مسـاءٌ ../ أم صبـاح
فـ لكلِ الأوقات جمالٌ يلتهم الإحساس منا
بـ شراهة ..!!
:
وهناك أنا ..
بعد منتصفِ الليل أهذي ..
لـ أسرد لكم هذياني ..
بعيداً عن تثاؤب الكلمات ..
ونعاسِ الحروف ..
ورقاد الإحساس ..!!
:
غريبة هي الحياة
لا تأتي على الكيف .. إطلاقاً ..!!
لـ ذا توقفتُ عن استجداء الأماني والأحلام
وقررتُ سلوك طريقِ الواقع..!!
فقد عودتني الحياة .. على أن لا أحصل على ما ابتغي
إلا بعد أن تموت تلك النشوة في الأخذ ..
لـ يأتي ما أريد .. في الوقت الذي لا أريد..!!
هذا ما عودتني عليه الحياة ..
أن تذيب رغباتي .. في صهريجٍ من اللا مبالاة ..
ثم تعود لـ تضعها بين يدي وتقدمها على طبقٍ من ذهب ..
لكنها .. لم تدرك حتى الآن ..
أن شيئاً .. استجديته لم أنله ..
لا يلزمني .. إن عاد ..
وكـ أنني لم أكن بـ الأمس .. أتمناه بـ لهفةٍ وترقّب ..!!
:
:
ضيّعها من يده بـ غبائه
فضّل عليها أخرى ..
حدّثته .. وركضت وراءه ..
ذكّرته بـ الرباط الذي جمع بينهما ..
لكنه تناسى كل ذلك .. ومضى
كما يمضي الجبناء .. في ساحة حرب ..
لـ الحق .. النصرُ فيها لا محالة ..!!
تنازلتْ هي عن رغبتها ..
وأصبح .. لا شيء بـ النسبة لها ..
وانقضى من عمرها ما انقضى ..
لـ يعود ..
بعد أن ذبحه الندم .. وأراق دمه الذنب ..
ويطلب منها ..
أن يعودوا كما كانوا ..!!!
عذراً .. يا من أحبّتْ ..
فـ ما كُسِر بـ داخلها .. أكبر من أن يصححه ندمك ..
عذراً ..
حاول مرة أخرى .. مع أخرى ...!!!
:
:
باتت ضمائرنا تغط في سباتٍ عميق
وكـ أنها تناولت حبوباً منوّمة
فـ هي
لا تسمع .. لا ترى .. لا تتكلم
كـ شخصٍ في غيبوبةٍ مستديمة
وباتت قلوبنا متحجرة .. لا تحرّك ساكناً
وباتت أرواحنا في مد الحياةِ وجزْرها مبعثرة ..
لستُ هنا
لـ أتحدث عنهم فقط ..
بل لـ أتحدث عن نفسي .. كوني واحدة منهم ..
فقد .. لطختنا الأنا من فوقنا إلى أخمص قدمينا ..
وعلى مبدأ .. "أنا ومن ورائي الطوفان"
رسمنا الحياة .. بـ ريشةٍ ألوانها باهتة
بعد أن أحطناها بـ إطارٍ من الزيف والخداع ..!!
:
:
نبضٌ جاء بعد منتصف الليل
لـ يكسر قيود الصمت ..
وحاجز الهدوء الذي فرضته الحياة علينا في فتراتٍ ماضية
نبض .. يحمل أفكاراً متعددة بين تلك الأسطر الملتوية ..
رجائي أن يصل .. كما أريده أن يصل ..!!
:
همسة : عذراً على الإطالة .. رغم أن هنالك المزيد .. المتراكم في الجوف ..!!
:
ودٌ لا ينضب
