تبي تصورها
مشعل : لا مافي
البنت تكلم صديقه : ابي اصورها قول له
نايف " صديق مشعل المقرب " : مشعل فكنا منها و خلها تصورك
مشعل : غلاي ما ترضى
البنت : فديت غلاك .. إلا ترضى
وبعد محاولات والعالم كله تطالعهم صورته
وبعدين عطته المصاص الي كان عندها : تكفى خذه
مشعل : مابي
البنت عطته لـ صديق مشعل " نواف " و راحت في حالها و هي فرحانه بالصوره "
في اليوم الثاني ..
جلست هديل من النوم تفكر ..
هديل // شفيها غلا متغير .. شالي غيرها فجأه .. صار لها أكثر من 5 شهور وهي ع هالحال مرتبكه و دايماً سرحانه و أحياناً حزينه و أحياناً حيل مستانسه .. معقووله تـ ...
يقطع عليها حبل أفكارها صوت دق الباب
هديل بملل : منوو ؟
جواد : أنا دواد " أنا جواد "
هديل : أدخل جواد
دخل جواد و وقف قدامها ويطالعها بنظرات باره
هديل : الله الله من وين نازل هالأدب
جواد بنفس نظراته : ....
هديل تخرعت وقامت له : جودي شفيك ؟
أنتهى البارت الأول ..
توقعاتكم لـ البارت الثاني
مشعل و غلا .. وش علاقة هديل فيهم ..؟
شـ سالفة جواد .. ليش يطالع أخته بـ هالنظرات ..؟
شـ الخبر الي بنسمعه في الجزء الثاني ..؟