أعيشها .. بكل .. أجزائي ( المتمردة )..
حتى أضيع وأنطق لها جزءا.. جزءا.. هاربا وتائها..!!
.
.
بــ قوة .. نظام الحب.. أشعلها فتيلا..!!
لتفشل في الإنفجار.. هي.. وتعود.. جزءا .. جزءا..
لتحتضنني..!!
.
.
أحرقها.. بل قلبها يحترق.. وليس عيبا ..
أن يمارس الرجل.. إتجاه الإنثى ( إشتعالا ) يفجر..
أجزائها.. بــ ( إلتقاط ) كل جزء فيه.,,!!
.
.
لتهرب ( هي ) بكل جزء.. إلى الحقيقة...,,!!
.
.
وما أقساها من حقيقة.. تلوثت..
بعوادم البشرية في ( الأنفاس ),,!!
والشحوب... والنهايات..!!
.
.
حتى تعود وتستقر.. على التمرد :
سوطا.. عنيفا.. بــ قمة النضج,,
فوق صفيحه ( الساخن ) لتعلن الطيور.. بدايات إنتعاشها,,
,
,
إنعجنت يا أنتِ.. حتى بانت نبضات قلبي.. من إشتعالاتي,,
وهي تحتضن .. حبكِ ..,,
.
.
وتلون.. قلبي.. بحبكِ.. حتى أصبح ( بطعمكِ.. مفتونا ),,
وبــ التشكل.. أصبحت أعيش كل أدوار البطولة,,
حتى أنني عشت دور البطل.. الذي يموت.. وفي لحظة .. يستيقظ ,,
على غبار المخرجين.. وهم يرددون .. المشهد لم يكتمل,,!!
.
.
لــ أصرخ.. وليكن لم يكتمل المشهــد لحظتها...,,
فقلبي.. عندما يكتمل.. لايتحرك..,,
فجموده.. وطن حب..
ينزف.. ينزف.. ينزف.. ,,ثم ينزف..,,
,
,
وبعد النزف.. أصرخ مشتعلا,,
بــ آهات الحب.. وأنتِ..,,
وعلى دروب الخير نلتقي أحبــه