أنت غير مسجل في منتديات حبي. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 
 
   
 

منتديات ريمي 18-12

[صمتي جرحني]

[بنوته كيوت !]

[هـــدوووء]

[مرفئ الاحساس]

شات حبي

شات - شات كتابي - موقع شات - دردشة خليجية

 
العودة   :: منتديات حبي -!!~~ WwW.7be.CoM ~~!! :: > ღ.¸¸.₪ الأقــســام الأدبــيــه ₪.¸¸.ღ > القصص - الروايات -قصص طويله
 

إعـلانـات إداريــه

القصص - الروايات -قصص طويله قصص طويله ،قصص شخصيه،قصص ، روايات،قصص قصيره ،قصص مثيره ، قصص معبره ، قصص حقيقيه ، قصص الحب ،قصص رومانسيه

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في منتديات حبي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

« هذي قصة حقيقية تبين مدى وجرأة مزح الشباب))) ))) | دقت عليه وحده... وقالت : عطني قبله ... !!!! »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-02-2008, 12:52 AM رقم المشاركة : 1

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو

Icon6 يـــومـــيــاتـــ اتــنــيــنــ مــخــطــوــبــيــن (عــمــر ــ و ــ ســـارة)

انا النهاردة جايبلكم قصة الصعيدى

الحلقات كتير جدا

وانا والله هنزل اول حلقتين دلوقتى وبعد كدا كل اما الردود تريد كل اما الحلقات تنزل

متفقين

يلا ننزل باول حلقة

الحلقة الاولى

ساره :-
كلما تحدثني أمي عن زواج أحد الأقارب أو القريبات وعن الجهاز الكبير الذي رأته عند فرش المنزل الجديد تثور ثائرتي وأصاب بالحموضة من شدة الغيظ, فوالديّ قد أصرا على توفير نصف مرتبي من أجل ذلك الزوج الذي قد يأتي يوما أو لا يأتي.


ولكن ما دخلي أنا بكل هذا؟ إذا أرادوا أن يزوجوني فليدفعوا هم وليس أنا . لماذا لا يسمح لي بالتصرف بالمرتب كيفما أشاء. أنا مثلا أريد التوفير لشراء سيارة في خلال خمس سنوات. وكبداية أريد أموالا لتعلم القيادة والحصول على الرخصة ، وكذلك أريد إكمال دراساتي العليا. أنا أريد نصف المرتب الذي يِؤخذ مني "غصبا واقتدارا". ثم من هذا الذي يستحق أن أحرم من نصف مرتبي بسببه. حاجة تغيظ!


أنا لن أصرف قرشا برغبتي على شخص لا أعرفه يدخل في حياتي فجأة متوقعا أن أصبح خادمه المطيع, "بلا جواز بلا نيلة!!!"




عمر:-تحسدني أختي لكوني رجلا أستطيع أن أختار لنفسي وأن أقرر متى أتزوج، في حين أنها كفتاة تضطر لانتظار الفارس المنتظر وليس بيدها حيلة.


ولكنها لا تدري كم الأعباء الملقاة على كاهلي لكي أفكر في الزواج. بالتأكيد أحلم أن أمسك يوما ما بيد فتاة –هي زوجتي- ونسير على الكورنيش وهي تتسلى بأكل الترمس الذي يزيد بطنها المنتفخ من الحمل انتفاخا.


ولكن من أين لي بالمال الذي يجعلني أتقدم لخطبة أي فتاة؟ وكذلك فإني لا أريد أي فتاة.. كيف أعرف أن هذه الفتاة التي سأتقدم لها ستكون مريحة في صحبتها؟ فبالرغم من صغر سني واشتياقي إلى متع الزواج المعروفة, فإني أدرك تماما أنه بعد أيام قلائل سيكون ما يهمني أكثر هو طيبة زوجتي وخفة دمها واستمتاعي بحديثها. فأنا أعرف أصدقاء قد تزوجوا وكانوا يتصلون بالشلة قبل مرور الأسبوع الأول على زواجهم, وذلك لأنهم قد شعروا بالملل. ملل!!! وهم مازالوا في بداية البداية, إذاً ماذا سيفعلون بعد عام أو عامين؟ "بلا جواز بلا نيلة!!!"




ساره :-منذ أسبوع ألمحت لي أمي بأن إحدى صديقاتها لديها ابن يكبرني بثلاث سنوات, يعمل كمهندس كمبيوتر في إحدى الشركات الخاصة. وهي تعرف أنه شاب مؤدب ووسيم وسيزورنا هو وأهله ليشربوا معنا الشاي يوم الخميس القادم.


كنت أظن أني سأثور ولن أرضى بفكرة الزواج الآن. فأنا أريد أن أبني مستقبلي, فهذا ليس فعلا يقتصر على الرجال فقط, ولكن لا أدري ما الذي أسكتني؟ لعله الفضول لمقابلة شخص يريد الزواج بي. لا أدري.



اتصلت بصديقتي المقربة وأخبرتها، فضحكت ودعت لي بالتوفيق وأكدت عليّ أن أصلي صلاة الاستخارة, ففعلت بمجرد أن أنهيت مكالمتي معها. وظللت في حالة قلق طوال الأسبوع وكنت أبكي يوميا في التليفون وأنا أحدث صديقتي وأنا أتخيل قصصا مأساوية إذا لم يعجبني العريس وأجبرني والدي على الزواج منه، وكيف سأعيش في بؤس، وكانت صديقتي تضحك مني وتقول إني أستبق الأحداث، وإني "نكدية"، ولكن القلق كان يؤلم قلبي، ومر الأسبوع سريعا. واليوم هو الخميس المنتظر.. وربنا يستر.




عمر:-منذ شهر أخبرتني أمي عن صديقة معها في العمل عندها فتاة جميلة تصغرني بثلاثة أعوام, وهي تعمل في إحدى الشركات. ووالدها رجل طيب ومحترم. فأخبرتها بأني لا أملك حاليا ما يعينني على مصاريف الزواج، وأن كل ما ادخرته خلال سنين عملي هو سبعة ألاف جنيه . طمأنتني أمي وأخبرتني بأن والدي سيساعدني، وأن هذه هي سنة الحياة. فجدي كذلك قد ساعد أبي عندما تزوج من أمي وعاشا أولى سنوات زواجهما في إحدى الغرف ببيت جدي الواسع إلى أن وسّع الله على أبي واشترى هذه الشقة.


ولكني لم أكن أريد العيش في بيت والدي, وكان رد أمي أن أمامي الحل في أخذ شقة إيجار جديد. ولما كنت أشعر بالاكتئاب منذ فترة لشعوري بالعجز عن الزواج في وقت قريب, فقد استمعت لحديث أمي المتفائل ووعودها بمساعدة أبي الأسطورية. وتوكلت على الله وصليت الاستخارة. واتفقنا على مقابلة العروس في بيت أهلها يوم الخميس القادم, وكاد التوتر يقتلني, فقد خشيت أن لا تعجبني العروس, وكم سيكون الموقف وقتها محرجا عندما أرفضها بعد أن ذهبنا إلى بيتهم!! ربنا يستر

نلتقى فى الحلقة الثانية
__________________






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-02-2008, 12:53 AM رقم المشاركة : 2

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو


الحلقه الثانيه



ساره:-
الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...

فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".



ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت لفترة أن أستخدمه هذه الليلة، ولكني تراجعت, فليرني كما أنا، وإن ماكانش عاجبه يبقى أنا خسارة فيه!! لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب, مثل أن أدخل وعيني معلقة بالسجادة وعلى وجهي يرتسم الحياء، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس, فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تزويق, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....


كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري واحتياجي للمكالمات معها.


وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر. للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع وكأن الموضوع لا يهمني، ولكن معدتي الخائنة فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري.


وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..



عمر:-
جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها، وكذلك كنت خا........... قلقا من الموضوع.


كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟ هل هي جميلة و"رخمة"، أم تكون خفيفة الدم و... "وحشة"؟. هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟ أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب.


دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة، ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له "إيه يا أبو عمر ده أنا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل"، فرد عليّ بأنه لا يصدق بأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكري يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.


ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لم أرَ العروس بعد. خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس، ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة.


نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي، حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت شريط "أم كلثوم" ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك" حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث.. و"ربنا يستر"..



ساره:-
جرس الباب:
ترررررررن
(من داخل المنزل)
"أنا مش عايزة أشوف عرسان.. ودخلت إلى غرفتي...."


عمر:-
(من خارج المنزل)
"يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا إيه اللي خلاني أفكر في الجواز؟..."


يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "ساره"



ساره:-
دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل". لمحت لون بذلته البيج وحذائه البني، ثم قادتني أمي فسلمت على والديه ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته.


أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته، أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه......... فكانتا صافيتين! وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني ظننت أنه ربما يكون أحول، وكادت الفكرة تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و....... وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما، أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه.



عمر:-جلست على كرسي منفرد في الصالون، بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "سارة"............................
ورأيتها جميلة.....


وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه, وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها. لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري. لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"، ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني أنها رأت شيئا بي يثير الضحك، إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-02-2008, 12:54 AM رقم المشاركة : 3

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو


حنخلص و ننجز و نفكنا من الخطوبه عشان هما تفقوا على الجواز علطول و نديها يوم الفرح علطول

الحلقة الاولى

يوم الزفاف

قالت ساره

أخيراً أصبحتُ في شقتي .. عشّي الصغير ، إحساس جميل أن يكون للبنت بيت خاص اختارت فيه كل ركن وكل جزء على ذوقها الخاص تفعل فيه ما تريد وتشعر بالفعل إنها ملكة متوّجة ، أخيراً انتهت الترتيبات والمشاوير والسهر والخناقات من اجل فرش هذا العش الرائع الصغير ، أخيراً انتهى ضجيج الفرح وتفحص المعازيم فيّ كأني هابطة من المريخ وكل واحدة من عواجيز الفرح تمصمص شفايفها وتقول : مش كانت بنتي أحسن؟ تعبت جداً من حمل الفستان الثقيل والحذاء الضيق .. سبحان الله .. هوّ كل أحذية العرايس بتكون ضيّقة ليه ؟ وأخيراً أخيراً حاكون لوحدي ، إيه ده .. صوت عمر بيقول : مدام عمر اجمع عندي بالخطوة السريعة ، مدام ؟.. أنا يا بيه ؟

قال عمر

إيه يا ستي سرحانة في إيه ده كله ؟.. هو علشان مافيش حد في جمالك النهارده يبقى خلاص ؟.. لا يا هانم أنا لما انده عليكي تيجي قبل ما انده مفهوم ؟.. وبعدين فين القطة علشان ادبحهالك ؟
ساره : إنت عاوز تاكل قطط النهارده ولا إيه ؟.. لو دبحتها حاطبخهالك فوراً
عمـر : تطبخيها ؟!!.. بنات أخر زمن يعني مش خايفه مني ؟
ساره : لا مش خايفه .. أنا فرحانه جداً .. وإنت ؟
عمـر : أنا أسعد إنسان في الدنيا .. أول مرة بنتكلم أنا وانتي من غير ألف محرم وعزول في بيتنا .. بجد البيت جميل أوي .. ذوقك طلع يجنن يا ساره لما كل حاجة اتفرشت .. وأجمل ما فيه إن حبيبتي فيه .. لا لا .. مافيش كسوف خالص .. خلّصنا الحدوتة دي .. شوفي أنا باقول علشان ربنا يكرمنا في حياتنا نصلي أنا وانتي ركعتين نبدأ بيهم حياتنا علشان ربنا يبارك لنا كل خطوه .. ماشي ؟
ساره : ماشي يا حبيبي
عمـر : حبيبي ؟!!.. لا يا ستي قومي غيري هدومك واتوضي أحسن كده مش مصلّيين خالص

قالت ساره

قمت ودخلت حجرة النوم .. ولا أدري عندما دخلتها لماذا ارتجفت ؟؟ الله يسامح كل البنات اللي رعّبونا لما أتجوزوا .. ليه يعني هيّ حرب ؟.. أنا مش حافكر في حاجه علشان ما اديهاش عياط من أولها ، يا خبر .. إيه كل الجيبونات اللي في الفستان دي أنا كنت شايله حديد زي المصارعين مش فستان .. لازم يعذبوا البنات في كل شىء .. والله حرام الغلب ده ، غيّرت الفستان باعجوبه وارتديت عباءه جميله مطرّزه ولم أجرؤ أن ارتدي الطقم الذي أوصتني أمي أن أرتديه ... العالم دي بتهرّج أكيد ، وتوضأت في حمام غرفة النوم وأزلت ماكياج الفرح وأسدلت شعري ليراه عمر لأول مرة ، وخرجت له لأجده غيّر البدلة وارتدى البيجاما التي أوصاني العالم كله أن أهديها له ، وكأن الجوازه ستفشل لو لم تُهدي العروس عريسها بيجاما يوم الزفاف وسيُكتب الخبر في الصفحة الأولى ، وجدته ينظر لي نظرة كلها إعجاب وحب واستقبلني مهللاً : أنا عرفت دلوقتي ليه الحجاب فُرِض .. لو كنتي بتخرجي بشعرك الجميل ده كانت حصلت مظاهره .. يالاّ يا ستي نصلي أحسن كده مش حاينفع خالص
وصليتُ وراء زوجي لأول مرة ، وأحسست إحساس رائع أن زوجي الإمام وان الله شاهد علينا ونحن نبتهل بين يديه أن يرزقنا السعادة والتوفيق .. ودعا عمر دعاء طويل وأمّنت عليه وأنا أدعو من قلبي أن يحقق الله كل كلمة فيه وان يكون زوجي الحبيب حبيباً طوال العمر وألاّ يفرقنا إلاّ الموت والا يدخل الشيطان بيننا ابداً ، وانهينا الصلاة وجلسنا واحتضن عمر يدي في يده لأول مرة فارتجفت وظهر عليّ ارتباكي وصاحبني خوفي واسترجعت كل الحكايات المفزعه التي سمعتها من أغلب البنات .. وواضح أن خوفي كان ظاهر .. وكأن عمر قرأ أفكاري فوجدته يحنو عليّ ويقول : إيه يا ساره الرعب ده كله .. إيه يا حبيبتي هيّ حرب ؟.. ما تخافيش من أي حاجة خالص وسيبك من الأوهام دي وحواديت البنات الفارغه .. لو كانت الارتباط مفزع كده ماكانش الإسلام سمى الليلة دي ليلة البناء .. يعنى الزوجين بيبنوا حياتهم في الليلة دي .. وكان سماها ليلة الحرب العالميه .. مش كده ؟.. ويا ستي علشان تطمني أنا عاوز أتكلم معاكي واستمتع أن أنا وانتي لوحدنا لأول مرة وبعدين كل حاجة تيجي على مهلها
أحسست بجبل أزيح من فوق صدري وشكرت تفهم عمر ورقته المتناهيه ، وتحدثنا طويلاً طويلاً كأني طوال عمري لم أتحدث .. وكان أعذب حديث شعرت به في حياتي أتكلم مع زوجي وحبيبي وفتحت له قلبي وسقط حاجز الخجل مني وأخرجت كنز المشاعر التي كنت أخبؤها من يوم أن تشكلتُ أنثى إلى اليوم وأعطيتها إلى الرجل الذي ارتبطت به ، ووقتها عرفت عظمة الإسلام في تحريم العلاقات المحرمه .. والا كيف تشعر الفتاة بهذا الشلال من المشاعر الفياضه البكر لو كانت ألقت مشاعرها لهذا وذاك ووصلت إلى زوجها وهى مليئه بمرارات التجارب الفاشله ؟ .. وشيئاً فشيئاً سقطت الرهبة والحواجز بيننا وتحدثت القلوب والعيون و.......... سكتت شهرزاد عن الكلام المباح
------------------------------------------------------------------






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-02-2008, 12:54 AM رقم المشاركة : 4

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو


الجزء الثانى

الحلقه الثانيه

الصباحيّــه

قالت ساره

استيقظتُ من نومي وأنا لا أدري أين أنا .. وأخذتُ أتفحص المكان بدقه وأنا أبحث عن حجرتي القديمه فلا أجدها ، ووجدت عمر نائم على السرير فأنتفضت وكدت اصرخ في وجهه .. ثم تذكرت كل شيء .. وأخذت أضحك في سرّي وأنا أتذكر أمي وهي تقول لي : أنتي يا ساره لما بتصحي من النوم ممكن تطلبي البوليس للّي قدامك عقبال ما تعرفي أنتي فين ؟ عندها حق لازم أتخلص من العاده دي مش كل يوم حاصحى الراجل مفزوع كده ، وأفقت لأجد أن جرس التليفون يرنّ منذ فتره وخرجت على أطراف أصابعي حتى لا أوقظ عمر ... ووجدتها ماما كما توقعت .. الحمد لله أنها لم تكن حماتي
ماما : صباح الخير يا ست العرايس .. صباحيّه مباركه
أنا : صباح النور يا حبيبتي
ماما : أنا مانمتش خالص قلقانه عليكي
أنا : الحمد لله كويسه ، - آه لو الأمهات تبطل القلق ده
ماما : طيب يا ساره احنا حانيجيلك بعد الضهر شويه
أنا : تنوّري يا ماما
طبعاً ماما أُحبطت من ردي .. خلاص فعلاً حاسه أن لي حياه مستقلّه وأني لست في حاجه أني أقول كل شيء لماما .. وبعدين عاوزه ماما تتعود على الوضع ده علشان ما يحصلش مشاكل بعد كده ، وضعت السماعه لأجد التليفون يرنّ مره أخرى .. واضح إن تليفوننا هو الوحيد في مصر .. لأجد مكالمه مشابهه من حماتي وأنهم برضه حاييجوا بعد الضهر ، والدعوه عامه وحتبقى لمّه
استيقظ عمر وهو يبتسم ويقول : صباح الفل يا حبيبتي اهو ده الصباح ولاّ بلاش .. بجد ملكه حتى وأنتي صاحيه من النوم
ابتسمتُ له وقلت أسدّ نِفسه بسرعه فأخبرته أن كل العالم حاييجيلنا بعد الظهر يعني بعد ساعه تقريباً ، ووجدته يقول : يا ستي يشرّفوا بس بجد المفروض أن الأهل يسيبوا العرايس شويه ياخدوا على الوضع الجديد وعلى الحياه الجديده مش هجوم كده من أولها .. ماهمّ لسه سايبنّا من كام ساعه .. حايكون حصل لنا إيه يعنى ؟.. وبعدين أنا مانمتش طول الليل من شخيرك يا ساره
شخيري !!!؟ وكأن ردي أن قذفته بكل مخدات الأنتريه ولقّنته درسا لا ينساه في احترام حرمه المصون اللي هيّ أنا
عمـر : يا ساتر يا رب ده أنتي شرّانيه أوي .. الواحد ما يعرفش يهزّر معاكي شويه ؟
أنا : لا يا سيدي ما عندناش رجاله يهزروا .. يالاّ تعالى نشوف حانقدم للجماعه إيه
ودخلنا المطبخ وأعددنا ما سنقدمه للضيوف واعدنا ترتيب المنزل علشان الناس اللي حاتيجي تتفرّج على الفرش الجديد وغيّرت ملابسي وارتديت طقم جديد وحذاء بكعب عالي لأول مره وربنا يستر واعرف امشي فيه ، وخلاص بقى حاعيش في دور المدام .. وجدت الباب بيرن ووجدت الأسرتين سوا مش عارفه ازاي ؟ لقيت نفسي مفروض أستقبل حوالي 18 فرد مره واحده .. ليه كده بس ؟ ما علينا .. المشكله الأزليه أن الناس اللي بتيجي بتتفرّج على كل الشقه حتى المطبخ .. يعني المفروض أن أول ما الناس يشربوا حاجه أغسل الكاسات فوراً علشان الفرجه تبقى كامله ، وهكذا لقيت نفسي تحولت إلى نحله مكوكيه أشيل وأحط وأغسل وأفرّج الزباين .. أقصد الضيوف .. على الشقه حته حته ، ومش عارفه ليه العروسه بتفتح النيش والدواليب وكل الفرش وكل الأطقم لكل واحد ييجي ؟؟.. فعلاً حرب ، المفروض الضيوف ييجوا يقعدوا في الصالون فتره بسيطه ويلقوا نظره سريعه على الفرش ويباركوا ويمشوا وخلاص وبلاش التفتيش الذاتى ده .. لكن تقول إيه الواحد كان أتجوز في الصين أحسن

قال عمر

إيه الشغلانه دي ؟.. ده بيت أبويا ما كانش زحمه كده ، الناس دي حاتمشي إمتى ؟ أنا تعبت .. وساره ياعيني ما قعدتش لحظه ولمّا جيت أشيل معاها الصواني ماما قالت لي : يعني عمرك ما ساعدتني في البيت يا عمر ؟ الحمد لله أن ساره كانت في المطبخ مش ناقصين نكد

قالت ساره

وأخيراً أخيراً مشيوا وأنا أكاد أبكى من التعب لأني أصلاً لسه تعبانه من مجهود الفرح .. حرام الظلم ده ، وجدت ماما تميل على وهيّ ماشيه وتقول لي خلى بالك من نفسك يا ساره وماتتعبيش نفسك ( مش عارفه ازاي ؟) .. وعلى فكره خالك وخالتك وأولادهم جايين لكم بعد العصر شويه ...... وعمة عمر وجوزها وأولادها جايين بالليل !!!!!!!! حرااااااااااااااااااااااااام .
يااااااااااه .. دي فعلاً حرب .. إيه كل المهنئين دول أنا حاسه أني كنت عانس مثلاً ومصر كلها مش مصدقه أنى أتجوزت فجايين يتأكدوا بنفسهم أحسن تطلع أشاعه ، ضيوف ضيوف ضيوف طول النهار والليل ومفروض أكون طول الوقت مستعده ولابسه لبس في منتهى الشياكه وكعب عالي حتى لو لطعونا ساعتين تلاته مش مهم .. كعادة المصريين يقولوا لك : حانعدي عليك أخر النهار ، الكلمه دي بتثير جنوني .. يعني الساعه كام ؟ وطبعاً لازم البيت يبقى مافيش فيه ذره تراب أو طبق في الحوض طوال اليوم علشان حمله التفتيش الذاتيه وتكون النتيجه أننا مش عارفين نخرج ولا نتفسح ولا حتى الواحد يقعد على راحته ، حاجه تفلق

قال عمر

هو الجواز ح يطلع مقلب ولا إيه يا رجاله؟؟؟ أنا حاسس أني في الصين الشعبيه رجاله وستات والكارثه في الأطفال اللي مش بيحلى لهم أكل الشيكولاته ومسح ايديهم إلا في الصالون اللي الواحد دافع فيه دم قلبه .. واللي يفرس أكتر موضوع الهدايا ده .. كل واحد جت له هديه مش عاجباه ييجي ويديهالنا وطبعاً احنا كمان مش محتاجينها وقليل جداً الهدايا النقديه .. الواحد بقى على الحديده من مصاريف الجواز والفرح وقلنا حاتفرج من نقوط الفرح يقوموا يدوها هدايا مالهاش لازمه ؟ ده الواحد كده مش حايعرف يعمل منظر في شهر العسل ولا إيه و مش حاعرف أفسح ساره في مكان كويس ؟ شكلها كده حاترسي على شقة خالي في اسكندريه مع سلفه ابويه لا ترد .. وربنا يستر وما تحصلش مشاكل

قالت ساره

نقعت رجلي في ماء وملح من كتر الوقوف وأخذت قرص مسكن وأنا أعاني من علامات كساح مبكر ... ونزعت فيشه التليفون كي لا يتصل أحد أخر ويتحفني بالخبر الميمون : أنه جاى في السكه ، وأغمضت عيني .. وجدت عمر يضع يده على جبيني ويقول لي : سلامتك يا حبيبتي من التعب .. معلش أنا حاريحك حالاً .. يالاّ قومي رتبي الشنط حانسافر حالاً
رددت كالملسوعه : إيه .. أقوم ؟.. وكمان نسافر حرام عليك أنا حاموت خلااااااااااص أنا مش حاتحرك ابداً من هنا
عمـر : يا حبيبتي مافيش حل تاني .. أنا خلاص حاتجنن من كتر الدوشه لازم نهرب من هنا ونستمتع بشهر العسل أنتي ناسيه أننا حانرجع شغلنا بعد أسبوع ؟
أنا : طيب والفلوس يا عمر ؟
عمـر : ولا يهمك يا حبيبتي جوزك اتصرّف .. جيب السبع ما يخلاش
أنا : طيب والناس اللي عمّاله تيجي دي حاتيجي ما تلاقيناش ؟
عمـر : أحسن .. يبقوا يقعدوا مع البواب .. والله ده أنا مسافر مخصوص علشان اهرب منهم ونكون أنا وأنتي بس في الدنيا
أنا : طيب مش أستأذن ماما وبابا الأول ؟
فنظر إلي عمر بغضب هائل وقال لي : قومي دلوقتي يا ساره حضري الشنط حالاً حانسافر بعد ساعه .. قبل ما أفقد أعصابي
فانتفضتُ من أمامه لأحضر الشنط فوراً وأنا لا أعرف ماذا أغضبه إلى هذا الحد .. علشان قلت أستأذن بابا طيب ما أنا لسه مش واخده على دور المدام ده .. واضح أني متجوزه أسد وأنا مش واخده بالي ، وفي السياره أخدت بالي أني أول مره أركب مع عمر لوحدنا كان إحساس رائع والأجمل أنى تركته هو يقود الدفه ويوجهنا إلى حيث يشاء ، إحساس جميل بإلقاء المسئوليه على الرجل وأنتي تنعمي بالراحه والاطمئنان .. سبحان الله حتى القوامه للرجل التي تغضب منها النساء ما أجمله من إحساس ، وأغمضت عيني ونمت .. واستيقظت لأجد نسيم الاسكندريه الرائع وعمر يوقظني كطفله صغيره ويقول لي : قومي بقى يا عروسه .. وصلنا شقه خالي اللي حكيت لك عنها
وصعدنا الشقه ووجدتها صغيره لكن مشرقه وجميله وأخذ عمر يفرجني على جميع الغرف وخرجنا البلكونه لنستمتع بمنظر البحر الرائع ولكني وجدت فتاه جميله وجذابه ذات شعر حريري وقوام ممشوق في مثل سني تقريبا في البلكونه المجاوره لنا تماما صاحت عندما رأت عمر وقالت بدلال كبير : حمدالله على السلامه يا عمر مش كنت تقول لي أنك جاي ؟.. كده أنا زعلانه منك
ثم انتبهت أخيراً إلى الحشره الموجوده بجواره اللي هي أنا وقالت بتساؤل ممزوج بغضب : مين دي يا عمر ؟؟؟؟؟

--------------------------------------------------






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-02-2008, 12:55 AM رقم المشاركة : 5

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو


الجزء الثانى

الحلقه الثالثه

قالت ساره

وقفتُ ارتجف من الغضب والدهشه والحيره من هذه التي جاءت لتهدم أحلامي في السعاده وتحادث حبيبي بكل هذا

الدلال والذي يحمل في طيّاته الكثير من الذكريات المشتركه بينهما .. من أولها كده يا ربي ؟ لا اقدر حتى على

المواجهه .. اشعر إن كلامي سيكون صراخاً .. وأنا لا أحب أن تسمع الأنسه المبجّله الملاصقه لنا إني أتشاجر معه

بسببها فهي هكذا ستشعر بانتصار نظرتُ لعمر نظره ناريّه تحمل غضب العمر كله وتركته ودخلت لحجرة النوم ووجهي

مشتعل من الغضب وأخذت اغرز أظافري في الوساده حتى كادت أن تتمزق من ضغط يدي وأنا أغالب الدموع بشده ..

فتبعني عمر ووضع يده برقه على كتفي وقال لي بكل براءه : مالك يا ساره فيه حاجه ؟

فنظرتُ إليه نظره ناريه أخرى وأزحت يده من على كتفي وصرخت فيه : وكمان بتسأل مالِك ؟.. أنا اللي عاوزه اعرف

مين الهانم دي وازاي تكلمك بالدلع ده كله ؟.. وإيه اللي كان بينك وبينها أو يمكن لحد دلوقتي كمان ؟

رد باستنكار : لحد دلوقتي ؟ حاسبي يا ساره انتي كده بتغلطي

قلت بعصبيه : طب يا سيدي ما تزعلش .. إيه اللي كان بينك وبينها .. يالا احكيلي أنا نفسي أشوف فيلم رومانسي

من زمان .. وأوعى تقولي مافيش حاجه .. من فضلك أنا مش طفله قدامك

رد برفق كأنه خائف على أن اموت من فرط ثورتي : طيب ممكن تهدّي نفسك علشان نعرف نتفاهم ؟

رددت وأنا ارتجف : مش حاهدى الا لما تقول لي كان فيه حاجه ولاّ لأ ؟

صمتَ طويلا قبل أن يجيب بصوت لا يُسمع : أيوه كان فيه

انهرتُ عندما سمعت هذه الكلمه الكريهه وتمنيت ساعتها لو كان كذب عليّ أو أنكر أو فبرك لي أي حكايه .. وأنا كي

أرضي غروري الأنثوي سأبتلعها .. لكن أن يعترف أمامي هكذا .. ولم استطع أن أواصل التفكير أكثر فانهارت دموعي

بلا توقف أخذني عمر بين أحضانه وهو يهدهدني كطفل صغير يرفض النوم .. وقال لي : الحمد لله .. أنا عرفت دلوقتي

حاجتين .. انك مجنونه وعرفت انك بتحبيني جداً .. والا إيه لازمة الجنان اللي انتي عاملاه ده ؟

وهممت أن أرد ولكن أغلق فمي بيده وهو يقول : بصّي يا ساره لغة الصراخ دي مش حاتوصّل لحاجه أبداً أنا حاقول لك

على كل حاجه بس لما تهدي الأول خلاص ؟

مسحتُ دموعي كالأطفال وأنا أقول : اتفضل احكي بس إياك تكدب

مسح دموعي هو أيضاً برفق وقال لي : يا حبيبتي ما كنت كذبت من الأول وخلصت من الفيلم ده وضحكت عليكي

وخلاص .. بصي يا ستي .. انتي عارفه إن دي شقه خالي من زمان جداً .. ومن و احنا أطفال و احنا بنيجى نصيف هنا

وساعات نقضي بالشهرين هنا .. وانتي شايفه إن الشقق لازقه في بعض وطبيعي جداً حايكون لينا علاقه بالجيران ..

وشيرين يا ستي بنت الدكتور محمود جارنا خريجه ألسن وخريجه مدارس لغات وبنت مثقفه وجميله زى ما انتي شفتي

قلتً بعصبيه : من فضلك بلاش الغزل ده قدامي .. انتوا متفقين عليّا ولا إيه ؟

فقال لي : لا يا حبيبتي ده انتي حبي وعمري كله والله .. المهم أنا يا ستي حسيت في فتره من الفترات إني ميّال لها

وهي كمان بادلتني نفس الشعور بس عمري ما حسيت انه حب مكتمل .. كل ما كنت آجي أخد خطوه ارجع خطوتين ..

حتى انى لم أصارحها ابداً بحبي لأني ما تأكدتش ابدأ من مشاعري تجاهها ولم تُشعرني هي ابدأ بالاستقرار

لا أدري لماذا وقتها بعدت الغيره الحارقه قليلاً .. وشعرتُ إني أُحادث صديقاً يقص على مشكله وليس زوجي ..

وسألته : ليه .. كانت إيه المشكله بينكم ؟

قال : المشكله كانت جرأتها الشديده وإنها دائماً مقتحمه وتكلم أي شاب أو رجل بمنتهى البساطه والود ولو ما كنتش

عارف أخلاقها وتربيتها وأسرتها كنت شكّيت في أخلاقها .. ولكن تكويني كرجل شرقي متديّن ماقدرتش إني اقبل وضع

زي ده وكلمتها عده مرات ولكن بلا فائده فثقافتها وطريقه دراستها وتربيتها المميزه تجعلها شديده الثقه بنفسها حتى

لا ترى أن حاجز الحياء في الفتاه له مبرر .. وهكذا أخذت قرار نهائي بالابتعاد وخاصة إنني لم اكلمها في شيء صريح

عن مشاعري وابتعدت عن هذه الشقه لمده عامين حتى لا أراها .. ودخلتها فقط في شهر العسل اللي حبيبتي

عاوزه تقلبه غم

هدئتْ دموعي وأنا أشعر بحرارة صدق كلامه لأنه لم يكن مضطر أن يخبرني كل هذه التفاصيل لو لم يكن صادقاً

وسألته : طيب يعني حبيتها بجد ؟

أجاب بسرعه : لا والله .. بجد كان مجرد انجذاب مش حب .. والا كنت اتغاضيت عن عيوبها وخطبتها.. أنا ما حبتش في

حياتي الا مجنونه واحده عمّاله تعيّط زي الأطفال

سألته : أمال بتكلّمك كده ليه زي ما تكون مراتك وقفشتك مع واحده تانيه ؟

رد عليّ قائلاً : يا حبيبتي ما هي اسلوبها كده .. أعملّها إيه يعني ؟.. خلاص بقى يا ساره هو احنا نخلص من الضيوف

تطلع لنا الست هانم دي ؟.. سبحان الله ده أنا سمعت عن شهر العسل ده حواديت ألف ليله وليله .. واضح انك اخدت

مقلب يا واد يا عمر .. يا ريتك كنت أتجوزت شيري

اغتظت من الكلمه فقلت : شيري ؟! طيب روح لها بقى يا أخويا خليها تنفعك

وأخذتُ أدفعه خارج الحجره وأغلقتُ الباب على نفسي من الداخل وأنا أشعر أن جبل قد أزيح من على صدري واني

ضخمت الموضوع بغباء قبل أن اعرف الحقيقه .. كم هي قاسيه الغيره وكم أعشق هذا الرجل الأسمر بجنون

وفي الخارج كان عمر يدق على الباب وينادي : افتحي يا ساره الله يهديكي .. يا بنتي افتحي أنا تعبت .. طيب علشان

خاطري .. ده الضيوف أهون يا شيخه .. يا مجنونه افتحي .. طيب يا ساره خلاص براحتك أنا حانزل شويه بس خلّي بالك

الأوضه اللي انتي فيها دي كان دايماً فيها فار !!!.. باي يا حبيبتي بقى

وطبعا فتحت الباب كالملسوعه وأنا اصرخ : فاااااااااار ؟.. وأجرى كي ألحق عمر قبل أن يتركني مع الفار وحدي نقضي

شهر العسل سوياً !! وخطوت خطوه واحده .. وجدت نفسي بين ذراعيه وهو يضحك ولم أستطع الهرب ولا

الكلام ............ وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح

يتبع ....






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-02-2008, 12:56 AM رقم المشاركة : 6

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو

الجزء الثانى
الحلقه الرابعه

قال عمر

الحمد لله إني لم أتزوج واحده مجنونه تخنقني بغيرتها وخناقها وعصبيتها .. فعلاً الثقافه والقراءه بتفرق جداً في عقليه

البنت .. لو كانت ساره واحده دماغها فاضيه من بتوع الموضه والأغاني وخلاص ، كانت قلبت دماغي على حكايه شيرين

وقلبت بوزها 6 سنين ، وكل ما حانشوف واحده حلوه حاتبصّلي زي المخبرين في قسم البوليس لما بيصطادوا مجرم

وهاتك يا تحقيق ، بجد لو كانت عملت كده ما كنتش حاحكيلها حاجه أبداً بعد كده وأريح دماغي وخلاص .. ربنا يهديكي يا

ساره وتفضلي عاقله كده


قالت ساره

منظر البحر ساحر والأحلى إني مع حبيبي ولا أخاف أن يراني أحد ، بل بالعكس أتمنى أن يعرف جميع الموجودين على

الشاطئ .. إني عروسه في شهر العسل من فرط سعادتي وإحساسي بالراحه .. مر عليّ أجمل أسبوع في حياتي

كله فسح وخروج وسهر وحب في حب ... مش عاوزه ابعد عن عمر ولا ثانيه فعلاً لازم يسموه شهر عسل قصدي

أسبوع عسل ، بس يا خساره ده أخر يوم ونعود إلى القاهره غداً ، نظرت إلى عمر فوجدته شارد يفكر ، ياترى بتفكر

في مين يا عمر ؟.. في شيرين ؟ مش معقول .. كفايه تفاهه بقى يا ساره واياكي تفتحي الموضوع ده أبداً ... أنا ما

صدقت إني كسبت نقطه وخليته يثق فيّ كصديقه عاقله قبل ما أكون زوجه غيوره ، بس بجد كنت حاموت من الغيره ..

بس يعني لو صرخت وبوّزت وخاصمته حاخليه ينسى أي واحده ومايبصش لواحده غيري ؟ مش ممكن طبعاً ده حايبعد

عني اكتر ، لا يا سي عمر ... ده أنا حاكون قدامك ووراك وجنبك وفي كل مكان حتى تحت جلدك .. ده أنا عامله لك حته

خطه الليله دي .. مش حاتخليك تفتكر لا شيرين ولا سعديه وتحلف إن مافيش في الدنيا بنت غيري .. بس استنى
عليّا

قال عمر

المصاريف خرمت خالص يا واد يا عمر !!.. وباين علينا حانقعد قدام المرسي أبو العباس نكمل الأسبوع .. فطار وغدا

وعشاء بره البيت ده غير الفسح !! ما شاء الله على الشحاته المتوقعه ، الحمد لله إن العربيه فيها بنزين ترجّعنا مصر

بكره إن شاء الله وراجع جري على بيت السيد الوالد طبعاً علشان منحه ابويه تانيه .. حاجه تكسف بجد .. بس الحقيقه

كان أسبوع يجنن كان نفسي يبقى شهر دول العزاب دول غلابه يا عم .. قال ويقول لك محلاها عيشه الحريه

قالت ساره


أنا : إيه يا سي عمر أنا حاموت من الجوع وإنت أخر طناش .. إيه خير ؟.. إنت حاتصوم السته البيض من النهارده ؟

عمــر : يا ساتر يا رب مش أنا لسه يا بنتي مفطّرك من 8 ساعات !؟.. ده انتي حاتاكلينا لما نروّح

أنا : يا باي على الغلاسه .. يابني حاموت من الجوع والناس اللي جنبنا دول ما بطّلوش أكل من ساعه ما وصلوا ..

وحتى الست صعبت عليها لما لقيتنا مدينها ترمس ولب من ساعه ماجينا ، قامت عزمت عليّ بطبق محشي وإنت

بتصلي العصر .. بس أنا عملت فيها العروسه الشيك وقلت لها ميرسي يا طنط .. يا خسارة المحشي

عمــر : محشي ؟!!.. يا ريتك جبتيلنا طبقين .. دي الفلوس اللي معانا يادوب تأكّلنا كشري واحتمال مافيش عشا

كمان .. لازم يخلوا العرايس يطبخوا في شهر العسل علشان العرسان ما تشحتش يا حبيبتي

أنا : طيب حانموت من الجوع ولا إيه النظام ؟.. فهّمني علشان أروح الحق طنط بتاعة المحشي بسرعه .. دول دخلوا

في المسقعه

عمــر : لا يا ستي آخر وجبه حاناكلها هنا وأمري إلى الله .. حانروح ناكل في مطعم قريب من البيت ، وبعدين بالليل فيه

ناس قرايبنا هنا ابنهم عمل حادثه وحاضطر أروح أشوفه شويه .. تحبي تيجي معايا ولا بتخافي من المستشفيات ؟

أنا : لا باخاف .. روح إنت .. وبعدين عاوزه أحضر الشنط وأنام بدري النهارده .. معلش يا عمر لو جيت ولقيتني نايمه ما

تصحّنيش علشان خاطري

عمـر : يا سلام ؟.. لا والله ؟ كده يا ساره ... وتسيبيني أسهر لوحدي ؟

أنا : معلش يا عمر بجد تعبانه وعاوزه أنام بدري .. الظاهر حاخد دور برد .. ما تزعلش علشان خاطري

عمـر : لا يا حبيبتي خلاص .. أنا عاوزك ترتاحي .. بس افتكريها

أخيراً عمر مشي وراح المشوار بتاعه .. قدامي حوالي 3 ساعات علشان أرتّب أجمل ليله حايعيشها في عمره ، رتبت

الشنط بسرعه جدا وكلمت حلواني مشهور في اسكندريه .. لأؤكد حجز تورته حجزتها من امبارح على شكل قلب احمر

ومكتوب عليها اسمينا أنا وعمر وعليها كلمه : الى حبيبي .. أحبك ، ثم أخرجت صندوق المفاجآت اللي كنت محضراه

من القاهره .. واللي رفضت أن يطلع عليه احد حتى أمي .. وأخرجت منه مجموعه من الشموع الحمراء والورديه

ووزعتها في جميع أنحاء المنزل .. لن أوقدها الا عندما يأتي حبيبي ، ومجموعه من الورود المجفّفه جميله الشكل

نثرتها على الأرضيه بشكل أسهم تشير إلى غرفه نومنا .. ثم مجموعه من البطاقات الورديه والملونه .. التي كتبت

عليها عبارات غراميه إليه ووزعتها في كل المنزل بشكل مرتب ومتسلسل ، ثم دخلت الحمام وأخذت شاور سريع ..

ثم ملأت البانيو بماء ساخن ورغاوي صابون منعشه لعمر عندما يأتي ونثرت فوق المياه مجموعه من القلوب الحمراء

الطافيه .. وكتبت على مراية الحمام بالروج بخط صغير : كان أجمل أسبوع عسل في العالم يا حبيبي ، ثم دخلت إلى

حجره النوم ورتبتها ورشيت معطر جو لم استخدمه من قبل .. ولم أنسى الشموع طبعاً .. ثم ارتديت طقم جديد ساحر

كنت أخفيه .. ورشيت عطر رائع وجلست أضع الماكياج بدقه شديده .. وكأني سأتزوج مره أخرى هذه الليله .. هكذا

سينسى أي امرأه أخرى سواي وليس بالنكد .. يا رب إرضى عنا ، عمر بيركن سيارته تحت المنزل الحمد لله إننا في

الدور الخامس أمامي وقت لبقية الخطه ... وضعت التورته في الصاله وحولها الشموع ليراها أول ما يدخل .. ورتبت

البطاقات وأغلقت أنوار الشقه كلها .. وتركت باب الشقه مفتوح قليلاً ودخلت أختبئ في غرفتي

قال عمر


إيه يا ساره ده انتي نمتي وسبتي الباب مفتوح ؟.. إيه ده النور مقطوع ولا إيه ؟.. ساره انتي فين ؟ إيه ده إيه ده أنا

مش مصدق عيني .. الله الله لا يمكن أنا أكيد في حلم .. ساره انتي فين ؟ إيه التورته الرهيبه دي ؟. يااااااااااااااه ده أنا

حاسس إني ملك .. سااااااااااره وإيه الكروت اللي على الأرض دي ؟ أول واحد مكتوب فيه : لو كنت بتدوّر عليّا اتبع

الأسهم ، آآه ده فيه أسهم بالورود على الأرض كمان .. إيه الرقه دي ؟ والكارت اللي بعده مكتوب عليه : حد يمشي ورا

الأسهم برضه ؟.. امشي ورا قلبك يا حبيبي وإنت تلاقيني ، ودخلتُ الحمام وجدته مجهز لملك أو أمير .. بجد بجد بحبك

يا ساره .. انتي فين يا حبيبتي .. أكيد هنا في اوضتنا ، كمان كارت على باب الحجره مكتوب عليه : أنا باعشق أحلى

رجل في الدنيا .. هو أنت .. وفتحتُ الحجره لأجد ساره تنتظرني في أجمل صوره ممكن أن أتخيلها .. أميره نائمه وسط

الشموع والورود ، هل ممكن أن تُرضي زوجه رجلها وتسعده بهذا الشكل الا زوجتي الرائعه و

وسكت شهريار هذه المره عن الكلام المباح






التوقيع

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-02-2008, 12:57 AM رقم المشاركة : 7

عضو مميز

 
الصورة الرمزية اوشو

إحصائية العضو