أنت غير مسجل في منتديات حبي. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 

إعـلانـات إداريــه

قصص الأنبياء - قصص الصحابة قصص الانبياء ، حكايه الانبياء ، قصص الصحابه ، قصه النبي ، حياه الرسول صلى الله عليه وسلم ، قصص وروايات

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في منتديات حبي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

« اهتز عرش الرحمن لموتة | انظر لهم كيف يصلون صلاة الفجر »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-11-2007, 05:40 PM رقم المشاركة : 1

عضوفعال

Momez ائمو المذاهب الفقهية الاربعة واصول مذاهبهم .


أبو حنيفة النعمان
هو النعمان بن ثابت بن النعمان المعروف بأبي حنيفة سنة ولد في مدينة الكوفة في سنة 80 هـ وتوفى في 11 من جمادى الأولى 150هـ حيث قضى معظم حياته متعلما وعالما.
التقى بكبار الفقهاء والحفّاظ دارسهم وروى عنهم ويعتبرحماد بن أبي سليمان شيخه وبعد وفاته ترأس الحلقه الفقهية وهو في الأربعين من العمر, والتف حوله تلاميذه ينهلون من علمه وفقهه، ويعتبر أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم من أشهر تلاميذه الذين كتبوا عنه.
نشأ المذهب الحنفي في الكوفة ونما في بغداد .وقد انتشر المذهب الحنفي في العراق وأفغانستان وبخارى وباكستان والهند.
تكونت أصول المذهب الحنفي على يديه, حيث يقول {إني آخذ بكتاب الله إذا وجدته، فما لم أجده فيه أخذت بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا لم أجد فيها أخذت بقول أصحابه من شئت، وادع قول من شئت، ثم لا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم.
فأبي حنيفة النعمان الأمام الأعظم هو أحد الأمة الأربعة (الإمام الشافعي و الإمام أحمد بن حنبل و الإمام مالك) الذين اجتهدوا واستنبطوا الأحكام الفقهية الفرعية من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.
يقع قبره في مدينه بغداد في منطقة الأعظمية على الجانب الشرقي من نهر دجلة.

جازاك الله عنا خيرا رحمة الله عليك
يتبع....

اصول المدهب الحنفى .

المصدر الاول الا و هو القران الكريم.
انه ماروي عن الامام ان كان يقول"اني اخد بكتاب الله فان لم اجد فبسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم،فإن لم اجد في كتاب الله و لا سنة رسوله اخدت بقول الصحابة.اخد بقول من شئت و أدع من شئت منهم.و لا اخرج من قولهم الى قول غيرهم/
م هدا الكلام يدل انه ياخد بالقران تم بالسنة.
2-السنة:
كان من المعروف عن الامام تشدده في قبول الحديت حيت كان يتحرى رجاله.و يتتبت من صحة رواياتهم فمتلا كان لا يقبل الحديت الا ادا نقله جماعة عن جماعة فأصبح مشهورا لدى الامصار كلها .
3-القياس:
و حيت ان الامام ضاقت به دائرة الاخد بالحديت لتشدده في قبوله فقد كان الاخد بالقياس و التوسع فيه احد اصول فقهه.
4-الاستحسان:
يعتبر الاستحسان من اصول مدهب الامام و ان بالغ في الاخد به بعض العلماء الاحناف

محنته وأخلاقه:
كان الامام جريئا في الحق.شان علماء عصره فأصابه من جراء دلك البلاء.فعندما كان عامل مروان على العراق يزيد بن عمر بن هبيرة اراده ان يستلم القضاء في الكوفة لكن الامام ابى فضربه 110 اسواطا و هو على رفضه.فلما رأى نصميمه خلى سبيله
و أشخص الخليفة أبو جعفر المنصور من الكوفة الى بغداد و اراده على ان يلي القضاء فحلف عليه ليفعلن فحلف الامام الا يفعل.0فقال حاجب الخليفة الا ترى ان الخليفة قد اقسم فقال له الامام :الخليفة اقدر مني على كفارة يمينه فامر بحبسه
ومما يدكر في مناقه ان دات ليلة قام يقوم الليل فلما وصل الى قوله تعالى{بل الساعة موعدهم و الساعة أدهى و أمر}فبقي يرددها و يبكي حتى أصبح
و دخل يوما الخوارج المسجد في الكوفة و الامام جاس بين اصحابه فقال الامام لاصحابه لا تبرحو.حتى وقف هدا النفر من الخوارج على الامام فقالو له من انت فقال : انا ابو حنيفة نحن مستجيرون فقال امير الخوارج دعوهم و أبلغوهم مأمنهم
شيوخه:
أخد الامام ابو حنيفة العلم من أهله.وكيف لا و قد كان اوج العلم في عصره و البلاد الاسيلامية تعج بالعلماء.فكان من اهم من اخد منهم الشيخ حماد بن أبي سليمان,و أبراهيم النخعي و عن عطاء بن أبي رباح و عكرمة مولى عبد الله بن مسعود و الامام زيد بن علي {امام الزيدية}و نافع مولى عبد الله بن عمر و الامام جعفر
الصادق. يتبع






رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 05:44 PM رقم المشاركة : 2

عضوفعال


الامام مالك:
السلام على اتبع الهدى و دين الحق
خير كلام ابدأ به
هو كلام رسول الله صلوات ربي و سلامه و عليه{يوشك الناس أن يضربو أكباد الابل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة}.
هدا كلام سيد الاولين و الاخرين في عالم تنبأ له بالظهور في المدينة المنورة .و قد أجمع العلماء على انه الامام مالك رحمة الله عليه.أحب الائمة الى قلبي ليس لانتشار مدهبه في شمال أفريقيا و الاندلس و ولكن كونه نشأ في مدينة العلم و العلماء حيت الاتر و السلف الصالح.حين اهل النصر الدين نصرو الدين .و أهل الهجرة الدين هاجرو مع رسول الله صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم
هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث .ولد عام 93 للهجرة بالمدينة المنورة.وكان لها اتر بالغ في نفسه.فحفظ مالك لها هده المكانة وقد ظهر هدا الاتر في فقهه.

عرف عن الامام شدة حفظه و دكائه مند صغره.وتميزت سيرته العلمية انه لم يتنقل بين الامصار لطلب العلم.و كيف دلك وهو في مكان الوحي ومهجر الرسول الكريم و مكان التقاء العلماء.و قد عرفت المدينة بمدرسة العلماء السبعة.كان يجل حديت رسول الله.و كان لا يحدت بحديت حتى يتوضأ و يتزين تكبيرا و اجلالا لكلام رسول الله .
وقد أدرك الامام مالك الدولة الاموية في عهد استقرارها.بعد خمود التورات.وقد تميزفي العهد العباسي بقمة انتاجه.كما استفاد ماك من جو المدينة الهادئ حيت ان المدينه صانها الله من اصحاب الاهواء كالشيعة و الخوارج و القدرية و المرجئة الخ..
شيوخه:
المدينة هي دار الهجرة وكان ت تستقبل العديد من العلماء و وفود المسلمين.وكما قلت كانت هناك المدرسة الفقهية المعروفة بالمدينة هي مدرسة الفقهاء السبعة.و على يد تلاميد هده المدرسة تتلمد الامام مالك.
وكان من شيوخه الامام ابو حنيفة و قد تأتر به خاصة فيما يتعلق بالاحكام التي تعمل بالرأي .كما أخد عن أبي شهاب الزهري كما أخد عن الامام جعفر الصادق.
و كذلك روى عن هشام بن عروة ,محمد ابن المنكدر ,يحي بن سعيد الأنصاري ,سعيد بن أبي سعيد المقبري عبد الرحمان بن هرمز و غيرهم .


الامام مالك:
السلام على اتبع الهدى و دين الحق
خير كلام ابدأ به
هو كلام رسول الله صلوات ربي و سلامه و عليه{يوشك الناس أن يضربو أكباد الابل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة}.
هدا كلام سيد الاولين و الاخرين في عالم تنبأ له بالظهور في المدينة المنورة .و قد أجمع العلماء على انه الامام مالك رحمة الله عليه.أحب الائمة الى قلبي ليس لانتشار مدهبه في شمال أفريقيا و الاندلس و ولكن كونه نشأ في مدينة العلم و العلماء حيت الاتر و السلف الصالح.حين اهل النصر الدين نصرو الدين .و أهل الهجرة الدين هاجرو مع رسول الله صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم
هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث .ولد عام 93 للهجرة بالمدينة المنورة.وكان لها اتر بالغ في نفسه.فحفظ مالك لها هده المكانة وقد ظهر هدا الاتر في فقهه.

عرف عن الامام شدة حفظه و دكائه مند صغره.وتميزت سيرته العلمية انه لم يتنقل بين الامصار لطلب العلم.و كيف دلك وهو في مكان الوحي ومهجر الرسول الكريم و مكان التقاء العلماء.و قد عرفت المدينة بمدرسة العلماء السبعة.كان يجل حديت رسول الله.و كان لا يحدت بحديت حتى يتوضأ و يتزين تكبيرا و اجلالا لكلام رسول الله .
وقد أدرك الامام مالك الدولة الاموية في عهد استقرارها.بعد خمود التورات.وقد تميزفي العهد العباسي بقمة انتاجه.كما استفاد ماك من جو المدينة الهادئ حيت ان المدينه صانها الله من اصحاب الاهواء كالشيعة و الخوارج و القدرية و المرجئة الخ..
شيوخه:
المدينة هي دار الهجرة وكان ت تستقبل العديد من العلماء و وفود المسلمين.وكما قلت كانت هناك المدرسة الفقهية المعروفة بالمدينة هي مدرسة الفقهاء السبعة.و على يد تلاميد هده المدرسة تتلمد الامام مالك.
وكان من شيوخه الامام ابو حنيفة و قد تأتر به خاصة فيما يتعلق بالاحكام التي تعمل بالرأي .كما أخد عن أبي شهاب الزهري كما أخد عن الامام جعفر الصادق.
و كذلك روى عن هشام بن عروة ,محمد ابن المنكدر ,يحي بن سعيد الأنصاري ,سعيد بن أبي سعيد المقبري عبد الرحمان بن هرمز و غيرهم .


السلام على من اتبع الهدى.
و لمل اكتمل للامام مالك دراسة الحديت و الاثر و الفقه اتخد له مجلسا في المسجد النبوي للدرس و الافتاء.فقصده الطلاب و العلماء من جميع الامصار.
و كانت معيشته معيشة زهد و كفاف.و عرف على مجالس الامام بالوقار و السكينة و الهيبة و الابتعاد عن لغو الكلام و كان دائما يقول:حق على من طلب العلم ان يكون له فيه وقار و سكينة و خشية يقول ايضا: من اداب العالم ألا يضحك الا تبسما.
و اتفق العلماء ان الامام مالك كان اماما في الحديث و أن روايته موثوق بها و قال بعضهم:أصح الاسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر ثم مالك.عن الزهري عم سالم عن ابن عمر.ثم مالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة و كان تسمى بالسلسلة الدهبية.

محنة الامام
يدكر المؤرخون ان الامام مالك نزلت به محنة ضرب فبها بالسياط و مدت حتى انخلعت كتفاه عام146للهجرة.و كان سبب هده المحنة أنه كان يحدث بحديث{ليس على مستكره طلاق}.و دلك في تورة محمد بن عبد الله بن الحسن{النفس الزكية}بالمدينة.و أن المنصور نهاه أن يحدث بهدا الحديث فأبى و قد استغل الثائرون الحديت فقاسو عليه فما كان الا عن ضرب بالسياط جعفر بن سليمان والي المدينة.فسخط أهل المدينة على بني العباس وولاتهم لمل للامام مالك من قيمة لهم.
الموطأ
كان الامام اول من عرف بالتدوين و التأليف في الاسلام.و كلما دكر الامام مالك الا و دكر كتابه الوطأ.
أخد مالك زمنا كبيرا في تدوين كتابه و لم تدون النسخة المشهورة الا في 159 بعد ان توفي النصور.و كان يرى المنصور ان ينشر كتاب الامام في الامصار ليسير القضاء عليه بالاحكام.لكن الامام رفض و كان يمانع لتفرق العلماء في الامصار .
و الموطأكتاب حديث و سنة و فقه.ود روى الموطأ عدد كبير و المتداول اليوم نسختين احداهما رواية محمد بن الحسن الشيباني صاحب ابي حنيفة و الثانية رواية يحيى بن يحيى الليثي البربري{الامازيغي} الاندلسي و هي الامتر تداولا و قد رحل اليه من الاندلس و هم من تلامي>ه و كانت له يد في انتشار المدهب المالكي في شمال افريقيا.

يتبع...






رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 05:45 PM رقم المشاركة : 3

عضوفعال

السلام عليى من اتبع الهدى

أصول مدهب الامام مالك

1-القرآن الكريم

كا ن مالك برى ان القرآن قد اشتمل على كليات الشريعة.و عمدة الدين و أساسه.و لم تكن نظرته للقرآن كنظرة الجدليين.فلم يخض فيما خاض فيه المتكلمون.و قد روي عنه انه قال{ان من يقول ان القرآن مخلوق فهو زنديق وجب قتله}

2-السنة

وكما أشرت فالعلماء أجمعو ان الامام مالك من علماء الحديث.كما أنه امام في الفقه.و مع ان مالك يشدد في قبول الحديث.الا انه يقبل المرسل من الاحاديث.مادام رجاله ثقات.و في موطئه الكثير من المرسلات و من منقطع الاسناد و من البلاغات و هدا يدل انه لم يلتزم الاسناد المتصل في جميع أحاديثه.

3-عمل اهل المدينة

آمن الامام مالك ان المدينة هي دار الهجرة و بها تنزل القرآن و بها أقام رسول الله صلى الله عليه و سلم و أقام صحابته.وأهل المدينة أعلم الناس بالتنزيل و بما كان من بيان رسول الله صلى الله عليه و سلم للوحي.و هده ميزات ليست لغيرهم.فكان يعتبر عمل أهل المدينة حجة للاسباب المدكورة و قد سبق عملهم على القياس.و كان يقول{ان الناس تبع لأهل المدينة.التي اليها الهجرة و بها تنزل القرآان}وهنا يظهر تأثر الامام مالك بالمدينة و تقديسها لها

4-قول الصحابي

و يرى الامام مالك في مدهبه أنه ادا لم يرد حديث صحيح في المسألة عن النبي صلى الله عليه و سلم.فان قول الصحابي ادا لم يعرف له مخالف يكون حجة.وهدا يمكن استنتاجه لكل من تصفح كتبه الموطأ.حيث اشتمل كتابه على أقول الصحابة و التابعين.فهو يومن ان الصحابة اعلم الناس بالتأويل عن غيرهم و الاعرف بالمقاصد لانهم حضرو التنزيل و سمعو كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقولهم الاولى بالأخد و يخص به العام و يترك لأجله القياس.وهنا ايضا تتجلى مكانة المدينة لدى الامام مالك

5-المصالح المرسلة

و هدا الاصل أساس من الأسس التي اعتمدها الامام مالك في مدهبه.و هي جلب منفعة و دفع مضرةلم يشهد لها الشرع بابطال و لا اعتبار معين.و قد اعتبر هدا الاصل انه تميز امتاز به الامام مالك عن دونه من العلماء و الائمة .
و مثال دلك ما روي عنه في قصة الزعفران المغشوش حين وجده عند البائع فأمر ان يتصدق به على المساكين قل أو كثر .و هدا من باب تأديب الغاش و من باب الحكم على الخاصة لاجل العامة.و ايضا فتواه التي تجيز بيعة المفضول مع وجود الافضل ادا خيف اضطراب أمور الناس

6-القياس

حيث لا يوجد نص من كتاب و لا سنة.او قول صحابي او اجماع من اهل المدينة.فان الامام مالك كان يجتهد و يستعمل القياس..و مثال دلك ما روي في كتابه انه سئل عن الحائض تطهر فلا تجد ماء هل تتيمم؟فقال نعم تتيمم.فان مثلها مثل الجنب ادا لم يجد ماء
7-سد الدرائع

الدرائع{معجمة} جمه دريعة و هي الوسيلة الى الشيئ وعرفها اخرون بأنها ماكان ظاهره الاباحة.و يتوصل به الى المحظور.يكون مفسدة.فيجب الامتناع.و مثال دلك ان لما سئله جعفر المنصور و استفتاه في ان يبني الكعبة على قواعد ابراهيم فقال له الامام مالك: اناشدك بالله ألا تفعل و ألا تجعل هدا البيت ملعبة في يد الملوك بعدك.لا يشاء أحد ان يغيره الا غيره.فتدهب هيبته من قلوب الناس.فصرفه عن رأيه و ان لم يكن هناك ما يحرم و لكن فقه الامام مالك و رؤيته للاشياء بمنظور آخر جعلته يفتي له بدلك و قد كان على صواب

مادا قالو عنه

قال الامام الشافعي
ما في الارض كتاب من العلم أكثر صوابا من موطأ مالك.و قال ايضا:ما كتاب بعد كتاب الله عز و جل انفع من موطأ مالك.و قال ايضا مت نظرت في موطأ مالك الا ازددت منه فهما و علما

وقال الامام أحمد وقد سئل عن الوطأ
ما أحسن لمن تدين به.وقد كان الامام أحمد دائما يتأسف لعدم ملاقاته للامام مالك
وقال الألمام البخاري
أصح لااسانيد:مالك عن نافع عن ابن عمر و سماها سلسلة الدهب
قال الامام ابن معين
مالك امام الائمة و فقيه الامة.و شيخ الاسلام و عالم المدينة.و امير المومنين في الحديث

و انهي كلامي عن الامام مالك بما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم{يوشك الناس أن يضربو أكباد الابل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة}

رحم الله الامام وادخله الجنان و جازيه يارب عنا خير الجزاء






رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 05:51 PM رقم المشاركة : 4

عضوفعال

[align=center][align=center]
الامام الشافعي
لا اعرف من اين ابدأ الكلام على هدا العلم من اعلام الاسلام .فققه الامام الشافعي يمثل نمو الفقه الاسلامي و الدروة .كونه يجمع بين الفقه و أهل الرأي و فقه الحديث.فاليه يرجع الفضل في وضع موازين القياس و اليه يرجع الفضل في محاولة ضبط طرق فهم الكتاب و السنة بما وضعه من مبادئ الاستنباط بأصول الفقه و قواعد التخريج.
دلك ان الامام الشافعي تخرج على و تتلمد على يد الامام مالك امام دار الهجرة و شيخ مدرسة الحجاز في عصره و اتصل ايضا الامام الشافعي بمحمد بن الحسن و درس فقه اهل العراق.فجمع بهدا بين المنهجين الواضحين في الفقه الاسلامي
حياة الامام
يرى اكثر الرواة ان الامام الشافعي ولد بغزة عام 150 للهجرة و هي السنة التي توفي فبها الامام ابي حنيفة. و هم من أب قرشي فهو محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.فهو يلتقي مع الرسول الكريم في عبد مناف.
نشأ الامام الشافعي يتيما فقيرا.و ظهرت ألمعيته في وقت مبكر و حفظ القرآن و اتجه الى استحفاظ أحاديث الرسول الكريم و دلك بالاستماع و الكتابة و التدوين و الحفظ
طلبه للعلم
بدأ الامام يطلب العلم على الفقهاء و المحدثين في مكة.ثم تطلعت نفسه الى الامام مالك بعد ان قرأ له الموطأ و تفقه عليه و لازمه حتى مات الامام مالك و لم تمنعه ملازمته الامام مالك من السفر في طلب العلم .
نزل الامام الشافعي عند محمد بن الحسن فأخد فقه العراق و اجتمع لديه فقه العراق و الحجاز.و لكن الامام الشافعي كان دائما ما يفضل الامام مالك و يعتبر نفسه من أصحاب الامام مالك و من فقهاء مدهبه
عاد الامام الشافعي الى مكة فاخد يلقي الدروس في الحرم المكي و التقى بكبار العلماء في مواسم الحج.كما التقى الامام أحمد.و ظهر في مكة نضجه العلمي .و منهجه العلمي و الفقهي.
ثم سافر الى بغداد عام 190 و حمل اليها قواعد فقه و اصوله و ضوابطه.و لكن مع دلك لم يطب للامام الشافعي المقام في بفداد لغلبة العنصر الفارسي في عهد المامون و ما كان من تقريبه للمعتزلة.و ميله الى منهج بحثهم.و دعاه انداك الى مصر القرشي الهاشمي العباس بن عبد الله فاستجاب لدعوته و رحل الى مصر فنشر بها علمه.و كما دكرت فان الامام الشافعي كان يجل الامام مالك الا انه بعدما راى تقديس و غلو اتباعه فيه ألف كتابا سماه خلاف مالك أحق الحق فيه انصافا لامام مالك و احقاقا للحق.
رأي الاما في الامامة.
يعتقد الامام الشافعي ان الامامة لا بد منها و يعمل تحت ظلها المومن.و يستتبع فيها الكافر.و يقاتل بها العدو.و يؤخد بها للضعيف من القوي حتى يستريح بر . و يستراح من فاجر.كما قال علي بن ابي طالب.
و كان يرتب الراشدين من السابقين على ازمانهم و كان على منهج السلف فكان يقدم الصديق تم عمر فعثمان تم علي.
و مع هدا كان يحي آل البيت و لا يبالي بأنه كان يرمى بالرافضي كونهاتهم بانضمامه للعلويين الدين خرجو على الرشيد
الامام الشافعي
لا اعرف من اين ابدأ الكلام على هدا العلم من اعلام الاسلام .فققه الامام الشافعي يمثل نمو الفقه الاسلامي و الدروة .كونه يجمع بين الفقه و أهل الرأي و فقه الحديث.فاليه يرجع الفضل في وضع موازين القياس و اليه يرجع الفضل في محاولة ضبط طرق فهم الكتاب و السنة بما وضعه من مبادئ الاستنباط بأصول الفقه و قواعد التخريج.
دلك ان الامام الشافعي تخرج على و تتلمد على يد الامام مالك امام دار الهجرة و شيخ مدرسة الحجاز في عصره و اتصل ايضا الامام الشافعي بمحمد بن الحسن و درس فقه اهل العراق.فجمع بهدا بين المنهجين الواضحين في الفقه الاسلامي
حياة الامام
يرى اكثر الرواة ان الامام الشافعي ولد بغزة عام 150 للهجرة و هي السنة التي توفي فبها الامام ابي حنيفة. و هم من أب قرشي فهو محمد بن ادريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف.فهو يلتقي مع الرسول الكريم في عبد مناف.
نشأ الامام الشافعي يتيما فقيرا.و ظهرت ألمعيته في وقت مبكر و حفظ القرآن و اتجه الى استحفاظ أحاديث الرسول الكريم و دلك بالاستماع و الكتابة و التدوين و الحفظ
طلبه للعلم
بدأ الامام يطلب العلم على الفقهاء و المحدثين في مكة.ثم تطلعت نفسه الى الامام مالك بعد ان قرأ له الموطأ و تفقه عليه و لازمه حتى مات الامام مالك و لم تمنعه ملازمته الامام مالك من السفر في طلب العلم .
نزل الامام الشافعي عند محمد بن الحسن فأخد فقه العراق و اجتمع لديه فقه العراق و الحجاز.و لكن الامام الشافعي كان دائما ما يفضل الامام مالك و يعتبر نفسه من أصحاب الامام مالك و من فقهاء مدهبه
عاد الامام الشافعي الى مكة فاخد يلقي الدروس في الحرم المكي و التقى بكبار العلماء في مواسم الحج.كما التقى الامام أحمد.و ظهر في مكة نضجه العلمي .و منهجه العلمي و الفقهي.
ثم سافر الى بغداد عام 190 و حمل اليها قواعد فقه و اصوله و ضوابطه.و لكن مع دلك لم يطب للامام الشافعي المقام في بفداد لغلبة العنصر الفارسي في عهد المامون و ما كان من تقريبه للمعتزلة.و ميله الى منهج بحثهم.و دعاه انداك الى مصر القرشي الهاشمي العباس بن عبد الله فاستجاب لدعوته و رحل الى مصر فنشر بها علمه.و كما دكرت فان الامام الشافعي كان يجل الامام مالك الا انه بعدما راى تقديس و غلو اتباعه فيه ألف كتابا سماه خلاف مالك أحق الحق فيه انصافا لامام مالك و احقاقا للحق.
رأي الاما في الامامة.
يعتقد الامام الشافعي ان الامامة لا بد منها و يعمل تحت ظلها المومن.و يستتبع فيها الكافر.و يقاتل بها العدو.و يؤخد بها للضعيف من القوي حتى يستريح بر . و يستراح من فاجر.كما قال علي بن ابي طالب.
و كان يرتب الراشدين من السابقين على ازمانهم و كان على منهج السلف فكان يقدم الصديق تم عمر فعثمان تم علي.
و مع هدا كان يحي آل البيت و لا يبالي بأنه كان يرمى بالرافضي كونهاتهم بانضمامه للعلويين الدين خرجو على الرشيد
يتبع.







رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 08:56 PM رقم المشاركة : 5

عضوفعال

جـزآكـ الله خير علىـآ ج ـهـودكـ

وٍالله يجعـله في مـوآزيـن ح ـســآتـكـ .


[]()[]() تقبـل وٍديٍ و عـبيـر وٍرٍديٍ ()[]()[]


[__q__]__] ] [__i







رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 10:29 PM رقم المشاركة : 6

عضوفعال


السلام على من اتبع الهدى
لا يمكن التحدث عن الامام أحمد دون التكلم عن محنته.ما تسمى بمحنة الامام.
دعا المأمون الفقهاء و المحدثين الى القول بخلق القرآن استجابة لدعوة العلماء المحيطين بالقصر انداك و كانو من المعتزلة الدين يومنون بخلق القرآن.و لكن الامام أحمد أبى أن يقول بخلق القرآن.فبدأت محنة الامام من عصر المأمون.فكبل بالحديد و حبس .و أمر المأمون باحضار الامام أحمد اليه و يرغمه بالقول بخلق القرآن و الا ان يقتله فـتوجه الامام أحمد بالدعاء إلى الله تعالى أن لا يجمع بـيـنه وبين الخليفة . فبينما هو في الطريق قبل وصوله إلى الخليفة إد جاءه الخبر بموت المأمون ، فرد الامام أحمد الى بغداد و حبس ، ثم تولى الخلافة المعتصم .و بدأت معها سلسلة أخرى من المحن.
وكان من خبر المحنـة أن المعتصم لما قصد إحضار الامام أحمد ازدحم الناس على بابه كيوم العيد ، وبسط بمجلسه بساطا ، ونصب كرسيا جلس عليه ، ثم قال : أحضروا أحمد بن حنبل ، فأحضروه ، فلمَّا وقف بين يديه سلم عليه ، فقال له : يا أحمد تكلم ولا تخف ، فقال الامام أحمد : والله لقد دخلت عليك وما في قلبي مثـقال حـبة من الفزع ، فقال له المعتصم : ما تقول في القرآن ؟
فقال : كلام الله قديم غير مخلوق ، قال الله تعالى : { وَإنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ }

فقال له : عندك حجة غير هذا ؟ فقال : نعم ، قول الله تعالى : { الرَّحْمَنْ * عَلَّمَ القُرْآنْ }. ولم يقـل : الرحمن خلق القرآن ، وقوله تعالى : { يس * والقُـرْآنِ الْحَكِيم } ، ولم يقـل : يس والقرآن المخلوق .
فقال المعتصم : احبسوه ، فحبس وتفرق الناس .

فلما كان من الغد جلس المعتصم مجلسه على كرسيه وقال : هاتوا أحمد بن حنبل ، فاجتمع الناس ، وسمعت لهم ضجة في بغداد ، فلما جيء به وقف بين يديه والسيوف قدجردت، والرماح قد ركزت ، والأتراس قد نصبت، والسياط قد طرحت ، فسأله المعتصم عمَّا يقول في القرآن ؟
قال : أقول : غير مخلوق .

وأحضر المعتصم له الفقهاء والقضاة فناظروه بحضرته في مدة ثلاثة أيام ، وهو يناظرهم ويظهر عليهم بالحجج القاطعة ، ويقول : أنا رجـل علمت علماً ولم أعلم فيه بهذا ، أعطوني شيءا من كتاب الله وسنة رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ حتى أقول به .
وكلما ناظروه وألزموه القول بخلق القرآن يقول لهم : كيف أقول ما لم يقل؟ فقال المعتصم : قهرنا أحمد .

وكان من المتعصبين عليه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم ، وأحمد بن دواد القاضي ، وبشر المريسي ، وكانوا معتزلة قالوا بخلق القرآن ، فقال ابندوادوبشر للخليفة : اقـتله حتى نستريح منه ، هذا كافر مضل .
فقال : إني عاهدت الله ألا أقـتله بسيف ولا آمر بقـتله بسيف ، فقالا له : اضربه بالسياط ، فقال المعتصم له : وقرابتي من رسول الله ــ صلَّى الله عليه وسلم ــ لأضربنك بالسياط أو تقول كما أقول ، فلميرهبه دلك ، فقال المعتصم: أحضروا الجلادين ، فقال المعتصم لواحد منهم : بكم سوطٍ تـقـتله ؟
قال : بعشرة ، قال : خده إليك ، فأخرج الإمام أحمد من أثوابه ، وشد في يديه حبلان جديدان ، ولماا جيء بالسياط فنظر إليها المعتصم قال : ائـتوني بغيرها ، ثم قال للجلادين : تقدموا ، فلمل ضرب بالضربة الاولى..
قال : بسم الله ، قلمل ضربالثاني قال : لا حول ولا قوةإلابالله ، فلم ضرب الثالث قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فلمل ضرب الرابع قال : { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا } .

وجعل الرجل يتقدم الى الامام أحمد فيضربه سوطين ، فيحرضه المعتصم على التشديد في الضرب ، ثم يـتنحى ، ثم يتقدم الآخر فيضربه سوطين ، فلما ضرب تسعة عشر سوطا قام اليه المعتصم فقال له : يا أحمد علام تقتـل نفسك ؟ إني والله عليك لشفيق .



ثم رجع الخليفة فجلس ثم قال للجلاد : تقدم ، وحرضه على ايجاعه بالضرب .

قال الإمام أحمد : فدهب عقلي ، فأفقت بعد ذلك ، فإذا الأقياد قد أُطلِقت عني ، فأتوني بسويق فقالوا لي : اشرب وتـقيأ ، فقلت : لست أُفطر ، ثم جيء بي الى دار اسحاق بن اإبراهيم ، فحضرت صلاة الظهر ، فـتقدم ابن سماعة فصلى ، فلما انفـتل من الصلاة قال لي : صلين والدم يسيل في ثوبك ، فقلت له : قد صلَّى عمر ــ رضي الله عنه ــ وجرحه يسيل دمـاً .
و بقي الامام أحمد في محنته حتى جاء عهد الواثق و لم يتعرض الامام أحمد في شيئ الا أنه أمره بأن لا يخرج من بيته و منع من القاء الدروس الى ان توفي الواثق فتولى الخلافة المتوكل
و قد كان المتوكل على عكس أسلافه في القول بخلق القرآن وأمر الامام أحمد بالعودة الى القاء الدروس.و كان الامام أحمد يرفض عطاء المتوكل تطييبا لخاطره و رضي الامام طوال حياته بعيشة الكفاف زاهدا تقيا.
كانت هده محنة الامام .و قد كانت هده من أهم ما عرف به الامام أحمد .كغيره من المصلحين الدين أودو في الله






رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 10:31 PM رقم المشاركة : 7

عضوفعال

أصول مدهب الامام أحمد
1 النصوص

كان الامام ادا وجد النص من القرآن او السنة أفتى بموجبه.و لا يلتفت الى ما خالفه كائنا من كان.و لك يكن يقدم على الحديث الصحيح عملا و لا رأيا و ال قياسا
لدا سمي امام السلف لانه كان كتير الحفظ للسنة .
و نصوص القرآن و السنة عند الامام في مرتبة واحدة.فحجية السنة تابتة بالكتاب و العكس صحيح.لدا كان الامام يرد فتاوي كبار الصحابة ادا وجد في فتاويهم مخالفة للكتاب او السنة.و متال دلك رده لفتوى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المبوتوتة لحديث فاطمة بنت قيس{ القصة موجودة في باب لمادا يختلف العلماء}.و كان دائما ما يردد قول الامام مالك كل يؤخد من قوله و يرد الا رسول الله.

2فتاوى الصحابة

كان الامام أحمد يرى ان ما أفتى به الصحابي ادا لم يعلم له مخالف يكون حجة.فكان الامام يقول: ما أجبت في مسألة الا بحديث رسول الله فان لم أجد أخدت برأي الخلفاء الراشدين فان لم أجد أخدت عن أصحاب رسول الله الاكابر فالاكابر.فان لم أجد فعن التابعين

3 الاختيار من فتاوى الصحابة ان اختلفو

كان يتخير من أقوا ل الصحابة ان اختلفو ما كان قريبا الى الكتاب و السنة.و لم يخرج عن أقوالهم.فان لم يتبين له موافقة احدهم حكى الخلاف و لم يجزم بقولد{و كان هدا من فقه الامام ان يدكر كل الاراء و لا يجزم بقول}

4ا لقياس

ادا لم يكن للامام أحمد في المسألة نص و لا قول اي صحابي دهب الى القياس فيستعمله للضرورة
مسند الامام أحمد
خلف الامام ورائه للأمة الاسلامية كتابه المسند الدي جمع فيه ما رواه من أحاديث دونها بأسانيدها.و بدأ في تلقيها و هو في 16 من عمره.
و قد استمر الامام أحمد في جمع مسنده هدا .الرجال الدي رحل اليهم مدى حياته.و كان في اوراق متفرقة.فلما أحس بدنو أجله جمع بنيه و خاصته و أملى عليهم ما كتب
و المسند الدي بين أيدينا اليوم هو رواية عبد الله بن أحمد الدي ورثه عن أبيه و كان يروي عن أبيه ايضا و عبد الله هو الدي رتب المسند بالوضع الدي نراه اليوم
و الدي أجمع عليه المحققون من أهل العلم أن مسند الامام أحمد فيه الصحيح و الحسن و الضعيف.و لا وجود للمكدوب فيه او الموضوع

انتشار المدهب الحنبلي
قام بنشر علم الامام عدد كثير من الخلق كان على رأسهم اكبر أولاده صالح.و ابنه عبد الله و أحمد بن محمد بن هاني أبو بكر الأثرم.و عبد الملك بن عبد الحميد بن مهران الميموني الدي صاحب الامام فترة طويلة.
ويلاحظ ان مدهب الامام أحمد هو الاقل انتشارا بين الامصار و ان كان الامام أحمد هو أكثرهم علما .و يرجع دلك كما قال المؤرخون هو بعد الامام أحمد عن الاجتهاد.فهو كان يفتي في المسألة حسب أصول مدهبة التي دكرتها.كما ان كون المدهب الحنبلي كان آخر المداهب ظهورا.و لان أتباع الامام أحمد كان يرفضون الولاية و القضاء اللدان من أسباب انتشار المدهب.
و المعروف أن مدهب الامام أحمد اليوم هو المدهب السائد في نجد خاصة و في المملكة العربية السعودية عامة.حيث فيها تطبق الشريعة الاسلامية في شؤون الحياة كلها.
و في ايامنا هته ترى كبار الدعاة و العلماء يتبعون المدهب الحنبلي مما جعل مدهب الامام ينتشر في دول تتبع مدهبا آخر كونه هو الاقرب الى سنة رسول الله






رد مع اقتباس
 
 
قديم 25-11-2007, 10:34 PM رقم المشاركة : 8

عضوفعال

إحصائية العضو