أحببتك ... نعم أعلنها أنا
أحبك ... بكل مافي هذه الكلمة من معنى
قبلك لم يكن لي وجود ..
كنت تائهة مثل طائر يبحث عن عش
أو غريق ينشد يدا ً تنتشله
إنها ليست قصه أو مجرد حكاية ...
بل حقيقة ملموسة ...
تلاقينا في موعد ... لم يكن لنا يد فيه
وكأن القدر أراد أن نلتقي
وتحاكينا
وكان القدر أراد أن يكمل مشواره معنا ..
أنت من كنت ابحث عنه ...
كنت ابحث عنك منذ طفولتي
بين اللعابي وكتبي ودفاتري
في يقضتي ومنامي
ابحث في وجوه الناس
وبين سنيني الماضية
كنت أناديك واعلم انك تسمعني
ولكنك لا تستطيع الاجابه
هذه بداية الحقيقة واصل الكلمة
وحتما هناك بقيه ....
هناك كلمه أود البوح بها لك
تأكد مهما طال الليل وبعدت المسافات بيننا
ستبقى اصل الكلمة بيننا ...
ستبقى الشمعة التي تنير حياتي
وأملا أسعى لتحقيقه
ومهما بعدت أو هاجرت
فتأكد انك ستكون لي وأنت حتما عائدا ً إلي .....
الحب مثل المركب الذي ينقذ شخصاً كان على وشك ان يغرق ..
فما اجمل الحب ان كان يسعد صاحبه .. ماجمله اذا جعل الحياه في عينه مثل الجنه لايرى فيها سوى السعاده والسرور..
همس كلماتك رقيقه بعثت في نفسي شعور جميل.. صح لسانك ومشكوره علىيها وبانتظار جديدك
لست ادري ماذا اقول فيه
من شدة اعجابي
بما رأيت منه وفيه
ولكن
اهمس باذنك شيئا واحدا
فقط
الدنيا لن تنتهي
حين يموت حلم عشناه طويلا
ولكن
نحن من ينتهي
حين نتوقف عن الاحلام
دمتي رائعه
التوقيع
" ما في أيام هذه الحياة إلا غبار يثور على غبار .. ولا في الناس إلا أحجار تنظم على أحجار
ولا في أخلاقهم .. إلا أقذار تنصب على أقذار ,
ولا بين الإخوان والإخوان إلا كما تجمع الأصفار .... مع الأصفار "
رائعة خاطرتك كروعتك همسك يوحي بالحب الصادق
ولكن قلبك يحتاج لشخص يعرف كيف يكون حساب المستقبل
لا اقصد عرافا ولكن اقصد كيانا بداخلك
دائما تفكرين فيه ولكنك اليوم لم تستشيريه