عندمــــــا بكيت ......
عندمــا بكيت
عندما قدمت لهذه الدنيا وبدأت دقات قلبي في النبـض كان
أكبر دليلاً على أن الحياهـ حزينه
هو أنني عندما رأت عيني أطراف الدنيا لم أضحك ، ولم أبتسم
بل بكيت وهذا محزن !!
مضت الأعوام
وذهبت أعوام
،، بكيت ، فرحت ، حزنت ، شتمت ، مدحت ، نقدت ، أصلحت
كم رفعت كفـي ،، للذي فطرني
أدعي ، أبكـي ، وأرتجـي منه المغفره
كم ، بكيـت لـ فراق أحدهم
وكم ، سعدت لـ وصل أحدهم
ولكن علمتنــي الدنيا
أن ، الأرض مهما أتسعـت فأن السماء فوقهـا
وإن البكاء راحة وصفاء
فبكيت وبكيت و بكيت لأنى وجدت داخلهم أجنة الصدق وعقائد
الحب ماتت
وبكيت لاني شعرت بالغربه حينما اعتقدت ذات يوم أن الحب قد
انطفى نوره
وبكيت لاني وجدت المشاعر تهوي في أروقة الحضيض مجبرة
و بكيت لإني لست عصفوراً أكون حيث يكون
و بكيت لأني حين هممت بالطيران مع السرب المهاجر أكتشفت أني
مكسورة الجناح
و بكيت حين استفزني الغموض ان ابحث عن اسرار الفجر المخبأ
خلف اسوار الالم
وبكيت وصرختى مصلوبة على جدار الصمت
و بكيت حتى اني اتيت هارب من نفسي الحزينه احمل بين اضلعي
قلباً جريحاً
وبكيت حينما غابو عني وفجأة تذكروني لحاجه في نفسهم وعندها
تلهب قلبي
صادقاً لهم وتفتحت عيني لأجد نفسي قد لغيتهم من قائمه حياتي
ولكن بعدما
حققوا مرادهم
وانتظر على شباك الاماني لعل الدموع تشفع والمحال يعتذر...