حسبتُ أني سألاقيهم بعَد الوٍدَاع !
و بكلّ شتاءات ِ العالمْ .. لوّحت بـ يدي "
لكنّ ..
اللقاءُ .. لم يجيء
وبتُّ .. في شتاءاتي ..
آآآخ ..
أيا درباً تدفأ تحتَ أقدامهم ..
هلاّ آتيتني.. بهم / فأقدامي أدفءُ ..
صبراً ..
يا قلوباً " تستمع " ..
فـ مشوار العذاب ِ " في بدايتِهْ .. !!!!
.
.
مشيتُ مِنهُم بگل گبرياء
لم أسأل !!هَل مِنْ لِقاء "..!
بترتُ وصلُهم ..
,
وفقئتُ عيـنايَ " وصلي " ..
مشيتُ نحوَ النــار .. ولمْ أبيّن ملامحَ إحتراق ٍ لهُم..
بكل سُرور .. أدهسُ الذكرياتَ والماضي بأقدامي أمـامهُم
!!
وهُم ..؟
لمْ أفكر حَتى بأن ألتفت " لهُم "..
بقيتُ أدفنُ وجهي نحوَ " الأمـام " .. دونما الحاجة لأسرق نفَساً مِنْ عِندهم..
حَتى !
حَتى ..
ماتو ..خيبة ً .. منيّ !
والآن ..
أنا مَن يمُوت ألفَ مرةٍ " شوقُ ُ " لهُم !
وليسَ بيديّ وصلُ ُ إليهم ولا " مِنهُم "..
هلّ مِن ْ مُجيب !!
أتسائل .. عَن مكانِهم
كلما صرختُ أنادي بعيداً ..
نحوَ زوايا الصُمْ
ما فائدة ُ النداء ِ إذاً ..
مادامَ في الأعماق ِ ؟
ربّـاه ..
ربّـاه ..
ربّـاه ..
كَمْ أكرهُ الشـتاء !
يذكرني دائماً بيديّ الذابلة الباردة .. حينَما إرتقت لـ توديعهِمْ
حَتى جَمـّدت .. أعيُنهم ..
فـ ..
إنكَسَرَتْ ..!
.
.
