
فرحة بالقلب بسمة على الشفتين
قصة العاشقان أصبحت قصتيــن
ليست قصة عنتر و عبلة و لا قصة
تخص شخصية خيالية و لكنه عرس
اجتمع الجميع لحضوره و الفرح فيه
عرس بين القلب و القلم هنيئا

.
ياما ظن الكثيرين أن الجمع بينهما هو
أمر سهل الحدوث لكنه صعب صعب
و لكن ما هي القصة وراء هذا العرس
و كيف أصبحت قصة العاشقان قصتين ؟

.

.
"القصة الأولى "
كان القلب يحب فتاة جميلة و كاملة
الروعه تسمى القلم الراقي في كل
يوم كان يمر به العاشق في شارع
الحب ينظر إلى نافذة منزلها الوردي
اللون و يرى جمالها الفاتن مع العلم أنها
هي أيضا تحبه و تتمنى أن تكون معه طيلة
العمر حتى قرر التقدم للــــزواج بها لكن
القلب عنده مشاكل عائليه فالهموم أخته
بدأت تصيح هموما و أخوه الجرح بدأ يضايقه
بجروحه و لكن لم تكن الحالة أفضل في منزل
القلم فالكسل أخوها أيضا يضايقها و أختها الجهل
بدأت تحتل علــى تفكيرها و تغرس فيها المبادئ
الخاطئة حتى توقفت قصة الحب الأولى
"بنهاية حزينة للقلب و القلم "

.
" القصة الثانية "
كان القلب يحب فتاة جميلة و كاملة
الروعه تسمى القلم الراقي في كل
يوم كان يمر به العاشق في شارع الحب
ينظر إلى نافذة منزلها الوردي اللون و يرى
جمالها الفاتن مع العلم أنها هي أيضا تحبه و
تتمنى أن تكون معه طيلة العمر حتى قرر
التقدم للــــزواج بها و عند مضايقة أخته لها
رفع شعار التجاهل معلنا النصر فبدأت تثور
غضبا حتى إبتعدت عنه من كثرة التجاهل منه
و أخوه الجرح أطلق جروحه لكن القلب تصدى
للجروح و نظر نظرة متفائلة إلى المستقبل فأثار
بهذه الطريقة نقطة ضعف الجرح و فاز عليه بهزيمة
ساحقة و القلم في منزلها واجهت الكثير من الصعوبات
حتى اجتازتها مثل محاولة مضايقة الكسل بالاجتهاد و هي
صديقة مقربة للقلم تعاونت معها للنيل من الكسل , و ابتعدت
عن أختها الجهل بالتوجه إلى الأم الغالية وهي العلم
حتى بدأت تسير بخطى أمها و تنسى أفكار أختها
الجاهلة و تثقفت و تعلمت أفضل العلوم من أمها
العلم حتى تقدم لها و تم الزواج بحمد الله
بنهاية سعيدة للقلب و القلم

مـنـقـوـوـول