هذه القصة حقيقية و مازالوا يتناقشون بهذه القضية ليقرروا ما
سيفعلون
شوية شباب عمرهم ما بين 11 - 12 يلعبون كرة القدم في الشارع
مثل اي اطفال يلعبون .... المهم واحد من الاولاد يشوط الكرة خبط
بها زجاج سيارة كسره ....ترى ماذا كان رد فعل صاحبة السيارة يا ترى
لن تتخيلوا ما حدث نزلت السيدة من بيتها حاملة سكين بيدها و حين رأوها
الاولاد فروا هاربين ما عدا واحد منهم قالوا له اصحابه ان يركض مهعم قال لهم لا
و قال لهذه المرأة و هي تجري عليه انا لم افعل شيء صدقيني لم تستمع له ثم
طعنته بالسكين طعنتين في ظهره ثم لم تكتفي بهذا بل طعنته طعنة ثالثة بقلبه
ماذا كان رد فعل هذا الولد البرئ ؟ .... ظل الولد يجري الى المستشفى حتو وصل
ووقع على سلم المشفى رآه الاطباء و ركضوا ليره و حينما رفعوه وجده قد مات
و حين علم اخوه الصغير الذي عمره 8 سنين لم يصدق و جاء له صدمة و خاف و جري
الى المنزل و اخوه الكبير الذي عمره 15 سنه كان في اختبار بالمدرسة و حين علم
اغشي عليه و اخذوا للمشفى حتى افاق ..... و انتهزت هذه المرأة القائلة فرصة
انهم مشغولييين بالطفل القتيل و هربت خوفا من اهل القتيل ثم تم القبض عليها و
ما رايكم بالحكم عليها و المفاجأة انها ام و اصحابها بالشغل يقولون انها عاقلة جدا
وليست مجنونة انا رايي انهم لا يحاكمونها بل ينفذوا عليها حكم الاعدام مباشرة
و حسبي الله و نعم الوكيل بها احب ان ارى ارائكم جميعا