التّباكي .. والحزن .. والهمّ ليست من عاداتي !
لأنّي أؤمن بنظريّة واحده ,,
لاتحزن على مااصابك ,, فالله شاء وقدّر !
أنا أعلم أنّ موضوعي اليوم هو شخصيّ ,,
وشخصيّ البتّه !
ولكن من باب المشاركة .. في التعبير !
وهو بالنّهاية احساس ..
يُترجم على الورق !
فإمّا تتطاير بفعل الهواء .. وتُنسى ..
أو تُحفظ عن ظهر قلب ..
وتوثّق !
# #
أُسلّم أحايين كثيرة ..
أنّ الزمن لن يمرّ دون أن يدوّن انتصاراته عليّ !
فأعجز عن تجاوزه ..
واملّ من التفكير في مجاراته ..
ماألبث أن اضع يداُ على يدّ !
أنتظر قدَري ..
ومايحمله لي خلف أستاره ,,
أعترف بأنّ ألم الانتظار .. سيقتل روحي !
فما قيمة الانتظار ..
حينما ننتظر بلاقيمة !!
# #
صوَرُ ُ كثيرة ..
تدور في رأسي ..
وتقرع الأجراس في دماغي !
أعدو كمجنونٍ يركض خلف المجهول !
فيرتطم برأسه في جدارٍ ليس له وجود !!!
علّ صدى تلك الأجراس ينجلي ..
فيستريح دِماغي ..
ذلك الدّماغ الذي شابَ بفكره !
وشابَ بهمّه !
وشابَ بجرحه !!!
أرى في تلك الصّور ..
وكأنّها اخراج سينمائي !
أو تترُ ُ للمثّلين مشاركين في فيلمٍ خيالي !
صورُ ُ لأشخاص ..
كانوا في دنياي ..
بين يديّ .. وعينيّ !
تُرافقهم أين ماحلّوا .. وغدَوا .. وأمسًوا !
كانوا يملئون حياتي .. حضوراً !
والآن .. يمئلونها غياباً !
افتقدهم !
وافقد ضحكاتهم .. وسكناتِهم .. !
# #
كانوا شباباً تملؤهم الحياةُ عنفواناً !
وتملؤهم الحياةُ صخباً ..
وقوّةً !
وعافيةً !
وفي غمضة عين .. ذهبوا !
لا قلبَ ينبضُ الآن ..
والأرواح غائبة !
لا قلبَ ينبضُ الآن ..
والأرواح هاجعه !
لا قلبَ ينبضُ الآن ..
وأنا قد أغمرت عليهم التراب !
ودعوتُ لهم !
فقط كانوا شباباً .. في عمرِ الزّهور !!!
# #
قرأت قصيدة !
ولامست جرحي !
فأعطتني تلك القصيدة ..
ذلك الخيال البعيد ..
الذي شابَ عقلي منه !
فلتقرأوها .. ولتعلموا بماذا أفكّر !!!
:: ::
ودِّي أمُوتْ .. اليُوم ... وأعيش باكر
وأشوفْ مِنْهو .. بعد مُوتي فقدني ..!
ومِنْهو حَمَلْني لِين .. ذِيكْ .. "المقابر "
وأشْكرْ أنا .. كِل مِنْ كَرَمْني ودِفنِّي
وبشُوفْ .. يرثيني أنا كَمْ [ شاعر ] ..؟
ومِنْهو تركْني .. وما كِتَب شَي عنِّي
شِخصٍ تعنَّى لي .. مع إنه .. مسافر
وشِخصٍ قِريبٍ .. وآنا مَيِّت / طعنِّي
وشِخصٍ يمثِّل دمعِتَه .. ما هو قادر !
وشِخصٍ تِطيح دموعه كِلْ ما ذكرني
ومِنْهو مِنْ أهلي فـ العَزا كان حاضر
ومِنْهو دعى لي في " صلاته " ورحمني
ومِنْهو بنى [ بإسمي ] سبيل ومنابر
ومِنْهو يفز قلبـه .. إلا مِنْ لمحني
ومِنْهو عشاني : طُول الأيام ساهر ..!
ومِنْهو ثلاث أيَّام .. راح وتركني ..؟
ومِنْهو يرتِّب .. غرفتي .. / والدفاتر
وإن شاف ( صورهـ ) لي ماتْ وحضنِّي
يالله عسى .. ما تغفى كل المشاعر
ويالله عسى .. ما ينصِدِم يُوم ظنِّي
خايف يروح العُمْر .. وأكُونْ خاسر
وإن طار طيري .. ما يفيد / التمنِّي
وخايف يجيني وقت : أكْسِر خواطر
إن دارت الدنيا .. وزماني كسرني
ومدام هذي الدنيا .. صارت مظاهر
وكِلْ مَنْ على كيفه .. وجَوَّه يغني
[ صحيح مُسلم لكن : الهَم كافر
كل ما بغيت أضحك يهددني حزني ]
الضيق وافـي .. والحزن حيل وافر
والجرح أكثر شي .. شفتـه يحبني
عايش وميِّت بين .. ماضي وحاضر
والصبر [ مفتاح الفرج ] ضاع منِّي
قل وش تبي وتتركني يا حزني آمر
مسكين فرحي / تصدِّق إنَّ وحشني !!
( شاعر ) ولكنِّي .. ماني بـ شاعر
ودِّي أموت اليوم .... وأرتاح منِّي !!
:: ::قُرابة السنه ..
وأنا أتخيّل ذلك العجوز الهرِم .. ( أبي ) !
وقد نقلوا له خبري !
كيف سيكون .. وهو يحبّني ,,
ماذا ياتُراه يقول ..
رحَل ( الملوسن ) .. كما يحبّ أن يلقّبني !
ويحي !
قُرابة السنه ..
وأنا أتخيّل ..
تلك الكبيرة في السنّ .. ( أمّي ) !
وقد نقلوا لها خبّري !
كيف ستكون وهي تحبّني ,,
كأني أراها قد لحقت بي !
قُرابة السنه ..
وأنا أتخيّل ..
زملائي في عملي كيف سيدخلون مكتبي من بعدي !
وأخواني كيف سيعيشون من خلفي !
أبناء عمومتي !
سيّارتي هل ستشتاق اليّ ؟!
بوحي !
صوتي !
قلمي !
دفاتري !
الحياة من بعدي !
هل ستنبض القلوب من خلفي !
ويحي !!
# #
يبقى لطعم الحياة من بعدهم أملُ ُ ُ ..
أشعر بهِ أحياناً ..
اتنفسّه .. رُغم صعوبته !
وأنشده .. رغم مرارته !
علّ الحياة تكونُ جميلة ,,
كما نحبّ ان تكون !
أو نريدُ أن تكون !
فلكم ضحكنا على انفسنا بجمالها ..
أيضرّنا ..
أن نُكمل هذا المسلسل !
# #
استغفر الله !!
استغفر الله !!
استغفر الله !!
مرحبتين كباار !!
خربشة ( للتاريخ ) ..
# #
ملطووش من مصادري الخاصه