
،
،
أصبحتُ متصالحة مع المساءات المتشابهة
التي لا تهديني سوى بعض لحظات من الإنتظار الممل ، وذكرى تمر من
جانبي وتغرز في قلبي سهماً
وحدها تعلم أين وكيف صوبتها ،
و الشوق الذي يجول بأوردتي
ويزرع ألغام الحزن بكل مكان يمرُّ به ، وطيف أدركت
بوقت متأخر براعته في مد رأسه لي من بين العتمة لأتيقن مجدداً أن هذه العتمة
لا تضيئها سوى نور عينيه
ومن ثم يختفي لا أدري أيختبر قوته
أم يختبر ضعفي أم يستمتع بمشاهدة أُنثى تموت وتحيا به ؟!
ولكن إلى الآن لا أستطيع أن أُعطي الأمان
لمساءات تبتسم لي وكأنها تُخبئ لي فرحةً ما !
!
!