ويااربـ انو صفحاتيـ ما تنحرمـ منـ اطلااالتكمـ الداائمهـ
عااااالمـــنا مليء بالاحداااثـ
وحيااتنــا اليووميهـ تعجـ بكثير منـ الموااقفـ
وقضااايــااا هالبشر لا تنتهيـ
قضيهـ تآآآآآخذ لهــا أيااامـ أو سااعااتـ معدودهـ وتنحلـ
وقضيهـ لو نقعد ألاافـ الايــاامـ حتى نحــاولـ نصدر فيهــا أيـ حكمـ ما نقدر
فيـ هالزااويهـ منـ منتداانــا
حنطرحـ قضيهـ و برقيـ واحتراامـ لوجهااتـ نظر الغير
حنتناااقشـ فيهـــا كلنــا لمدهـ اسبووعـ كااملـ
بجميعـ محااورهــا واسسهــا
مو شرط تكوونـ قضيهـ قد تكوونـ موضوووعـ عااديـ
طرأ عليــنا
وحاابينـ نتوسعـ فيهـ أكثر , ونفيد بعضنــا فيهـ بأسهلـ طريقهـ
لأنو ممكنـ بكلمهـ بسيطهـ صاادقهـ نكتبــها
نتركـ فيـ أنفسـ بعضنــا وقعـ قويـ ومؤثر ,,
ممكنـ بكلمااتنـــا المعزووفهـ على أوتـــار المحبهـ
نجعلـ أخـ/ ـت لينــا
يتركـ فعلـ مشينـ لا يليقـ بهـ كأبنـ / ـه للأسلاامـ
كمااا قاالـ رسوولـ اللهـ صلى اللهـ عليهـ وسلمـ
:{ لأن يهدي الله بك رجلا واحدا ، خير لك من أن يكون لك حمر النعم }
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
خلاصة الدرجة: صحيح ,
المحدث: البخاري , المصدر: الجامع الصحيح , الصفحة أو الرقم: 3701
هالأسبووعـ " منكـ .. ولكـ "
تتحفنــا فيهـ برأيكـ وبنقدكـ البنــااء
أو ببيتـ منـ الشعر , أو بمقوولهـ , أو بحكمهـ
أو بفكرهـ ..... أو حتى بأيـ شيء بسيط
المهمـ يكونـ لكـ بكلـ موضووعـ "حرفـ وكلمهـ "
وبقلووبنـــا المحبهـ لطرحكـ نستقبلـ ما كتبتـ
حنفيد بعضنــا
عنـ البئر الذي لا يجفـ حنانهـ
عنـ الملجأ الاولـ والاخير الليـ نلجأ ليهـ لما يعترينــا أمر منـ أموور هالدنيــا
عنـ الليـ فطروا على حبنــا
وتـفننـ بعضنــا أنواااعـ التفننـ بمعصيتهمـ وقهرهـمـ
عنـ والدينــا
الليـ لهمـ مقامـ وشأنـ يعجز الإنسانـ عنـ ادراكهـ ،
ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهمـ يبقى قاصر منحصر فيـ صوورهـ ميتهـ
عن حقّهمـ على ابناائهمـ ،
وكيفـ ما يكونـ لهمـ هذا وهما سببـ وجودهمـ ، وعماد حياتهمـ , وركنـ البقاء لهمـ .
يبذلونـ كلـ الليـ يقدرونـ عليهـ " وزياادهـ " على الجانبينـ الماديـ والمعنويـ
لرعايهـ أبنائهمـ او تربيتهمـ ،
وتحمّلوا في سبيلـ هذا أشد الصعابـ والإرهاق النفسي والجسدي
وهذا البذلـ لا يمكنـ لشخصـ أنـ يعطيهـ بالمستوى الليـ يعطيهـ الوالدانـ .
كانـ لهمـ الفضلـ على الإنسانـ بعد اللهـ فيـ وجوودنــا،
والشكر على الرعايهـ والعطاء يكونـ لهمـ بعد شكر الله وحمدهـ ،
"ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"
ولهذا اعتبر الإسلامـ عطاءهمـ عملـ جليلـ مقدسـ استوجبا عليهـ الشكر
وأوجبـ لهمـ حقوقـ على الأبناء مــا أوجبها لأحد على أحد ،
حتى أنـ الله تعالى قرنـ طاعتهمـ والإحسانـ إليهمـ بعبادتهـ وتوحيدهـ بشكلـ مباشر
فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ".
واعتبر عقوقهمـ والخروجـ عنـ طاعتهمـ ورضاهمـ
معصيهـ وتجبراً حيثـ جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقولـ : "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا".
بشرطـ أنـ تكوونـ طااعتهمـ فيـ غير معصيهـ الخاالقـ