الـَيوم .. مَعجُون عجن ٌأنَـا بِحزْنٍ اعتَصَرَنِي صِـلصَالَ ألم ٍ لاَ يَبرحُ أَبَداً .. !
سَأُلقِي أَثقَالِي هُنا وَ أَرتَحِلُ حَيثُ صَبْرِ مُجَدَداً ...
،
ثِقل ٌ أَول ...:
{ آه ٍ }
ثُنائيةُ الحَـرف .. لا مُتناهِيَـة التَوجع ..
تُـلامِس بِـ هدبِ نَار طَـرفَ الرُوح .. فَـ تُرديها ثُقوباً
مِن وَجع ..
ثُقب / ثُقب / ثٌقب
وَ هنَـا فُؤادٌ مَثقُوب ..
وَ مَرارٌ عَلى وشَكِ التَدفِق مِنه لِـ كُل جزءٍ مِني ..
وَ بـِ رغم التوسل شُرياناً وَ وريداً بِـ إزالتِه إلا أنه
انسَـل مِن بينِها .. وتبعثَـر بِـ كليهما مُثقلا ً بالحنين عَذاب .!
،
ثِقل ٌ ثان ٍ ..:
هُو نصفي الثَاني .. وَ بَـعد { الرَحِـيل } ..
تَـلاشَى النِصف ُ عني .. وَ بَقي لديّ نصفي ..
وَ مِن حُـرقةِ الاشتِياق .. وَهبتُه نِصف نِصفي ..
وَ تبقى الرُبعُ وَ ظِلي ..
فَـ هَرب الرُبع إليه حَنيناً ... وَ اختَفى ظِلي ..!!
،
ثقل ٌ ثَالِث ..:
وَحدِي هُنا
مُثقَـلة دَواخِلِـي .. بِـ مَخلوقَاتٍ [ شَوقِيَة ] ..
مُنسَابة فِي الأَودَاجِ بِـدمِ الفَـقْد
وَ مَمزُوجَةٌ بِـ دمعِ الوجْدِ القَـانِي
الحَارق لِـ الأَضلاَعِ بِـ حرارَة الوَله !
،
ثِقل ٌ رَابِع ..:
عَلى بساطِ خُذلان .. أجدُني في اندِهاش ..
أُحاول الاستيعَاب .. بِــ ! كبيرَة ..
وَ أُلملِم بَقَايَاي هُنا .. بِـ وَهنٍ قَد أخَذ مِني النَصيب
الأكبر ..
وَ اتخذ الزَاوية مَكاناً لي .. وَ اقبعُ فِيها دُون حـرَاك ..
بِـ سكوتٍ مُتعمد .. وَ غضبٍ عَلى مَودة طَاغية تبَخرت ..
وَ أتلُو في نفسِي آياتُ دعاء .. وَ ياربي أُمنن علينا بِـ رحمتك .. !
،
ثِقلٌ خَامِس ..:
الصَـبر .!
وَ أُقسِم ُ أنه مَلنِي .. وَ ملني
أكثرتُ الزفير .. وَ اكتَويتُ بِه حُرقة ..
لستَ هُنا .. ولا هُناك .. لن أجُدك يا رُوحي أبداً ..
وَ أهيمُ فِي العُتمة .. في النُـور .. واللهِ لن أجدُك !
في القلبِ أنت .. و الموتُ أحبكَ و أخَذك ..
و أنت أجبتُه .. وهو وأنت / تركتُمانِي ..
غضباً / قهراً .. أصيحُ بكلماتِي .. لِمَ لا تُسعفنِي أبداً ...؟!
اشتاقُكَ والشوقُ لظَـى .. أكثرتُ تردِيدها ..وَ أكثَرتْ بِي ضَعفاً ..
يا وَطنِي المُغطى بالتُراب .. ضاعت الأوطانُ بعْدك ..
وَ ضعت أنا .!
،
ثِقل ٌ سَادِس ..:
أطوِي مِن الآمَال كَثيرُ حُلـم .. فَـ تُرهِقُنِي نَظَراتُ الأمسِ .. و تغشَانِي عواصِفه المُشبعة ُ بِـ لآه !
تَستَنطقُ الأَحدَاثَ بالصِدق المُوجع .. عَلى أعتَابِ حَياةِ طِفلة ٍ تَتَأرجَحُ شَرقاً وَ غرباً .. وَ طناً و اغتِراب ..
وَ تستقِر في وادِي نبضٍ مشؤوم مُجردة مِن كُل لَون تَرى بِه الحَياة عَدا ( الرمادي ) و ( الأسوَد ) ..
و لاَ تزالُ عَواصِف الأمسِ تثُور .. وَ آمالُ اللقاء بهـم تنتَـحر .. وَ تَبقَى الذكرَياتُ مُؤرِقَة الأجفان
على فِراشِ غُربة ٍ تَحتوِينِي .. !
وَ لِحين غَفوَة .. تَتسـاقَطُ مِنِي الهُموم وهْناً .. وَ تَرتَحِلُ إليّ مُجدداً ... !
،،،
كَفَانِي بِـكمْ أَثقَالَ حَرفٍ مُهتِرئٍ.. وَ وجَع ..!
مَودة ٌ لِـ كُل من قَدرَنِي وَ عَرّج عَلى نَزفِي بِـ طِيبهِ..
م ن ق ول