
أربعينية تتزوج خمس مرات وتفشل.. عائشة لـ «سيدتي» سأنجح في الزواج السادس أو السابع!
على الرغم من الحرق الذي يغطي جزءاً من وجه عائشة عبد الرحمن، ذات الأربعين خريفاً، إلا أنها تزوجت 5 مرات، خلال 20 سنة، على عكس الكثير من العوانس الجميلات، اللواتي فاتهن قطار الزواج، ولم يتزوجن إلى الآن، ولكن هل عائشة سعيدة بتلك الزيجات أم متألمة؟ وما هي أسباب طلاقها وانفصالها؟ «سيدتي» تحدثت مع عائشة التي فاضت بما في جعبتها من أسرار وروايات..
الرياض: غادة الزبيدي تصوير: أحمد فتحي
في البداية تحدثنا مع عائشة التي بدت لنا امرأة جذابة في تعاملها وهندامها، ولكن بمجرد أن تكشف عن وجهها تجد عليه أثراً واضحاً لحرق عتيق، فسألناها: ما سبب هذا الحرق على وجهك؟ ولماذا لم تجري له عملية تجميل، خاصة وأنك تملكين ثروة جيدة ومالاً؟
تقول: لقد أصبت بحروق نتيجة المطبخ، فقد كنت أصنع طعام الغداء لزوجي الأول، المتغطرس دائماً والذي لا يعجبه العجب، وقد عشت معه 3 سنوات، كانت كلها مليئة بالمشاكل والشجار على أقل شيء، وكان ذلك كله بسبب عدم تفاهمنا، وكثرة سفر زوجي، وملاحظتي لبعض سلوكياته التي لا ترضيني، وفي أحد الأيام انفجرت بقربي طنجرة «الضغط» فاحترق جزء من وجهي، وبعد إنقاذي من الإصابة بقي هذا الأثر على وجهي، مما دفع زوجي لطلاقي، لأنه لا يستحمل تشوهي!، هنا أصبت بإحباط شديد، فكنت مصابة بتشوه ومطلقة وليس لي ولد، وخرجت من هذا الزواج بكامل الخسارة.
الزواج الثاني
وتكمل عائشة قصتها مع أزواجها الآخرين، وتقول: بعد زواجي الأول، حسبت أنني لن أتزوج مرة أخرى، وأنه لن يفكر بي أي رجل عاقل، خاصة مع تشوه وجهي وطلاقي، ولكن تقدم لي بعد تسعة أشهر من طلاقي رجل كبير في السن، وقريب لوالدي، سمع بقصتي ورأف بحالي، فتقدم لخطبتي، وفي ذلك الوقت لم يصدق أحد من أهلي ولا أنا بأنه يريد الزواج بي، خاصة وأنه رجل ثري ومقتدر، وذاع الصيت في جدة، وبالفعل تم الزواج، عشت معه أجمل أيام ولحظات عمري، وامتد زواجي منه لمدة ثلاث عشرة سنة، وفي تلك السنوات قام بعرضي على أطباء في لندن لمعالجة حروقي، وعملت عملية واحدة فقط، صحيح حالتي تحسنت أكثر من السابق، ولكن بسبب وجود الحرق بجانب العين، فهناك خطورة من إجراء عمليات أخرى، لذلك رضيت بما كتبه الله لي، خاصة وأنه أعطاني زوجاً مثالياً وعطوفاً علي، وبعد مضي الثلاث عشرة سنة توفي زوجي، وورثت منه ثروة كبيرة، سعى الكثير من الرجال للزواج بي بسببها، وأنجبت منه ابنة واحدة فقط.
الزواج الثالث
وتضيف عائشة: بعد مضي خمسة أشهر تم زواجي برجل مطلق، ولديه سبعة أطفال، وعشت معه لمدة سنة، ولكن للأسف بدا لي طامعاً في مالي وثروتي، فقد كان يطلب مني أموالاً بشكل دائم لمشاريع يريد أن يقوم بها، أو أن أصرف على المنزل أو على أطفاله، خاصة وأنه كان لا يشتري أي شيء لأطفاله، حتى أعطف عليهم وأقوم أنا بالشراء لهم، ولكن لم أستطع تحمل ذلك، فطلبت منه الطلاق ورفض، مما دفعني إلى طلب الطلاق بالمحاكم، وللأسف أجبرت على الخلع، ودفعت له المهر الذي كان مقداره خمسون ألف ريال، وتم طلاقي ولله الحمد.
الزواج الرابع
وعن زواجها الرابع تقول عائشة: عقد قراني على أحد الرجال الذين يتسمون بضعف الشخصية، وقد اكتشفت هذا الأمر في السبعة أشهر الأولى قبيل ليلة الدخلة، وتضيف: رفضت إكمال وإتمام هذا الزواج، لأنه دائماً يستمع للآخرين، وليس له قرار من نفسه، وأنا لا أحتاج رجلاً بهذه الشخصية، لذلك قررت إرجاع كل شيء له وتركه، وللأسف أصدر صك طلاق بحقي وحسب علي طلاقاً رابعاً.
الزواج الخامس
وتكمل عائشة قصتها مع الزواج الخامس: تزوجت لمدة سنتين برجل خامس، ولكنه ليس من نفس تقاليدي أو عاداتي، فقد كان من جنوب السعودية، وأنا من المنطقة الوسطى، وكلتا المنطقتين تختلفان في العادات بشكل جذري، لذلك لم نتفاهم أنا وأهله، وبدأت تدب بيننا المشاكل والخلافات، خاصة وأنه بدأ هو وأهله بمساومتي على ابنتي! فإذا أردت أن تعيش ابنتي معي يجب علي أن أدفع له الأموال، وإلا تذهب وتعيش عند إخوتها أو جديها، ولكني رفضت، وكان شرطي الأساسي في كل زيجاتي أن تبقى ابنتي معي، وأن لا يحرمني منها أي رجل كان، لذلك قمت بمطالبته بالطلاق، وهو لم يعد يحتمل هذه المشاكل، مما دفعه إلى تطليقي، خاصة مع زن والدته عليه بتطليقي وتزويجه من ابنة عمه، وبالفعل تم طلاقي، وها أنا الآن أعيش براحة أكثر، ولكن مازال بابي يدقه الخطاب رغم كل زيجاتي، ورغم أثر الحريق على وجهي.
خبيرة بالرجال
< كيف حالك الآن، بعد هذه الزيجات المتعددة، وهل بالفعل تريدين الزواج، وماذا تعلمتِ من زيجاتك؟
أنا الآن سعيدة جداً، ومتفائلة كثيراً بهذه الدنيا، وبأن الله سيعوضني، والحقيقة أن سعادتي كان سببها زوجي الثاني، ووالد ابنتي، فهو إلى الآن لا يفارق ذاكرتي، على عكس الآخرين، رغم قسوتهم إلا أنني أحياناً كثيرة أنسى تفاصيل في حياتي معهم، ولكن زوجي الثاني أترحم عليه كل يوم وكل ساعة، وقد تعلمت من هذه الزيجات ومن الرجال خاصة، أن ليس كل الرجال مثل بعض، ولكن للأسف الغالبية هي الأسوأ، ولكن لابد من ظهور رجل جيد، كما أنني أصبحت ذات خبرة بشخصيات وأخلاق الرجال، لذلك سأكون أكثر حرصاً عندما يتقدم الخطاب في طلب ابنتي.
دراسة عن حالات الطلاق في السعودية
كشفت دراسة أجرتها وزارة الاقتصاد والتخطيط بالسعودية، صدرت في يوليو 2005م، أن نسبة الطلاق بالسعودية ارتفعت عن الأعوام السابقة بنسبة 20%. كما ذكرت الدراسة أن حالة طلاق واحدة تحدث كل 40 دقيقة، بمعدل 33 حالة طلاق في اليوم، و12192 حالة في السنة. وفي مدينة الرياض وحدها وصل عدد المطلقات في عام 2005م، إلى 3000 امرأة، في حين بلغت حالات الزواج 8500 زيجة، بينما تصل نسبة الطلاق في مدينة جدة وحدها، إلى 40% من حالات الزواج.
هل توافقون على زيجات عائشة؟
المصـــــــــــــدر : مجلـــــــــــــة سيدتي