أعرب خبير ألماني عن اعتقاده بأن انغماس بعض الشباب الألماني في شرب الكحوليات لدرجة الإغماء يعود لإحساس هؤلاء الشباب بعدم الثقة بالنفس.
وقال الطبيب اجبرت هيرمان، رئيس أطباء مستشفى سانت مارينشتيفت بمدينة نوينكيرشيه في ولاية سكسونيا السفلى غرب ألمانيا: «دخول هؤلاء الشباب في رهان لشرب أكبر قدر من الكحوليات هو محاولة للحصول على اعتراف الآخرين». وأظهر تقرير رسمي عن إدمان المخدرات في ألمانيا عام 2008، أن ربع الشباب الألماني يشربون الخمور مرة واحدة على الأقل شهريا حتى يغمى عليهم.
وفي معرض تعليقه على هذا التقرير قال هيرمان : «عندما يشرب الشباب، فإنهم يشربون كميات كبيرة وكلما بدأ شاب في الشرب مبكرا كان احتمال إدمانه للكحول أكبر».
كما أشار هيرمان إلى أن بعض الدراسات أكدت تراجع سن التجربة الأولى للشباب مع الكحول بوضوح، وأنه يبلغ حاليا 13 عاما في حين يبلغ متوسط سن الشباب الذين يشربون الخمور لدرجة السكر للمرة الأولى في حياتهم 14 عاما دون وجود فارق يذكر بين الفتيان والفتيات.
وأوضح أن تأثير «أصدقاء السوء» تزايد في الآونة الأخيرة، وقال إن مصاحبة الشباب الذين اعتادوا شرب الكحوليات بشكل مبالغ فيه تمثل ضغطا كبيرا على الشباب الذين ليست لهم تجارب بهذه المشروبات.