يتسلم الرئيس اللبناني المنتخب ميشال سليمان ظهر الاثنين 26-5-2008 مهامه الرسمية في قصر بعبدا حيث ستجرى مراسم التسليم، التي سيليها استقبال سليمان لوزير خارجية إيران منوشهر متكي.
وقد وصفت الصحف اللبنانية الاثنين خطاب القسم الذي القاه الرئيس ميشال سليمان فور انتخابه أنه "خارطة طريق" متوازنة ترضي جميع الأطراف، فكتبت صحيفة "النهار" المقربة من الموالاة "اطل الرئيس سليمان في صورته السياسية الأولى عبر خطاب القسم ليثبت تكرارا أن التوازن هي الكلمة التي ستختصر توجهاته وعهده".
واعتبرت صحيفة "السفير" المعارضة أن الخطاب كان"حمال الأوجه والتفسيرات" ورأت أنه "تضمن من كل شيء يريده كل طرف حتى كاد كل واحد يعتقد أنه هو من كتبه بخط يده".
ورأت صحيفة "الأخبار" المعارضة انه "خطاب متواضع في الآمال والطموحات, عاما في تناول القضايا الخلافية، أظهر تفهم الرئيس لطبيعة التفاهم الداخلي والخارجي الذي
اوصله فحرص على إبقاء جميع الخطوط مفتوحة داخليا وخارجيا". أما صحيفة "المستقبل" الموالية فعنونت "الخطاب يبشر بعهد سيادي".
ووصفت صحيفة "الأنوار" المستقلة الخطاب أنه "خريطة طريق للمرحلة المقبلة" وكتبت أن الرئيس طرح في خطابه "المشاكل الكبرى ودعا الى برنامج وطني للإنقاذ".
منقوول