الامام مالك:
السلام على اتبع الهدى و دين الحق
خير كلام ابدأ به
هو كلام رسول الله صلوات ربي و سلامه و عليه{يوشك الناس أن يضربو أكباد الابل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة}.
هدا كلام سيد الاولين و الاخرين في عالم تنبأ له بالظهور في المدينة المنورة .و قد أجمع العلماء على انه الامام مالك رحمة الله عليه.أحب الائمة الى قلبي ليس لانتشار مدهبه في شمال أفريقيا و الاندلس و ولكن كونه نشأ في مدينة العلم و العلماء حيت الاتر و السلف الصالح.حين اهل النصر الدين نصرو الدين .و أهل الهجرة الدين هاجرو مع رسول الله صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم
هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث .ولد عام 93 للهجرة بالمدينة المنورة.وكان لها اتر بالغ في نفسه.فحفظ مالك لها هده المكانة وقد ظهر هدا الاتر في فقهه.
عرف عن الامام شدة حفظه و دكائه مند صغره.وتميزت سيرته العلمية انه لم يتنقل بين الامصار لطلب العلم.و كيف دلك وهو في مكان الوحي ومهجر الرسول الكريم و مكان التقاء العلماء.و قد عرفت المدينة بمدرسة العلماء السبعة.كان يجل حديت رسول الله.و كان لا يحدت بحديت حتى يتوضأ و يتزين تكبيرا و اجلالا لكلام رسول الله .
وقد أدرك الامام مالك الدولة الاموية في عهد استقرارها.بعد خمود التورات.وقد تميزفي العهد العباسي بقمة انتاجه.كما استفاد ماك من جو المدينة الهادئ حيت ان المدينه صانها الله من اصحاب الاهواء كالشيعة و الخوارج و القدرية و المرجئة الخ..
شيوخه:
المدينة هي دار الهجرة وكان ت تستقبل العديد من العلماء و وفود المسلمين.وكما قلت كانت هناك المدرسة الفقهية المعروفة بالمدينة هي مدرسة الفقهاء السبعة.و على يد تلاميد هده المدرسة تتلمد الامام مالك.
وكان من شيوخه الامام ابو حنيفة و قد تأتر به خاصة فيما يتعلق بالاحكام التي تعمل بالرأي .كما أخد عن أبي شهاب الزهري كما أخد عن الامام جعفر الصادق.
و كذلك روى عن هشام بن عروة ,محمد ابن المنكدر ,يحي بن سعيد الأنصاري ,سعيد بن أبي سعيد المقبري عبد الرحمان بن هرمز و غيرهم .
الامام مالك:
السلام على اتبع الهدى و دين الحق
خير كلام ابدأ به
هو كلام رسول الله صلوات ربي و سلامه و عليه{يوشك الناس أن يضربو أكباد الابل فلا يجدون أعلم من عالم المدينة}.
هدا كلام سيد الاولين و الاخرين في عالم تنبأ له بالظهور في المدينة المنورة .و قد أجمع العلماء على انه الامام مالك رحمة الله عليه.أحب الائمة الى قلبي ليس لانتشار مدهبه في شمال أفريقيا و الاندلس و ولكن كونه نشأ في مدينة العلم و العلماء حيت الاتر و السلف الصالح.حين اهل النصر الدين نصرو الدين .و أهل الهجرة الدين هاجرو مع رسول الله صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم
هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن حارث .ولد عام 93 للهجرة بالمدينة المنورة.وكان لها اتر بالغ في نفسه.فحفظ مالك لها هده المكانة وقد ظهر هدا الاتر في فقهه.
عرف عن الامام شدة حفظه و دكائه مند صغره.وتميزت سيرته العلمية انه لم يتنقل بين الامصار لطلب العلم.و كيف دلك وهو في مكان الوحي ومهجر الرسول الكريم و مكان التقاء العلماء.و قد عرفت المدينة بمدرسة العلماء السبعة.كان يجل حديت رسول الله.و كان لا يحدت بحديت حتى يتوضأ و يتزين تكبيرا و اجلالا لكلام رسول الله .
وقد أدرك الامام مالك الدولة الاموية في عهد استقرارها.بعد خمود التورات.وقد تميزفي العهد العباسي بقمة انتاجه.كما استفاد ماك من جو المدينة الهادئ حيت ان المدينه صانها الله من اصحاب الاهواء كالشيعة و الخوارج و القدرية و المرجئة الخ..
شيوخه:
المدينة هي دار الهجرة وكان ت تستقبل العديد من العلماء و وفود المسلمين.وكما قلت كانت هناك المدرسة الفقهية المعروفة بالمدينة هي مدرسة الفقهاء السبعة.و على يد تلاميد هده المدرسة تتلمد الامام مالك.
وكان من شيوخه الامام ابو حنيفة و قد تأتر به خاصة فيما يتعلق بالاحكام التي تعمل بالرأي .كما أخد عن أبي شهاب الزهري كما أخد عن الامام جعفر الصادق.
و كذلك روى عن هشام بن عروة ,محمد ابن المنكدر ,يحي بن سعيد الأنصاري ,سعيد بن أبي سعيد المقبري عبد الرحمان بن هرمز و غيرهم .
السلام على من اتبع الهدى.
و لمل اكتمل للامام مالك دراسة الحديت و الاثر و الفقه اتخد له مجلسا في المسجد النبوي للدرس و الافتاء.فقصده الطلاب و العلماء من جميع الامصار.
و كانت معيشته معيشة زهد و كفاف.و عرف على مجالس الامام بالوقار و السكينة و الهيبة و الابتعاد عن لغو الكلام و كان دائما يقول:حق على من طلب العلم ان يكون له فيه وقار و سكينة و خشية يقول ايضا: من اداب العالم ألا يضحك الا تبسما.
و اتفق العلماء ان الامام مالك كان اماما في الحديث و أن روايته موثوق بها و قال بعضهم:أصح الاسانيد: مالك عن نافع عن ابن عمر ثم مالك.عن الزهري عم سالم عن ابن عمر.ثم مالك عن أبي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة و كان تسمى بالسلسلة الدهبية.
محنة الامام
يدكر المؤرخون ان الامام مالك نزلت به محنة ضرب فبها بالسياط و مدت حتى انخلعت كتفاه عام146للهجرة.و كان سبب هده المحنة أنه كان يحدث بحديث{ليس على مستكره طلاق}.و دلك في تورة محمد بن عبد الله بن الحسن{النفس الزكية}بالمدينة.و أن المنصور نهاه أن يحدث بهدا الحديث فأبى و قد استغل الثائرون الحديت فقاسو عليه فما كان الا عن ضرب بالسياط جعفر بن سليمان والي المدينة.فسخط أهل المدينة على بني العباس وولاتهم لمل للامام مالك من قيمة لهم.
الموطأ
كان الامام اول من عرف بالتدوين و التأليف في الاسلام.و كلما دكر الامام مالك الا و دكر كتابه الوطأ.
أخد مالك زمنا كبيرا في تدوين كتابه و لم تدون النسخة المشهورة الا في 159 بعد ان توفي النصور.و كان يرى المنصور ان ينشر كتاب الامام في الامصار ليسير القضاء عليه بالاحكام.لكن الامام رفض و كان يمانع لتفرق العلماء في الامصار .
و الموطأكتاب حديث و سنة و فقه.ود روى الموطأ عدد كبير و المتداول اليوم نسختين احداهما رواية محمد بن الحسن الشيباني صاحب ابي حنيفة و الثانية رواية يحيى بن يحيى الليثي البربري{الامازيغي} الاندلسي و هي الامتر تداولا و قد رحل اليه من الاندلس و هم من تلامي>ه و كانت له يد في انتشار المدهب المالكي في شمال افريقيا.
يتبع...