أغلقت
نوافذ غرفتي
وأمسكت
قلمى ودفترى
لا أعلم ماذا أريد
لا أعرف إلى أين أتجه
لا أعرف إلى أي طريق أسير فيه
وبعد
مرور بعض من الوقت
وجدت
نفسي سارحاً هائماً
أرى أمواج البحر موجة تتبعها موجه
وعندما تقترب
الموجة أكثر وأكثر بقربي أراها
كمن تريد الحديث معي
تريد أن تخبرني بشيء في أعماقها
تريد مني الغوص داخلها
عند ذلك المشهد
أمسكت بقلمي
وبدأت برسم معالم الحب
بعدما أيقنت بأن الغوص
في أعماق شرايين هذا الحب لا مفر منه
حبيبتي
نعم
أحببتك
ولم أحب هكذا
من قبلك
ولن أحب أحداً بعدك
فلن يعرف قلبي حبا آخر
بعد أن سمعت سحر
الحب في صوتك
حبيبتي
أستمعي إلى هذه الكلمات :
رجعونى عينيك لآيامى اللى راحت
وعلمونى أندم على الماضى وجراحه
هكذا قالت دموووع قلبي
أحببتها بعد أن سكن حبك حنايا قلبي ..
حبيبتي
يا من أضاءت قلبي بنور قلبها
وأصبح لى ضوء ينير حياتـــــــي
حبك أضاء لي طريقى
قلبي ينبض ويهمس بحبك
حبيبتي
أعذريني ففي كل مرة أعدك
بالبعد عنك أجد نفسي
أكثر وأكثر قريب منك
حبيبتي
حبيبتي
حبيبتي
تعبت من بوح قلبي لاقلمي
فهل هذا يكفي لكي ابرهن لكي عن حبي
لا اعلم ماذا اقول وماذا افعل
فتركت قلبي محطم بفعل الامواج والرياح العاتيه
لكل من يقرا هذه الحروف
ماذا تجد في هذه الكلمات حينما تقرا هذه السطور
المليئه بالحزن والاسى
محبـــــــك: وليد الاسكااااااان