لكل تجمع إنساني عادت وتقاليد وأعراف وأنساق اجتماعية, تحدد معالمه وتوضح وتفسر سلوك أفراده, وتعد قانونا يصعب اختراقه ولا سيما في المجتمعات المغلقة "الإستاتيكية " الجامدة, ويتم وصم كل من خرج عن هذه العادات والأعراف بالعار الاجتماعي.
أما في المجتمعات المنفتحة " الديناميكية " والتي أغلبها متمدنة فتغلب عليها قوانين المدينة والتي تلجئ للقضاء في أغلب الأحيان ولا تعير العادات والتقاليد الشيء الكثير من الاهتمام.
تغيير العادات والتقاليد الاجتماعية ليس أمرا سهلا, فهي تمثل تراث وتاريخ المنطقة التي ينتمي لها.
التغيير الاجتماعي ومع سرعته لا يستطيع أن يغير هذه العادات وإنما كل الذي يحدث هو بلورة وصياغة العادات بشكل جديد يتناسب مع طبيعة المجتمع الحالي.
وحتى المجتمعات المتطورة ماديا, لديها عاداتها وتقاليدها وتسعى دوما للحفاظ عليها والتمسك بها.
الرقي الإنساني والتطور العمراني والمدني قد ترفضه العادات والتقاليد في فترة زمنية معينة لكن مع مرور الوقت تتغير العادات وتتبدل التقاليد كي تتكيف مع التطور البشري .
وشكراااا على الطرح