
إِلَىَ صَِآحِبِْ الْبَآقَآتِْ الْحَِمْرَِآءِْ
إِلَىَ صَِآحِبِْ الرَِسَِآئِلِْ الْمَجِْهُوِلَةْ
إِلَىَ صَِآحِبِْ الْابْتِسَآمَةِْ الْعَرِيضَةْ
إِلَيْكَ وَِحْدَكْ وَِحْدَكْ وَِحْدَكْ وَِحْدَكْ وَِحْدَكْ
كَمِْ صَلَّيْتُ للهْ طَآلِبَةً الْغُفْرَِآنْ وَِ الرَّحْمَةْ
صَلَّيْتُ لِإلَهِيِّ أَنِْ يَغْفِرَ لِيِّ كِذْبَآتِيِّ الْمُسِْتَمِرَّةْ
كَمِْ قُلْتُ أَمَآمَِ النَّآسِْ وَِ للنَّآسِْ أَنِّيِّ لَآ أُحِبُّكْ أَبَدَآ ...
وَِ كَمِْ أَدْرَِكْتُ فِيِّ أَعمَآقِيِّ كَمِْ كُنْتُ كَآذِبَةْ وَِ جدَّآ ..
كَمِْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَصِْرُخَ بِشَجَآعَةٍ أَنِّيِّ أُحِبُّكْ
بَلِْ أَنَّهُ لَآ يُمْكِنُنِيِّ أَنِْ أُحِبُّكَ أَكْثَرِْ ، فَطَآقَآتُ الْحُبِّ
الْعَظِيمَةْ تَجَآوَزَتْ حُدُوِدَ قَلْبِيَ الصَّغِيرِْ وَِ كَمِْ تَمنَّيْتُ
أَنْ أَفْقِدَ ذَآكِرَتِيِّ لِئَلّآ أَتَذَكَّرَ مُكَآبَرَتِيِّ ، كَمِْ تَمنَّيْتُ أنْ
تَتَغَيَّرُ لُغَتِيِّ لِئَلّآ تَفْهَمَهآ فَقَدْ مَلَأتُ الْأَوِْرَِآقَ بِكَلِمَةِ " أحِبُّكَ "
أَخْبَرْتُكَ طَوِيلَآ أَنَّ الْحُبَّ مَرَضٌ لَآ شِفَآءَ مِنْهْ ..!
وَِ كَمِْ أَخْبَرْتُكَ أَنِّيِّ أَكْرَهُ أَصْحَآبَ المعآطِفِ الْبَيْضَآءْ
لِأنَّهُمِْ اكْتَشَفُوآ عِلَآجَآ لِلْأمْرَِآضِْ إلّآ الْحُبْ ، وَِ كَمِْ أخْبَرْتُكَ
أنِّيّ لَآ أُحِبُّكْ ، إنِّيّ أكْتُبْ للْاستِمرَِآرِْ فِيِّ الكتَآبَةِ أكْثَرِْ وَِ أكْثَرِْ
:::
::
:
لَكِنْ !
أَشْعُرُِ الْيَوِْمْ أَنَّ مُكَآبَرَتِيِّ لَمِْ تَعُدْ تُجْدِيِّ ..!
بَلِْ حُرُِوُِفِيِّ تُكْتَبُ وَِ لَآ تُكْتَبْ وَِ كَأنَّ الْوَرَِقَةْ
تَنْظُرُ للْقَلَمِْ بِسُخْرِيَةْ وَِ تَقُوِلْ : " الْفَرَآغٌ "
:::
::
:
وَِ الْيَوِْمْ !
أَنَآ أَفْتَقِدُكَ كَثِيرَِآ ..!
سَ ـأَفْتَقِدُكَ حِينَ يَشْتَدُّ الصَّيْفْ
سَأَفْتَقِدُ عِبَآرَتَكَ وَِقْتَهَآ : " ضَحْكَتُكِ الْجَمِيلَةْ تُزِيدُ حَرَّ الصَّيْفْ "
وَِ سَأَفْتَقِدُكَ أَكْثَرِْ حِينَِ اَكْتِشِفُ أَنَّ الشَّمِْسِْ لَمِْ تَعُدْ تُشِْرِقُ فِيِّ عَآلَمِيِّ ..~
منقوووووول