أنت غير مسجل في منتديات حبي. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 
 
   
 

منتديات ريمي 18-12

قــريبــ soon ــآ

قــريبــ soon ــآ

قــريبــ soon ــآ

قــريبــ soon ــآ


إعـلانـات إداريــه

ديوانية همس القوافي الالغاز الشعبيه واخبار الشعراء والمقناص ، همس القوافي ، ديوانية ، الغاز اخبار الشعر ، الشعراء

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في منتديات حبي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

« ღ.¸¸.₪ فـــهــد الـمسـاعــد ₪.¸¸.ღ | قصه وقصيده (ترى الخوي ياحسين مثل الامانه) »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-05-2008, 06:18 PM رقم المشاركة : 1

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي

[ ومنَ الــشـعْر مـاقتَلْ ] ::


[ ومِنَ الشِّعْرِ ما قَتَلْ ]
مَوْضوعٌ مَتَفَرِّعَةٌ جُزَيْئاتُهُ
ناطِقَةٌ مَضامينُهُ؛ آثَرْتُ أنْ أنقُلُهُ لَكُمُ
على جَناحِ الـ شُّكْرِ لـ كاتبهِ أولاً و لـ
مَنْ سَيَتَصفَّحُ نَبَضاتهِ ثانِياً :



قاتلة ابن الرومي :
كان القاسم بن عبيد الله يغري جلساءه بالمكر لابن الرومي
وكانوا لا يتورعون عن ذلك
وفي ذات مرة سألوه عن الجرامض على سبيل التهكم ( والتصحيف )
فقال :
و سألتَ عن خبر الجرامض
طالبـاً عِلـمَ الجرامـض
فهو الجرامضُ حينَ يُقْلَـبُ
ضارج فيقـال جـارض
و هو الجراسم و القَمَجَّـرُ
و الجرافس و الجراغـض
و هو الخراكل والغوامض
قـد يُفَسَّـرُ بالغوامـض
و هو السلحكلُ إنْ فَهِمْتَ
و إنْ ركنْتَ إلى المعـارض
و اصبر و إن حمض الجواب
فربَّ حلو جـرَّ حامـض
و الصفـح محتـاج إلـى
قرعٍ له بعـض المقابـض
و من اللِّحى ما فيه فعـل
للمواسـى والمـقـارض
ثم زاد فهجا الجماعة وأكثر من هجائهم فشكوه إلى القاسم
فأغرى به أحد جلساءه وهو ( ابن فراس ) فسمه في خشكنانجة فقتله
يَتْبَع ؛؛؛











التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 06:22 PM رقم المشاركة : 2

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي





قاتلة ناظمها ( اليتيمة ) :

هذه القصيدة سميت اليتيمة
لايعرف قائلها حتى اليوم وسميت القاتلة لأنها قتلت صاحبها
و قصتها :
أن إمرأة من بني أسد أنتشر صيتها بين الناس بأنها
لن تتزوج سوى من يفوقها شعرا
( يصفها بقصيدة يذكر فيها كل صفاتها بدقة متناهية )
وجاءها الخطاب بقصائدهم إلا انها كانت أكثر منهم جزالة وقوة في شعرها
وفي الطريق إلى قبيلتها إلتقى شاعران أحدهما من تهامة
والآخر من منبج بسوريا فاقترح كل منهما ان يذكر قصيدته
للآخر فحين ذكر التهامي قصيدته رأي المنبجي أنها أقوى من قصيدته
فقتله ثم توجه إلي قبيلة المرأة وقد حفظ قصيدة الآخر ونسبها لنفسه
وحين سمعت منه القصيدة سألته من أين انت
فقال من منبج ببلاد الشام فقالت لإخوتها عليكم به فهو
قاتل زوجي واستدلت على ذلك ببيت في القصيدة , هو :


إن تتهمي فتهامة وطنـي
أو تنجدي يكن الهوى نجد


ورغم ذلك نسبت القصيدة إلى غير أبيها فنسبت إلى دوقلة المنبجي المتوفى811هـ





وههي القصيدة بين أيديكم ( مع حذف الأبيات غير المناسبة ) :



هل بالطلـول لسائـل رد
أم هل لهـا بتكلـم عهـد
درس الجديد ، جديد معهدها
فكأنما هـي ريطـة جـرد
لَهفِي على دَعْدٍ وما خُلقتْ
إلاَّ لطـول بليَّتـي دَعْـدُ
بيضاءُ قَدْ لَبسَ الأديِمُ بَهَـا
ءَ الحسن فهو لجلْدِها جِلْـدُ
ويَزينُ فوديها إذا حَسَـرتْ
ضَافي الغدائرِ فاحـمٌ جَعْـدُ
فالوجهُ مثلُ الصبُّح مُنْبَلـجٌ
والشعّرُ مثلُ اللَّيـلِ مُسْـوَدُّ
ضِدَّان لمّّا استجمعا حَسنُـا
والضِّدُّ يُظهرُ حسنّهُ الضِّـدُّ
وَجَبينها صَلْـتٌ وَحَاجِبهـا
شَخْتُ المَخَـطّ أَزَجُّ ممتـدُّ
وكأنَّها وسنـى إذا نظـرت
أو مُدْنَفٌ لمّـا يُفِـقْ بّعْـدُ
بفتورِ عينٍ مـا بهـا رَمَـدٌ
وبها تداوي الأعيـن الرُّمْـدُ
وتريـكَ عِرْنينـا يزيِّـنـهُ
شَمَمٌ وخَدّا لَوْنـه الـورد
َتُجِيلُ مسواكَ الأراكِ علـى
رتلٍ كأنَّ رُضَابَـهُ الشَّهْـدُ
والجيدُ منها جيـدُ مُغْزِلـةٍ
تعطو إذا مـا طالهـا المَـرْدُ
وامتَدّ من أعضادها قصَـبٌ
فَعْـمٌ تلتْـهُ مـرافـقٌ دُرْدُ
ولها بنـانٌ لـو أردتَ لـه
عقداً بكفِّكَ أمكـنَ العقـدُ
وكأنّمـا سقيـتْ تَرائِبُهـا
والنَّحرُ ماءُ الحُسْن إذْ يبـدو
وكأنمـا سقيـت ترائبهـا
والنحر ماء الورد إذا تبـدوا
ما عابها طـول ولا قصـر
في خلقها، فقوامهـا قصـد
إن لم يكن وصل لديك لنـا
يشفي الصبابة ، فليكن وعد
لله أشواقـي إذا نـزحـت
دار بنا، وطواكـم البعـد
إن تتهمي فتهامـة وطنـي
أو تنجدي، يكن الهوى نجد
وزعمت أنك تضمرين لنـا
وداً، فهـلا ينفـع الــود
وإذا المحب شكا الصدود ولم
يعطف عليه فقتلـه عمـد
تختصها بالود وهـي علـى
ما لا نحب ، فهكذا الوجـد
ولقد علمت بأننـي رجـل
في الصالحات أروح أو أغدو
متجلبب ثوب العفاف وقـد
غفل الرقيب وأمكن الـورد
ومجانب فعل القبيح، وقـد
وصل الحبيب ساعد السعـد
فأروح حـراً مـن مذلتهـا
والحر حين يطيعهـا عبـد
ليكن لديك لسائـل فـرج
أو لم يكن.. فليحسن الـرد




يَتْبَع ؛؛؛







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 06:26 PM رقم المشاركة : 3

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي







قاتلة أبي الطيب :

يحكى أن أبا الطيب المتنبي فر هارباً مع غلامه ممن يكيدونه ويطاردونه
فقال له فتاه :

أهارب يا سيدي وأنت القائل :


الخيل و الليل والبيـداء تعرفنـي
والسيف والرمح والقرطاس والقلم



فأجابه المتنبي :

قتلتني يا فتى

فنكص على عقبيه فقاتلهم حتى قتل .





ملاحظه

يمكنكم الرد بعد ان انهي



يَتْبَع ؛؛؛







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 06:30 PM رقم المشاركة : 4

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي





قيس بن الخَطيم


قيس بن الخطيم من شعراء قبيلة الأوس المشهورين في
الجاهلية، كانت بينه وبين حسان بن ثابت مناقضات،
وكان يفخر فيها بقومه الأوس وبوقائعهم مع قبيلة الخزرج،
قبيلة حسان، ويعدد مثالبها، وكان لهذا
الشعر وقعه الشديد في نفوس الخزرج.

وكان قيس، إلى جانب كونه شاعراً فحلاً، فارساً أبلى أعظم
البلاء في الوقائع التي دارت في الجاهلية بين قبيلتي الأوس
والخزرج، قبل أن يوحدهما الإسلام في جماعة قبلية واحدة
عرفت بالأنصار، دعوا بذلك لنصرهم رسول الله في وقائعه
مع مشركي قريش وغيهم.

نشبت مناقضات قبل الإسلام بين قيس بن الخَطيم
وحسان بن ثابت، كل منهما كان يفخر بمنزلة قومه
وخصالها ووقائعها. وكان قيس نداً لحسّان في البراعة
الشعرية، ومن نقائضهما القصيدتان النونيتان اللتان قيلتا
بمناسبة يوم الربيع، وهو أحد وقائع الأوس والخزرج

ومن قصيدة حسان قوله:





لقد هاج نفسَك أشجانُها
وعاودها اليومَ أديانُهـا
تذكّرت ليلى وأنّى بهـا
إذا قُطِّعت منك أقرانهـا
وحجّل في الدار غِربانُها
وخفّ من الدار سُكّانُها







وهي طويلة، وقد تغزل فيها حسان بليلى،
أخت قيس ليثير غيرته، فأجابه قيس بنقيضة تغزل

فيها بعمرة، زوج حسّان، ومنها قوله:





أجدّ بَعمرة غُنيانُهـا
فتَهجر أم شأننا شانها






وقد عرّض فيها بحسّان وقومه، ومن جيد شعر قيس قصيدته التي مطلعها:





أتعرف رسماً كاطّراد المذهـب
لِعمرة وحشاً غيرَ موقف راكبِ






وقد فخر فيها بقومه وبلائه في قتال الخزرج.

وقد ذكروا أن الرسول صلى الله عيه وسلم استنشد
جماعة من الخزرج قصيدة قيس هذه فأنشدها أحدهم، فلما بلغ إلى قوله:





أُجالدهم يومَ الحديقـة حاسـراً
كأنّ يدي بالسيف مِخراقُ لاعب






التفت إليهم الرسول وقال: هل كان كما ذكر؟
فشهد له ثابت بن قيس بن شمّاس، خطيب الخزرج،
وقال له: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد
خرج إلينا يومً سابع عُرسه، عليه غُلالة وملحفة
مورسّة (مصبوغة بالورس وهو الزعفران) فجالَدنا كما ذكر.

فكان شعره فيهم وهجاؤه إياهم من أسباب حقدهم عليه،
يضاف إلى ذلك بلاؤه في قتالهم وإيقاعه بهم، فقد جمع
قيس بين كونه فارساً ومقاتلاً شديد المراس وكونه شاعراً
ممض الهجاء، فلما هدأت حروب الأوس والخزرج، تذكرت
الخزرج شعر قيس في هجائه إياهم ونكايته فيهم، فتآمروا
على قتله، فلما مر قيس بحصن من حصون الخزرج رُمي
بثلاثة أسهم وقع أحدها في صدره فأدى إلى مصرعه، وقبيل
أن يلفظ أنفاسه ثأر له أحد رجال الأوس فقتل أحد زعماء
الخزرج أبا صعصعة يزيد بن عوف النجّاري، وهو من أكفاء قيس،
وأتى برأسه إلى قيس وهو يحتضر، ولم يلبث أن
مات قرير العين لأن دمه لم يذهب هدراً .

يَتْبَع ؛؛؛








التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 06:34 PM رقم المشاركة : 5

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي





قاتلة ابن دارة


اسمه سالم بن مُسافع بن يربوع الغطفاني القيسي،
وأُمّه دارة من بني أسد، نسب ابنها إليها، ونسبة الرجل
إلى أمه كانت شائعة في القديم،
وهو شاعر مخضرم بين الجاهلية والإسلام، وكان شاعراً هجّاءً،
وكان أخوه عبد الرحمن شاعراً أيضاً.

وقع شر بين ابن دارة وبين مُرّة بن واقع، وكان أحد وجوه بني فزازة،
وسبب وقوع العداوة بينهما أن مُرّة طلّق امرأته ثم أراد أن يعاودها،
ولكن رجالاً ثلاثة تقدموا لخطبتها قبل أن يعاودها، فلجأ إلى معاوية،
وهو يومئذ وال على الشام من قبل عثمان بن عفان، رضي الله عنه،
فقال له معاوية: لقد ذكرت أمراً صغيراً في أمر عظيم، أمر الله عظيم،
وامرأتك أمرها صغير، ولا سبيل لك عليها. ففرّق معاوية بينهما.
واختارت المرأة احد الذين تقدموا لخطبتها فتزوجته،
فقال ابن دارة رجزاً في ذلك يعيّر فيه مرّة بإخفاقه في استعادة زوجه،

ومنه قوله:


أنت الذي طلّقت لَما جُعتا
فضّمها البدريّ إذ طلّقتـا
حتى إذا اصطبحت واغتبقتا
أقبلت مُعتادا لمـا تركتـا
أردت أن تردّهـا كـذب
أودى بنو بدر بهـا وأنتـا
تُقسم وسط القوم ما فارقتا
قد أحسن الله وقد أسأتـا


فاضطغنها مُرّة على ابن دارة وأقسم أن يهجوه ما بلّ ريقه لسانه.

ولم يكفّ ابن دارة عن هجاء مُرّة وقومه بني فزازة،
ومن هجائه المقذع فيهم قوله:




لا تأمننّ فزازياً خلوت بـه
على قلوصك واكتبها بأسيار


فلما لج في هجاء بني فزازة أقسم رجل منهم يدعى زُمَيل
بن أبير أن لا يأكل لحماً ولا يغسل رأسه ولا يأتي امرأة حتى يقتل ابن دارة.

وسنحت له الفرصة حتى لقيه في المدينة فاتبعه ثم علاه
بالسيف ولكنه لم يجهز عليه،

فحمل إلى عثمان فدفعه إلى طبيب نصراني عالجه وأوشك أن يبرأ من جراحته،

ولكنه وجد عليه لأنه وجده يعابث زوجته أو لأن امرأة شريفة
من نساء فزازة رشته بمال،

فدسّ له السم، فمات.

وقد فخر زميل بقتله ابن دارة فقال:


أنا زُميل قاتل ابـن داره
وغاسل المخزاة عن فزاره


وقد قتل أخوه عبد الرحمن كذلك بسبب هجائه بني أسد،
قتله رجل منهم وافتخر بقتله،

فقال:


قَتل ابن دارة بالجزيرة سَبُّنا
وزعمت أن سِبابنا لا يقتلُ


وقال الكميت بن معروف الأسدي:



فلا تكثرو فيها الضِّجاجَ فإنـه
محا السيف ما قَال ابن دارة أجمعا





يَتْبَع ؛؛؛











التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 06:40 PM رقم المشاركة : 6

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي






قصة وفاة ليلي الأخيلية



وقد كانت تعشق عذريا توبة الحميري فقال فيها يوما ما بيتين من الشعر


ولو أن ليلى الأخيليـة سلمـت
علي، ودونـي تربـة وصفائـح
لسلمت تسليم البشاشة أوصاح
إليها صدى من جانب القبر صائح



ومات توبة وتزوجت ليلى برجل كان يغار من توبة وعشقه لها حتى بعد وفاته
فمرا يوما مسافرين وليلى في هودجها وزوجها يقود مقود الجمل
حتى مرا على قبر توبة فقال لها متهكما
أنظري إلى قبر الكاذب
فقالت والله ماهو بكاذب
فقال : أوليس هو القائل ولو أن ليلى
فسلمي عليه وأريني كيف يرد؟؟
فصاحت بصوتها : سلام عليك ياتوبة فجفل الجمل من صوتها
( وقيل كانت بجوار القبرحمامة تحوم فطارت فأجفلت جملها )
فسقطت من الهودج وماتت من ساعتها ودفنت إلى جوار توبة
رحمهما الله تعالى
وكأن الله أردا أن يذكر زوجها بهذين البيتين ليكونا
سبب في توقفهما عند القبر ومن ثم وفاتها






يَتْبَع ؛؛؛









التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 06:45 PM رقم المشاركة : 7

مراقبه الاقسام الادبية
[محلله الشخصيآت]

 
الصورة الرمزية ورد شامي






موت بثينة العذرية معشوقة جميل


قال الأصمعي:

حدثني رجلا شهد جميلاً لما حضرته الوفاة بمصر أنه دعاه
فقال: هل لك في أن أعطيك كل ما أخلفه على أن تفعل شيئاً أعهده
إليك? فقال قلت: اللهم نعم.
قال: إذا أنا مت فخذ حلتي هذه التي في عيبتي فاعزلها جانباً ثم
كل شيء سواها لك، وارحل إلى رهط بني
الأحب من عذرة - وهو رهط بثينة - فإذا صرت إليهم فارتحل ناقتي
هذه واركبها، ثم البس حلتي هذه واشققها ثم اعل على شرفٍ


وصح بهذه الأبيات وخلاك ذمٌّ. ثم أنشدني هذه الأبيات:



صدع النعي وما كنى بجميـل
وثوى بمصر ثواء غيـر قفـول
ولقد أجر الذيل في وادي القرى
نشوان بيـن مـزارعٍ ونخيـل
قومي بثينـة فاندبـي بعويـل
وابكي خليك دون كل خليل




فقال الرجلُ: فلما قضى وواريته التراب، أتيت رهط بثنية
ففعلت ما أمرني به جميل، فما استتممت الأبيات حتى برزت
إلي امرأةٌ يتبعها نسوةٌ قد فرعتهن طولاً، وبرزت أمامهن كأنها
بدرٌ قد برز في دجنةٍ وهي تتعثر في مرطها حتى أتتني،
فقالت: يا هذا، والله لئن كنت صادقاً لقد قتلتني، ولئن كنت كاذباً لقد فضحتني.
قلت والله ما أنا إلا صادق، وأخرجت حلته. فلما رأتها صاحت
بأعلى صوتها وصكت وجهها، واجتمع نساء الحي يبكين معها
ويندبنه حتى صعقت فمكثت مغشياً عليها ساعةً،

ثم قامت وهي تقول:



وإن سلوي عـن جميـلٍ لساعـةٌ
من الدهر ما حانت ولا حان حينها
سواءٌ علينا يا جميـل بـن معمـرٍ
إذا مت بأسـاء الحيـاة ولينهـا



ثم أغشي عليها أخرى فحملها نساء قومها إلى داخل
أبياتهم ومالبثت غير قليل حتى جاءني الصراخ من
منازلهم فسألت عن صراخ نساءهم
فأخبروني بموت بثينة من ساعتها تلك




وافر إحترامي لكمـ







التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-05-2008, 10:58 PM رقم المشاركة : 8

مشرف همس القوافي

 
الصورة الرمزية الـــبـــدر

إحصائية العضو