ما احلى تراب الحي والميي
صبيان كنا نلعب ع حيطانا
هونيك يا امي كناسويي
نضحك او نبكي تضلها بيناتنا
كان الجار يعزمنا ليليي
على سهرة من سهراتنا
وشمس الصبح تطل والصبحيي
والترويقة الطيبة مع جيرانا
وغزانا صهيون بسوء نيي
ووقفوا بوجهم ابطالنا
وقفة رجال الله الحسينيي
كتبوا التاريخ لاجيالنا
ردو شرهم عن البريي
ودمروا الفتنة ب شهدائنا
بعد ما صرت النصرة الاهيي
وضحينا باهلنا واطفالنا
وبعد ما كانت القنابل الذكيي
تنزل مثل الشتي ع راسنا
جابوا للوطن لعبة اذيي
احترفها لحالف اعدائنا
حرضوا الجار ع قتل خيي
وصار خيي بدو يقتل جارنا
رجعونا لايام العذاب الدنيي
وصرنا نكره بعضنا باثامنا
تتذكري يا امي المراءة المسيحيي
ل شمت منديلك وبكيت ع غيابنا
ما خص لا طائفة ولا مذهبيي
خص الي بيضحكوا ع حسابنا
خص لبكيوا دموع سخية
فيها قضوا على اعمارنا
منهم جن بأسم الحريي
ومنهم شربوا العدو شاينا
ومنهم حكمتوا صارت قويي
عدوناورانا والبحر قدامنا
صاروا لذبحونا ع الهويي
يعتبروانفسهم حراسنا
وجابوا غلام جيابوا ثريي
نسي إنوا بيوا وصانا
بوحدة اسلامية مسيحيي
ونحن شعب ما مننسى موتانا
وصاروا حكام الخارجيي
يتلاعبوا بعيشنا واحوالنا
نسيوا يا امي نحنا لبنانيي
خلقنا عشنا ومنموت بلبنانا
من عنا خلقت الديموقراطيي
وتمجدت وتعلقت بارواحنا
ما تعلمنا نكون ارهابيي
تعلمنا السلام من انجيلنا وقرائنا
من ابن الرسالة المحمديي
لضحى بالغالي كرمالنا
ما بنرضى بغير عيشة هنيي
ولو حرقونا وحرقوا اطفالنا
لبناني انا يا بشرية
وحبي لارضي هو سلاحنا
عفريت العرب