قصيدة نصراوية ان شاء الله تعجبكم
نعم هو سلاح النصر الفتاك ..
نعم هو مع العالمي هنا أو هنا أو هناك ..!
نعم هو ملح الكرهـ وجمالها ..
هو سحر الكرهـ هو ود لا لـها ..!
منذ ولادة النصر وشمسه لاتغيب ..
قصته قصه وعالمه غريب ..!
سطر للتاريخ أروع الروايات ..
ليس له شبيه لا في الماضي ولا في الآت ..!
إختلفت مناخات النصر وهو ثابت لم يتغير ..!
صمد في الشدهـ وبان في اليسر في أمر محير ..
تختلف الازمان وتتعاقب الأجيال وتمر السنون ..
ويبقى شعاع الشمس ساطعا في كل العيون ..!
كان بارزا في الأفراح و هو العريس ..
وفي زمن الأتراح صمد وإن كان تعيس ..!
مرت عليه العقبات والويلات وكثرت عليه الآهات ..
وظل شعاع الشمس زاهيا جميلا جذابا في كل الأوقات ..!
في كل ميدان له صوله وجوله ..
على كل أرض وبـ كل بطوله ..!
كان ولا يزال وسيظل الشغل الشاغل للحاقدين ..
وكان ولايزال وسيظل علقم في فم الحاسدين ..!
يمتلأ عشقا وإخلاصا وهيام ..
رسم على جبينه شعار النصر كوسام ..!
ما أجمله من وسام وما أجمله من غرام ..!
وإن كنت لاتدري .. فستخبرك الأيام ..
شعاع الشمس .. سلاح النصر ..
من التأسيس وإلى نهاية العصر ..
يلعنها للجميع .. إلى الشيخ قبل الرضيع :
بقي أربعة أيام .. لنفجر الحب أمام الأنام ..
سلنقى بالمحبوب الأول في عالم المجنونه ..
سنسقيه حبا وغراما كما تسقي الطفل أمه الحنونه ..!
ستشاهدون شعاع الشمس ليلا ..
ستشاهدون من العشاق سيلا ..!
أحبك والله يالنصر