حصار الحب لا يقولها إلا الذي لا يعلم فقه الذي لا يعي ما يقول أو من فيه مسخ في الفكر والثقافة والنرجسية فيما يقول ويعمل فالحقيقة لدية فيما يقولة ويكتبة أن مادة حصر في اللغة تعني التضييق والحبس وكذلك أشتق من إشتقاقاتها معاني مثل العى في القرأة والكتابة والخطابة والتفكير ومن المعاني أيضا ضيق الصدر والعيش وتعني البخل ومرارة الطعم والعيش وتعني امتناع البو ل وإتيان النساء وكل هذه المعاني يصاحب معها الآلام سواء كانت حسية أو نفسية هذا ما تختص به كلمة حصر ومشتقاتها المختصة بل الإنسان و أحواله أما في الجماد فلها شرح ثان ولم يذكر عربي يعرف لغته أو عاقل يفهم ما يقول هذا المصطلح حصار الحب عفوا أنا حر وأرفض السجن من أي مخلوق هل حسبتيني أنى متهم أو مجرم يحقق معه وأنتي تنضرين إليه من خلف المرأة المخفية بحيث تريه ولا يراكي وتسمعينه ولا يسمعكي أو أنا وحش في حديقة الحيوان تنضرين إليه من الأعلى وهوة يتألم وتتلذذين مع التأمل في معيشته وحركته أو فأر اختبار تجرين علية تجاربك أنتي لديكي هوايتان حب الأفلام وتملك الأشياء وتريدين أن أكون لكي على هاتين الهوايتين أن أكون ممثلا في قصتك للحياة من دون أن أخرج من إطار الشاشة لأن الممثل يتفاعل مع القصة ولا يرى الجمهور ولا يعيش معهم والمشكلة أني إنسان يكتب حياته بنفسه ويفتح ويسهل أبواب الحياة لغيرة وهوة سيد وليس عبد أم حسبتي أنى عصفور أعمى يغرد ولا يهم إن كان فرحاً أو حزينا وكيف يكون ذلك وأنا كالعقاب من بين الطيور أم حسبتني تحفة تضعينها في أي مكان تريدينه والحقيقة أني أنا الذي يتحف الناس ويهديهم إن من ينظر إلى بهذه النضرة فهوة مسخ إنسان الذي لا يصل في الجمال زهرة شوارع ولا استحقاق نملة عاملة ولا شموخ سنبلة ولا حرية سمكة تسبح في أمواج البحر على طبيعتها بين الخطر والسلام وان ماتت كان موتها عطاء إن أنثى العنكبوت بنسبة لكي ملاك أنت وحش مصاص للدماء لا يستريح ولن يستريح وإذا مات الناس منة تستريح ما هذه النفسية العفنة التي تحمل أخطائها ونواقصها على غيرها لكي تظهر للناس أنها كاملة أنت لم تصلي في الكمال طفل رضيع أنتي لا تعرفين حقيقة المشاعر ولا نفسك ولاطهر المحبة والعطاء أنا لم ألعنك
يوما ولن أفعل لأني لا أطلب أو أتمنى زوال نعمتك
ولم أفكر يوما في الانتقام لأن الحب عطاء
أحببتك بصدق وصفاء واحببتني بمكر ودهاء فهل عرفتي لماذا قلت قبل أن تقوليها الوداع
MaHeR AlSaLhi