
لقد اثبتت نائلة فاران براعتها كرائدة ونموذج يحتذى
بعد أن أصبحت أول امرأة سعودية تحصل على شهادة أعتماد من مجلس إصدار شهادات الطب
النووي
وذلك في تخصص تكنلوجي الطب النووي.
وهي تعمل بوظيـــفة تكنولوجي أعلى في الاشعة الطبية بأرامكو ,,
وقد جاء هذا الإنجاز كحصيلة لجهود عقد كامل من العمل والدراسة في تخصص عالي التقنية.
نائلة احدى نساااائنا اللاتي نفتخر بهن ,,
بين أرامكو وأمريكا:
إن واحدة من الفروقات الرئيسة بين دائرة الخدمات الطبية في الشركة والمستشفيات الأمريكية
التي لاحظتها نائلة خلال دراستها هو
ان تكنولوجيي الطب النووي في دائرة الخدمات الطبية يستقون تجاربهم وخبراتهم من خلال
الخبرة العملية،
فتقول نائلة: "نقوم بتصنيع جميع الادوات الخاصة بالفحوصات هنا ونتبع جميع الإجراءات من
أول إلى آخر خطوة".
وهذا يعني أن تكنولوجيي الطب النووي
يطورّون مجموعة دقيقة وصارمة من المقاييس ويبدون انفتاحاً نحو عملية الابتكار من أجل
تحسين الإجراءات المتعلقة بأعمالهم.
والنتيجة كما تقول نائلة وهي تتحدث عن أولئك المتخصصين:
"أعتقد بأن مركز الظهران الصحي يمتلك واحداً من أفضل برامج الطب النووي في العالم.
وبالنظر إلى مقاييسه العالية، والتعلم من خلال الخبرة العملية، وإدراك أهمية الابتكار، فإن كل
تكنولوجي في الطب النووي هنا يتمتع بالحرية في استعمال الخبرات والمعرفة في أداء عمله".
يذكر أن مقاييس شهادات الاعتماد الصادرة عن مجلس إصدار شهادات الاعتماد الصادرة عن
مجلس إصدار شهادات الطب النووي تشتمل على متطلبات دراسية وخبرات عملية واجتياز
الاختبارات بنجاح.
فديـــــــت بنت بلااادي
نص الموووووضوووووع ملطوووووووووووش