كثيرة هي الامور التي نعتبرها من المسلمات او المقولات التي تعارف البشر على صحتها لكل الازمنه والامكنه. هنا سأطرح مقولة اصبحت مثلا ولكن السؤال هل لم تزل محتفظة بصحتها.
المقوله هي " دمــــعــــة الرجل غاليه"
ازعم بأن العرب لم يقولوها الا بعد تجارب اضفت الى تصديقها ولكني اتسائل: هل فعلا دمعة الرجل غاليه في زمن2007؟
في زمن بكت فيه الرجال لأسباب عده منها:
1- بكاء الرجال لأسباب القهر من شح ابواب الرزق.
2- بكاهم لأسباب العاطفه المتشتته بين العربده وبين الحب الصادق وبين ضياع الاخلاص.
3- بكاهم لأسباب الحروب وما ينتج عنها من فقد عزيزين.
4-بكاهم لخسارة مباراة كرة قدم او خساره لقب ما في برنامج ما.
كثيرة هي الاسباب التي حولنا ادت لبكاء الرجال ولكن!!!
مامعنى ان دمعة الرجل غاليه؟
كل شئ غاليٍ لا يمكن لأحد ان يفرط فيه بسهوله فهل للأسباب السالفة الذكر قد حاربنا دون دموع الرجال؟؟؟!!!
لا اظن انها لم تزل غاليه في زمن ضياع الشيمه وانهزام الرجوله وفقدان الهويه وانعدام الغيره.
فمكن بكى لأجل مباره فلا يمكن ان تكون دمعته غاليه
ومن بكى لأجل مسابقه فلايمكن ان تكون دمعته غاليه
ومن بكى لأجل حرب اذهبت عزيزين في ظل انعدام غيرة الامه وشيمة العرب فلن تكن دمعته غاليه على الأقل في نظر المتباكين عليه والعراق خير شهيد.
ومن بكى لأجل حب تلفون او علاقة مرقص فلن ازعم بأن دمعته غاليه.
ازعم في النهايه بأننا في زمن اصبحت دمعة الرجل ارخص من " قارورة بيبسي كولا"
ماتت الغيره وضاعت الشيمه واضمحلت الرجوله في عيون العرب.
كلامي ينطبق عليه كلمة " غالبا" وليس الكل
وحيث ان المقولات المسلم بها قيلت للاغلبيه فلنلغي غلاء دموع الرجال من تراثنا العربي المترامي في غياهب الايام.
انتظر ردوودكم 