مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق يلغي وجوده
دومآ افتقدك
واستسلم كــ استسلام كوكبآ لمداره
وحين اراك
يتناسل شوقي اليك ويتكاثر
وحينها لا اعلم ماذا اقول لنيران الشوق
التي تقرع طبولها داخل رأسي ؟
دومآ احاول احتراف حبك
وامتهن الشوق اليك !!
وحين اتوهم أنني ارتويت من نبعك
وابتعد بشفتي عن بحيراتك
يلتهب شوقي اليك
كــ الغابه عندما تلتهمها النيران ؟
×’-عفريت -’×
/
لا أعلم بأي لغة أخاطب ذوقكــ الراقي !!!
تتوقف الأبجديات خجلاً من شفافية حرفكــ ..
وَ تتوارى جمل الأِبداع تأدباَ من رقي حسكـ ..
’
لكــ أسلوب عذب في التعقيب وَ المشاركة ..
جميع حروفكــ همس شجي وَ دُرر مكنونه ..
مودتي ..... ودفئ قلمك ....